بما أن الدرس التعليمي الاول هذا الموسم سيكون عن مرض أنفلونزا الخنازير، هذا الوباء الذي صار يهدد سكان الارض قاطبة.. نضع لطلبتنا هذا العرض البسيط لتتسع دائرة معارفهم عنه، ويثروا
بما أن الدرس التعليمي الاول هذا الموسم سيكون عن مرض أنفلونزا الخنازير، هذا الوباء الذي صار يهدد سكان الارض قاطبة..
نضع لطلبتنا هذا العرض البسيط لتتسع دائرة معارفهم عنه، ويثروا معارفهم الطبية والصحية.
في ظل الكابوس الذي أطبق على أنفاس العالم أجمع بسبب مرض انفلونزا الخنازير الذي قض ّ المضاجع .. وأثقل كاهل منظمات الصحة العالمية ..!
والاحصاءات البشرية والحالات المصابة في تصاعد مستمر .. !
دعونا نلتقط الانفاس بعيدا ً عن الاجواء الملوثة .. وننفرد بنسمات بسمة بعيدا عن دخان البنادق وأبخرة المصانع ..!
ونختصر دون اسهاب بوضع نبذة موجزة عن هذا المرض :
ما إنفلونزا الخنازير؟ وكيف نشأ المرض ؟
يُطلق عليه ah1n1
عدوى تنفسية تسببها الإنفلونزا من النوع "a"، تصيب الخنازير لكنها يمكن أن تنتقل إلى البشر. وهي انفلونزا قديمة ولكن الفيروس الحالي هو مختلف في تركيبته الجينية
وهذا جيل جديد من الفيروسات نشأت بإصابة خنزيرين في المكسيك بفيروس الانفلونزا وتحوّر واتخذ في نشاته جيلا مختلفا من الفيروسات انتقل بعد ذلك لمختلف انحاء العالم
فترة حضانه من يوم إلى سبعة أيام ,وفيروس الانفلونزا.. ليس من الفيروسات المحمولة جواً.. أو التي تنتشر عبر الهواء.. ولكنه ينتقل عن طريق العطس أوالسعال أو ملامسة شئ به الفيروس.. ويخترق جسم الانسان عن طريق أغشية الانف والفم والعين والحماية منه تبدأ بدوام غسل الايدي بالماء والصابون.. وعدم لمس العين أو الانف أو الفم دون غسل اليدين.. والبعد مسافة لا تقل عن متر عن أي شخص تظهر عليه الاعراض.. والتقليل أو منع المصافحة والعناق والتقبيل ...
آليته في الجسم :
هذا الفايروس يستخدم الانسان كجسم ناقل لنقل العدوى من انسان لاخر. حين تنتقل العدوى الى الانسان، يتشبث فيروس الانفلونزا بخلايا الجهاز التنفسي ويجتاز الظهارة، وهي طبقة سطحية تحمي الخلايا. وليتكاثر هذا الفيروس يقوم باعادة برمجة الخلية ويحور وظيفتها بما يخدمه. فتتمكن كل خلية مصابة بالتالي من انتاج مئات الخلايا الفيروسية لتستشري في الجهاز التنفسي باكمله
أعراض المرض؟
أعراض إنفلونزا الخنازير مشابهة للإنفلونزا الموسمية المعروفة. وهذه تشمل حمى وكحة والتهاب في الحلق وآلام في الجسم وصداع ورعشات وإرهاق. ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة وسعال وألم في العضلات، وإجهاد شديد والبعض يصابون بالإسهال والقيء الشديدين .
العلاج :
لايوجد لقاح إلى الآن فالعلاج المستخدم الآن هو تاميفلو أو ريلينيز، وبعض المضادات الحيوية , بالاضافة إلى الاسبرين , أما اللقاح فقد تم عزل سلالة المرض وسيتم انتاج اللقاح بعد ستة أشهر
الاجراءات الوقائية :
الامتناع عن اكل لحوم الخنازير ولاننا مسلمون ولله الحمد والمنّة فنحن بعيدين كل البعد عن أكل الخنازير
ثانيا ً العزل والتزام البيوت والمنازل في حالة انتشار المرض في الحي
ارتداء الاقنعة الواقية فهي تقلل من خطر الاصابة بنسبة 50 %
هذه نبذة مختصرة جدا ً عن المرض ..لكي يسهل على الجميع اخذ فكرة