قررت العادات والتقاليد انه لا يحق للرجل أن يبكي. فالدموع في عالم أدم قد سجنت داخل تمثال الرجولة
ممنوع على أدم أن يبكي لأنه رجل !!!
أليس هذا القرار تعسفي؟!
ففيه اسلوب قمع للأحاسيس والمشاعر,التي تختنق نتيجة موقف انفعالي كالحزن او الألم.
وقد سادت عند البعض فكرة ان كبت الرجل لدموعه هو إثبات لرجولته.
وتقوقعت هذه الفكرة داخل اللاوعي, وصارت تتحكم بالمشاعر والأحداث وتطرق قلب الرجل بمطرقة من حديد
ومن المؤسف أن الرجل قد يرى طفلاً بريئاً يعذب أو يرى الرجل أمّه تنازع الموت أمامه ولا ترى دمعة
حزن تخفف ما بداخله من حزن وتدل عليه.
فلا عجب في النهاية عندما تكون نسبة وفاة الرجال بنوبة قلبية تفوق تلك الموجودة عند النساء,ومعدل العمر العالمي
للمرأة أعلى من الرجل
أيها الرجل لقد أثبت العلماء أن البكاء يريح الإنسان من الضغوط والانفعالات, ويخلص الجسم من الكيماويات السامة
التي تنتج عن الاضطرابات العصبية إضلفة إلى ما للسائل الملحي المسمى الدموع من منافع للعين.
كما أن كبت الدموع يؤدي إلى الكثير من الأمراض كالطفح الجلدي أو إصابة الجهازالمعوي ببعض الأمراض.
لا يمكنكم مشاهدة باقي المشاركات لأنك زائر ..
إذا كنت مشترك مسبقاً معنا .. فقم بتسجيل الدخول بعضويتك المُسجل بها
للمتابعة و إذا لم تكن كذلك فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجاناً (
من هنا )
لا يمكنكم مشاهدة باقي المشاركات لأنك زائر ..
إذا كنت مشترك مسبقاً معنا .. فقم بتسجيل الدخول بعضويتك المُسجل بها
للمتابعة و إذا لم تكن كذلك فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجاناً (
من هنا )
لا يمكنكم مشاهدة باقي المشاركات لأنك زائر ..
إذا كنت مشترك مسبقاً معنا .. فقم بتسجيل الدخول بعضويتك المُسجل بها
للمتابعة و إذا لم تكن كذلك فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجاناً (
من هنا )