1 - باب ما جاء في مواقيت الصلاة عن النبي صلى الله عليه وسلم
149 - حدثنا هناد بن السري، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة، عن حكيم بن حكيم، وهو ابن عباد بن حنيف أخبرني نافع بن جبير بن مطعم، قال أخبرني ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " أمني جبريل عليه السلام عند البيت مرتين فصلى الظهر في الأولى منهما حين كان الفىء مثل الشراك ثم صلى العصر حين كان كل شيء مثل ظله ثم صلى المغرب حين وجبت الشمس وأفطر الصائم ثم صلى العشاء حين غاب الشفق ثم صلى الفجر حين برق الفجر وحرم الطعام على الصائم . وصلى المرة الثانية الظهر حين كان ظل كل شيء مثله لوقت العصر بالأمس ثم صلى العصر حين كان ظل كل شيء مثليه ثم صلى المغرب لوقته الأول ثم صلى العشاء الآخرة حين ذهب ثلث الليل ثم صلى الصبح حين أسفرت الأرض ثم التفت إلى جبريل فقال يا محمد هذا وقت الأنبياء من قبلك . والوقت فيما بين هذين الوقتين " . قال أبو عيسى وفي الباب عن أبي هريرة وبريدة وأبي موسى وأبي مسعود الأنصاري وأبي سعيد وجابر وعمرو بن حزم والبراء وأنس .
150 - أخبرني أحمد بن محمد بن موسى، أخبرنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا حسين بن علي بن حسين، أخبرني وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " أمني جبريل " . فذكر نحو حديث ابن عباس بمعناه . ولم يذكر فيه " لوقت العصر بالأمس " . قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب . وحديث ابن عباس حديث حسن صحيح . وقال محمد أصح شيء في المواقيت حديث جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم . قال وحديث جابر في المواقيت قد رواه عطاء بن أبي رباح وعمرو بن دينار وأبو الزبير عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو حديث وهب بن كيسان عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم . [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]
2 - باب منه
151 - حدثنا هناد، حدثنا محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن للصلاة أولا وآخرا وإن أول وقت صلاة الظهر حين تزول الشمس وآخر وقتها حين يدخل وقت العصر وإن أول وقت صلاة العصر حين يدخل وقتها وإن آخر وقتها حين تصفر الشمس وإن أول وقت المغرب حين تغرب الشمس وإن آخر وقتها حين يغيب الأفق وإن أول وقت العشاء الآخرة حين يغيب الأفق وإن آخر وقتها حين ينتصف الليل وإن أول وقت الفجر حين يطلع الفجر وإن آخر وقتها حين تطلع الشمس " . قال وفي الباب عن عبد الله بن عمرو . قال أبو عيسى وسمعت محمدا يقول حديث الأعمش عن مجاهد في المواقيت أصح من حديث محمد بن فضيل عن الأعمش وحديث محمد بن فضيل خطأ أخطأ فيه محمد بن فضيل . حدثنا هناد حدثنا أبو أسامة عن أبي إسحاق الفزاري عن الأعمش عن مجاهد قال كان يقال إن للصلاة أولا وآخرا فذكر نحو حديث محمد بن فضيل عن الأعمش نحوه بمعناه . [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]
3 - باب منه
152 - حدثنا أحمد بن منيع، والحسن بن الصباح البزار، وأحمد بن محمد بن موسى المعنى، واحد، قالوا حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، عن سفيان الثوري، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فسأله عن مواقيت الصلاة فقال " أقم معنا إن شاء الله " . فأمر بلالا فأقام حين طلع الفجر ثم أمره فأقام حين زالت الشمس فصلى الظهر ثم أمره فأقام فصلى العصر والشمس بيضاء مرتفعة ثم أمره بالمغرب حين وقع حاجب الشمس ثم أمره بالعشاء فأقام حين غاب الشفق ثم أمره من الغد فنور بالفجر ثم أمره بالظهر فأبرد وأنعم أن يبرد ثم أمره بالعصر فأقام والشمس آخر وقتها فوق ما كانت ثم أمره فأخر المغرب إلى قبيل أن يغيب الشفق ثم أمره بالعشاء فأقام حين ذهب ثلث الليل ثم قال " أين السائل عن مواقيت الصلاة " . فقال الرجل أنا . فقال " مواقيت الصلاة كما بين هذين " . قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب صحيح . قال وقد رواه شعبة عن علقمة بن مرثد أيضا . [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]
4 - باب ما جاء في التغليس بالفجر
153 - حدثنا قتيبة، عن مالك بن أنس، قال وحدثنا الأنصاري، حدثنا معن، حدثنا مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، قالت إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي الصبح فينصرف النساء قال الأنصاري فيمر النساء متلففات بمروطهن ما يعرفن من الغلس . وقال قتيبة متلفعات . قال وفي الباب عن ابن عمر وأنس وقيلة بنت مخرمة . قال أبو عيسى حديث عائشة حديث حسن صحيح . وقد رواه الزهري عن عروة عن عائشة نحوه . وهو الذي اختاره غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم أبو بكر وعمر ومن بعدهم من التابعين وبه يقول الشافعي وأحمد وإسحاق يستحبون التغليس بصلاة الفجر . [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]
5 - باب ما جاء في الإسفار بالفجر
154 - حدثنا هناد، حدثنا عبدة، - هو ابن سليمان - عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر " . قال وقد روى شعبة والثوري هذا الحديث عن محمد بن إسحاق . قال ورواه محمد بن عجلان أيضا عن عاصم بن عمر بن قتادة . قال وفي الباب عن أبي برزة الأسلمي وجابر وبلال . قال أبو عيسى حديث رافع بن خديج حديث حسن صحيح . وقد رأى غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين الإسفار بصلاة الفجر . وبه يقول سفيان الثوري . وقال الشافعي وأحمد وإسحاق معنى الإسفار أن يضح الفجر فلا يشك فيه ولم يروا أن معنى الإسفار تأخير الصلاة . [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]
6 - باب ما جاء في التعجيل بالظهر
155 - حدثنا هناد بن السري، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن حكيم بن جبير، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت ما رأيت أحدا كان أشد تعجيلا للظهر من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا من أبي بكر ولا من عمر . قال وفي الباب عن جابر بن عبد الله وخباب وأبي برزة وابن مسعود وزيد بن ثابت وأنس وجابر بن سمرة . قال أبو عيسى حديث عائشة حديث حسن . وهو الذي اختاره أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم . قال علي بن المديني قال يحيى بن سعيد وقد تكلم شعبة في حكيم بن جبير من أجل حديثه الذي روى عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم " من سأل الناس وله ما يغنيه " . قال يحيى وروى له سفيان وزائدة ولم ير يحيى بحديثه بأسا . قال محمد وقد روي عن حكيم بن جبير عن سعيد بن جبير عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم في تعجيل الظهر .
156 - حدثنا الحسن بن علي الحلواني، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، قال أخبرني أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر حين زالت الشمس . قال أبو عيسى هذا حديث صحيح . وهو أحسن حديث في هذا الباب . وفي الباب عن جابر . [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]
7 - باب ما جاء في تأخير الظهر في شدة الحر
157 - حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، وأبي، سلمة عن أبي هريرة، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم " . قال وفي الباب عن أبي سعيد وأبي ذر وابن عمر والمغيرة والقاسم بن صفوان عن أبيه وأبي موسى وابن عباس وأنس . قال وروي عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا ولا يصح . قال أبو عيسى حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح . وقد اختار قوم من أهل العلم تأخير صلاة الظهر في شدة الحر وهو قول ابن المبارك وأحمد وإسحاق . قال الشافعي إنما الإبراد بصلاة الظهر إذا كان مسجدا ينتاب أهله من البعد فأما المصلي وحده والذي يصلي في مسجد قومه فالذي أحب له أن لا يؤخر الصلاة في شدة الحر . قال أبو عيسى ومعنى من ذهب إلى تأخير الظهر في شدة الحر هو أولى وأشبه بالاتباع وأما ما ذهب إليه الشافعي أن الرخصة لمن ينتاب من البعد والمشقة على الناس فإن في حديث أبي ذر ما يدل على خلاف ما قال الشافعي . قال أبو ذر كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فأذن بلال بصلاة الظهر فقال النبي صلى الله عليه وسلم " يا بلال أبرد ثم أبرد " . فلو كان الأمر على ما ذهب إليه الشافعي لم يكن للإبراد في ذلك الوقت معنى لاجتماعهم في السفر وكانوا لا يحتاجون أن ينتابوا من البعد .
158 - حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا أبو داود الطيالسي، قال أنبأنا شعبة، عن مهاجر أبي الحسن، عن زيد بن وهب، عن أبي ذر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في سفر ومعه بلال فأراد بلال أن يقيم فقال " أبرد " . ثم أراد أن يقيم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أبرد في الظهر " . قال حتى رأينا فىء التلول ثم أقام فصلى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن شدة الحر من فيح جهنم فأبردوا عن الصلاة " . قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح . [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]
8 - باب ما جاء في تعجيل العصر
159 - حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، أنها قالت صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر والشمس في حجرتها لم يظهر الفىء من حجرتها . قال وفي الباب عن أنس وأبي أروى وجابر ورافع بن خديج . قال ويروى عن رافع أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم في تأخير العصر ولا يصح . قال أبو عيسى حديث عائشة حديث حسن صحيح . وهو الذي اختاره بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم عمر وعبد الله بن مسعود وعائشة وأنس وغير واحد من التابعين تعجيل صلاة العصر وكرهوا تأخيرها . وبه يقول عبد الله بن المبارك والشافعي وأحمد وإسحاق .
160 - حدثنا علي بن حجر، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن، أنه دخل على أنس بن مالك في داره بالبصرة حين انصرف من الظهر وداره بجنب المسجد فقال قوموا فصلوا العصر . قال فقمنا فصلينا فلما انصرفنا قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " تلك صلاة المنافق يجلس يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرنى الشيطان قام فنقر أربعا لا يذكر الله فيها إلا قليلا " . قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح . [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]
9 - باب ما جاء في تأخير صلاة العصر
161 - حدثنا علي بن حجر، حدثنا إسماعيل ابن علية، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن أم سلمة، أنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد تعجيلا للظهر منكم وأنتم أشد تعجيلا للعصر منه .
162 - قال أبو عيسى وقد روي هذا الحديث، عن إسماعيل ابن علية، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن أم سلمة، نحوه . ووجدت في كتابي أخبرني علي بن حجر، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن جريج، .
163 - وحدثنا بشر بن معاذ البصري، قال حدثنا إسماعيل ابن علية، عن ابن جريج، بهذا الإسناد نحوه . وهذا أصح . [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]
10 - باب ما جاء في وقت المغرب
164 - حدثنا قتيبة، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع، قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي المغرب إذا غربت الشمس وتوارت بالحجاب " . قال وفي الباب عن جابر والصنابحي وزيد بن خالد وأنس ورافع بن خديج وأبي أيوب وأم حبيبة وعباس بن عبد المطلب وابن عباس . وحديث العباس قد روي موقوفا عنه وهو أصح . والصنابحي لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم وهو صاحب أبي بكر رضى الله عنه . قال أبو عيسى حديث سلمة بن الأكوع حديث حسن صحيح . وهو قول أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم من التابعين اختاروا تعجيل صلاة المغرب وكرهوا تأخيرها حتى قال بعض أهل العلم ليس لصلاة المغرب إلا وقت واحد وذهبوا إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم حيث صلى به جبريل . وهو قول ابن المبارك والشافعي . [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]
11 - باب ما جاء في وقت صلاة العشاء الآخرة
165 - حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن بشير بن ثابت، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير، قال أنا أعلم الناس، بوقت هذه الصلاة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليها لسقوط القمر لثالثة " .
166 - حدثنا أبو بكر، محمد بن أبان حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن أبي عوانة، بهذا الإسناد نحوه . قال أبو عيسى روى هذا الحديث، هشيم عن أبي بشر، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير، . ولم يذكر فيه هشيم عن بشير بن ثابت، . وحديث أبي عوانة أصح عندنا لأن يزيد بن هارون روى عن شعبة، عن أبي بشر، نحو رواية أبي عوانة . [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]
12 - باب ما جاء في تأخير صلاة العشاء الآخرة
167 - حدثنا هناد، حدثنا عبدة، عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال قال النبي صلى الله عليه وسلم " لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يؤخروا العشاء إلى ثلث الليل أو نصفه " . قال وفي الباب عن جابر بن سمرة وجابر بن عبد الله وأبي برزة وابن عباس وأبي سعيد الخدري وزيد بن خالد وابن عمر . قال أبو عيسى حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح . وهو الذي اختاره أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين وغيرهم رأوا تأخير صلاة العشاء الآخرة وبه يقول أحمد وإسحاق . [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]
13 - باب ما جاء في كراهية النوم قبل العشاء والسمر بعدها
168 - حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا هشيم، أخبرنا عوف، قال أحمد وحدثنا عباد بن عباد، هو المهلبي وإسماعيل ابن علية جميعا عن عوف، عن سيار بن سلامة، هو أبو المنهال الرياحي عن أبي برزة، قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها . قال وفي الباب عن عائشة وعبد الله بن مسعود وأنس . قال أبو عيسى حديث أبي برزة حديث حسن صحيح . وقد كره أكثر أهل العلم النوم قبل صلاة العشاء والحديث بعدها ورخص في ذلك بعضهم . وقال عبد الله بن المبارك أكثر الأحاديث على الكراهية . ورخص بعضهم في النوم قبل صلاة العشاء في رمضان . وسيار بن سلامة هو أبو المنهال الرياحي . [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]
14 - باب ما جاء من الرخصة في السمر بعد العشاء
169 - حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عمر بن الخطاب، قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمر مع أبي بكر في الأمر من أمر المسلمين وأنا معهما . وفي الباب عن عبد الله بن عمرو وأوس بن حذيفة وعمران بن حصين . قال أبو عيسى حديث عمر حديث حسن . وقد روى هذا الحديث الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم عن علقمة عن رجل من جعفي يقال له قيس أو ابن قيس عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث في قصة طويلة . وقد اختلف أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين ومن بعدهم في السمر بعد صلاة العشاء الآخرة فكره قوم منهم السمر بعد صلاة العشاء ورخص بعضهم إذا كان في معنى العلم وما لا بد منه من الحوائج وأكثر الحديث على الرخصة . وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " لا سمر إلا لمصل أو مسافر " . [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]
15 - باب ما جاء في الوقت الأول من الفضل
170 - حدثنا أبو عمار الحسين بن حريث، حدثنا الفضل بن موسى، عن عبد الله بن عمر العمري، عن القاسم بن غنام، عن عمته أم فروة، وكانت، ممن بايعت النبي صلى الله عليه وسلم قالت سئل النبي صلى الله عليه وسلم أى الأعمال أفضل قال " الصلاة لأول وقتها " .
171 - حدثنا قتيبة، قال حدثنا عبد الله بن وهب، عن سعيد بن عبد الله الجهني، عن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له " يا علي ثلاث لا تؤخرها الصلاة إذا آنت والجنازة إذا حضرت والأيم إذا وجدت لها كفؤا " . قال أبو عيسى هذا حديث غريب حسن .
172 - حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا يعقوب بن الوليد المدني، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الوقت الأول من الصلاة رضوان الله والوقت الآخر عفو الله " . قال أبو عيسى هذا حديث غريب . وقد روى ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه . قال وفي الباب عن علي وابن عمر وعائشة وابن مسعود . قال أبو عيسى حديث أم فروة لا يروى إلا من حديث عبد الله بن عمر العمري وليس هو بالقوي عند أهل الحديث واضطربوا عنه في هذا الحديث وهو صدوق وقد تكلم فيه يحيى بن سعيد من قبل حفظه .
173 - حدثنا قتيبة، حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن أبي يعفور، عن الوليد بن العيزار، عن أبي عمرو الشيباني، أن رجلا، قال لابن مسعود أى العمل أفضل قال سألت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال " الصلاة على مواقيتها " . قلت وماذا يا رسول الله قال " وبر الوالدين " . قلت وماذا يا رسول الله قال " والجهاد في سبيل الله " . قال أبو عيسى وهذا حديث حسن صحيح . وقد روى المسعودي وشعبة وسليمان هو أبو إسحاق الشيباني وغير واحد عن الوليد بن العيزار هذا الحديث .
174 - حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن إسحاق بن عمر، عن عائشة، قالت ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة لوقتها الآخر مرتين حتى قبضه الله . قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب وليس إسناده بمتصل . قال الشافعي والوقت الأول من الصلاة أفضل . ومما يدل على فضل أول الوقت على آخره اختيار النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر فلم يكونوا يختارون إلا ما هو أفضل ولم يكونوا يدعون الفضل وكانوا يصلون في أول الوقت . قال حدثنا بذلك أبو الوليد المكي عن الشافعي . [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]
16 - باب ما جاء في السهو عن وقت، صلاة العصر 175 - حدثنا قتيبة، حدثنا الليث بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " الذي تفوته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله " . وفي الباب عن بريدة ونوفل بن معاوية . قال أبو عيسى حديث ابن عمر حديث حسن صحيح . وقد رواه الزهري أيضا عن سالم عن أبيه ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم .
لا يمكنكم مشاهدة باقي المشاركات لأنك زائر ..
إذا كنت مشترك مسبقاً معنا .. فقم بتسجيل الدخول بعضويتك المُسجل بها
للمتابعة و إذا لم تكن كذلك فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجاناً (
من هنا )
لا يمكنكم مشاهدة باقي المشاركات لأنك زائر ..
إذا كنت مشترك مسبقاً معنا .. فقم بتسجيل الدخول بعضويتك المُسجل بها
للمتابعة و إذا لم تكن كذلك فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجاناً (
من هنا )