مجرمون لاننا دعونا للتهدئة والتعقل ،
ومجرمون لاننا استقبلنا ابناء النيل بالورود والكسكسي ،
ومجرمون لاننا تعاملنا معهم كجزائريين ،
ومجرمون لاننا بلد المليون ونصف مليون شهيد ،
ومجرمون لاننا جمهور غفير بالنسبة لمسلسلاتهم ومسرحياتهم ،
ومجرمون لاننا دعينا الكابتن شوبير الى الجزائر فتم تخوينه من كرف" ابناء حتته "
ومجرمون لاننا بادرنا واتصلنا بجريدة الشروق المصرية عندما اطلقت
مباردة التهدئة قبل عدة اسابيع لكن مسؤوليها يقولون اليوم انهم
رفضوا الحديث معنا رغم ان الادلة تثبت انهم كلمونا وشكرونا ..
مجرمون لاننا فتحنا لهم ابوابنا لاستثماراتهم المصرية ورجال مالهم واعمالهم ،
ومجرمون لاننا سياح اوفياء لاهراماتهم ونيلهم ، ومجرمون لاننا دافعنا عن " منتخب الساجدين "
عندما اتهمه ذاك الذي ادعى انه علمنا ،
بانه منتخب " بنات الليل " ومجرمون لاننا " زعلنا "
حين تضرعوا لله ان ينكد علينا ، ومرجمون لان بومدين جلب لهم الاسلحة من السوفيات ،
عكس "ابو شنب " الذي ادلى بشهادة زور بعد الاعتداء على منتخبنا ،
ومجرمون لاننا ساندنا حروبهم ضد عدو العرب ،
ومجرمون لاننا لم نطبع مع اسرائيل ونفتح لها " سفارة في العمارة "
ومجرمون لان الدولة الفلسطينية قامت وتاسست
من الجزائر ولاننا مع فلسطين ظالمة او مظلومة ..
شيء عجيب وغريب ان تحول قنوات الفتنة التي اثارت الثائرة وسط المصريين والجزائريين ،
نفسها الى " ضحية وبرىء " وتريد الان ان تحولنا الى "متهم " و"جلاد "
يجب محاكمته ومعاقبته ، اذا كان هناك " مجرمو حرب "
فبالتاكيد لن ينافسكم في هذا القلب احد سواؤ بمصر او الجزائر او غيرها من الدول ،
ودون شك فان هذه البطولة والنجومية لا تليق الا بكم وانتم تطالبون
اليوم بكل وقاحة بتأديب شعب مستاء منكم وصحف مدافعة لا علاقة لكم بها ،
وانتم من قدتم عنوانا فضائيا استخدمتم فيه كل الصواريخ الغبية
والقنابل العنقودية والفوسفورية وتلك المحرمة دوليا ، فمن الضحية ومن المجرم ؟
مجرمون لاننا طالبنا بالاعتذار ورد الاعتبار ،
ومجرمون لاننا عندنا صحافة مكتوبة تصدر متاخرة
تصدت لعدوان فضائي من فضائيات تبث على المباشر 24 ساعة على 24 ساعة
ومجرمون لاننا ثرنا عندما اساؤوا لشهدائنا وهم في قبورهم ،
ومجرمون لاننا دافعنا عن شعبنا ودولتنا ،
ومجرمون لاننا قدمنا توضيحات عندما زعموا انهم زورا وبهتانا بانهم
" علمونا وحررونا وطورونا " ومجرمون لاننا فضحناهم عندما
اساؤوا لمسؤولينا ووزرائنا وسخروا من رئيس اتحاديتنا ،
رفض روراة مصافحة نظيره المصري ..
هو موقف كل كل كل كل الشعب الجزائري صغيرا وكبيرا
ولسنا نادمين على شيء بعدما وجهوا الانظار عن هزيمتهم
في ام درمان الى اشاعات كاذية " وفاضية" حول اعتدائنا عليهم
ولسنا لسنا ابدا نادمون لاننا ابناءالشهداءابناء فاطمة نسومر تلك
من ركعت جنرالات فرنسا وويل ويل لمن يتجرأ ويؤذي شهداءنا وشعبنا لو بكلمة
هذا ما حصل فقد علمهم روراة درسا لن ينسوه وليس بوتفليقة من يعتذر
ليس هو من يعتذر لاعلاميين نشطوا في كل القنوات المصريين شاحنين
الشعب المصري قانعين اياه باننا فعلنا وفعلنا
طيب تحدثوا عن الهزيمة ولا تقولوا لو فزنا وفزنا ،
فجحيم القاهرة لن ينسى ودموع لاعبينا وروراة عقب المباراة
هي دموع مظلوم انصفه الله ، هي دموع 35 مليون جزائري
ما كانوا يوقعون ان يحصل لشعب شقيق هذا بمصر ام الدنيا
حتى لو لم يصدق كل الشعب العربي هذا ،
فاعلامهم بارع كل البراعة واقول لم اشاهد في حياتي شيئا كهذا
البارحة كنت على قناة الجزائرية وهبت متصلة ان تتحدث عن ما حدث في القاهرة
اقسم لم يدعها احد تتفوه بكلمة او تشتم اخواننا ، قائلين
" حصل ما حصل ولسنا نحن الجزائريين من نرد بالمثل "
بالمقابل كل قناة مصرية تشحن الجمهور وتطالب بقطع العلاقات اقطعوا
فلسنا بحاجة لذلك ورحلوا عامليكم فسوف يبق تراب وطننا طاهرا
واطردوا سفيرنا فسوف يبق المكان شاغرا لسفير اسرائيل
لن نقبل ان تطأ قدم فنان ارض الجزائر بعد ان سبونا على المباشر
وهم كاذبون منافقون ملفقون
لن نقبل ابدا ان نعتذر لاحد فالبادىء اظلم دوما ،
ولا تسطلوا الضوء على ما فعلتموه كالعادة ،
قولوا وقولوا ولحسن الحظ القنوات الاعلامية المحترفة
تطلق رصاصة الرحمة على ترهات الغندور واشباهه
والمصريون بالجزائر يؤكدون قطعا عدم تعرضهم لاي اعتداء عكس ما زعموه
هنيئا لكم بهذه الوصمة التي سجلت في تاريخكم والتي ذهب الشعب المصري ضحية لها
لا تستغربوا ردة فعل شعب ظلم واهين في بلد شقيق له
ايها العرب يكفينا فرح غزة ، غزة تشعروتحس بنا غزة وجه الحقيقة ،
غزة تعلم كل شيء ولم تسكت ، غزة هي قناة الحق التي ازهقت الباطل
والله انصف وعدل وعلم ما في الصدور وما تخفيه النفوس ، الله لم يحب الظلم لابناء الشهداء
الله انصفنا في بلد الطيبة السودان ، شعب لا يقبل التطبيع والفساد والاحقاد ،
كلنا عرب وهنيئا لنا اقول ، هنيئا لك ايها الجزائري بعروبتك مهما فعلت فانت لا تظلم
الجزائر وردة ان اعتنيت بها تفتحت في وجهك دوما
والجزائر قنبلة لو لمستها انفجرت في وجهك دما
حقق اليهود في اشهر ما عجزوا عنه طيلة نصف قرن
تحيا الجزائر ...
تحيا الجزائر ...
وشكرا للحق .. شكرا للضمير .. شكرا للرجال .. شكرا للجزائر كلها
ولي طلب .. لا اريد اية ردود وصدقا يكفيني ان يعرف العالم كله :
"كم أنتم متفوقين في التمثيل أقولها بصراحة
بأنكم تستحقون كل التحية لبراعتكم الفائقة في التمويه،
جلكم قبل كارثة السبت الأسود كان يحرض على إستعمال
كل الوسائل غير المباحة من أجل التنكيل بالجزائريين،
وقبيل مقابلة السودان تراجع بعضكم عن ذلك الشحن الكبير
وأصبح يطالب بالتهدئة وعلى رأسكم زاهر الذي ألقنه
روراوة درسا لن ينساه أبداء، كا لا بد من أن تشربوا
ولو قليلا من الكأس التي أجبرتهم الأحرار الجزائريين على الشرب منها عنوة،
رغم مهزلة القاهرة وما أثبتموه من معاملة فرعونية لأبناء المليون والنصف مليون شهيد،
إلا أننا أبينا أن نعاملكم بالمثل وترك الفصل لنجومنا في الميدان بعيدا عن أبواقكم الإعلامية
التي ستحال إلى البطالة ريثما تتربص بفرصة أخرى من أجل الظهور مجددا
ولا أستبعد أنها ستوجه أقلامها إلى منتخبكم مثلما اتهمت قدوة الجزائريين "أبو تريكة"
ورفقائه بما يعرفه الكل في جنوب إفريقيا الصائفة الماضية،
انتصرنا لأننا الأحق ودعوة المظلوم مستجابة،
صدقوني أنني ما كنت لأقول هذا لولا سوء الأدب الذي لاقيناه في أم الدنيا،
ورغم كل هذا تأكدوا من أن جاليتكم بالجزائر لن تمس بأي سوء لأنه ليس من سماتنا،
وحتى وإن كتب لفريقكم القومي التباري معنا في أرضنا، فكونوا متيقنين من أنكم ستدخلون
الجزائر آمنين وتخرجون منها أكثر أمانا،
لأن العفو عند المقدرة من طباعنا، الفرصة لا زالت أمامكم لتصحيح أخطائكم
التي لن تجدوا من يغفرها لكم غير الجزائريين،
ونقول لهؤلاء الاغبياء الغندور ، اديب وشلبي ان اللعبة انتهت game over
وان الجزائر اكبر من ان تتأثر بثرثبرة وخزعبلات هذا الثلاثي الذي اجتهد من
اجل خلق المشاكل بين الشعبين المصري والجزائري عاطفتي تقودني للرد عليكم
دون أن أظلمكم، لكن عقلي يمنعني ويدفعني لطي الصفة وليس تمزيقها..
شكرا يا مجاهدي الجزائر وكما قال عنتر يحيى (( في خاطر مليون ونصف مليون شهيد ))"