PARABOLES, MON PAYS À DOMICILE في التسعينات، تغيّرت جذرياً حياة المهاجرين في فرنسا على أثر بروز القنوات الفضائيّة الأجنبيّة التي تبثّ عبر الأقمار الصناعيّة. تروي لنا أربع عائلات تركيّة
في التسعينات، تغيّرت جذرياً حياة المهاجرين في فرنسا على أثر بروز القنوات الفضائيّة الأجنبيّة التي تبثّ عبر الأقمار الصناعيّة.
تروي لنا أربع عائلات تركيّة ومغربيّة من باريس وضاحيتها كيف استعادت الصلة مع ثقافتها الأصليّة واسترجعت ثقتها بنفسها، بفضل البرامج التي تبثّ عبر الصحون اللاقطة.
من خلال هذه الصلة المباشرة مع بلدهم، تمكّنت الأجيال المختلفة من كسر دوّامة العزلة والشعور براحة أكبر في فرنسا.