أذكار المسلم القرآن الكريم صيد الفوائد الدُرر السنية
قناة المغاربية Echourouk TV إذاعة أدرار المحلية Ennahar TV
France 24 Sky News al-jazeera BBC


try another color scheme:

جديد مواضيع منتديات الواحة / alwahatech newest threads
إضغط علي شارك اصدقائك او شاركى اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


روابط تهمك القرآن الكـريم الصوتيات الفلاشـات الالعاب اليوتيوب الزخرفـة إعلانـات قروب الطقس الإخبـار P A ! n مـركز تـحميل
العودة   alwahatech > ˆ~¤®§][©][ القسم العـــــــام ][©][§®¤~ˆ > واحة الدين الاسلامي


واحة الدين الاسلامي مخصص لكافة المواضيع الإسلامية وجميع مجالات الدعـوة على مذهب أهل السنة والجماعة






جديد منتدى واحة الدين الاسلامي

هذا ما وعدتك به اخي سليمان منذ اكثر من عشر سنوات

كان أخي سليمان قد طلب مني هذا منذ اكثر من عقد زمني.. يتمثل في مسائل للسهو في الصلاة مختصرة.. وها أنا ذا أوفي بوعدي، لكن بعد طول تأخير.. فأرجو المعذرة..

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
 
قديم 05-03-2008, 01:51 PM   #1
Post هذا ما وعدتك به اخي سليمان منذ اكثر من عشر سنوات











كان أخي سليمان قد طلب مني هذا منذ اكثر من عقد زمني.. يتمثل في مسائل للسهو في الصلاة مختصرة..
وها أنا ذا أوفي بوعدي، لكن بعد طول تأخير.. فأرجو المعذرة.. بسب مشاغل الدراسة وغيرها...
فوجدت هذه الرسالة الصغيرة المبسطة التي أتمنى أن نستفيد منها جميعا، اطفالنا وأحبابنا وكل المهتمين..
فلنتهم بها.. وولنتذاكرها معا..
ونحمّلها.. بل ولنطبعها لتعم فائدتها لأطفالنا وتلاميذ المدارس القرآنية..
فأرجو الانتفاع بها..

مسائل السهو في الصلاة (1)
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآلهوصحبه وسلم تسليما.
قال الشيخ الفقيه الفاضل الكامل، سيدي أبو الحسن علي بن يحيىابن الأستاذ الهواري المالقي المالكي، رحمه الله تعالى ورضي عنه:
الحمد للهالرحيم الرحمن، العظيم السلطان، المنَزَّه عن سمات الحدوث وصفات النقصان، لا تأخذه سنة ولا نوم، ولا يلحقه وهم ولا نسيان، ولا يشغله شان عن شان.
وصلى الله على سيدنا محمد المجتبى من آل معد وعدنان، المبعوث بالدينالحنيفي السمح دين الإيمان، المؤيد بواضح الحجة وساطع البرهان، وعلى أصحابهأهل الفضل والصلاح والدفع عن حوزة الدين بالكفاح والطعان، وعن أهل بيتهالمطهرين من الأرجاس والأدناس، وسلم عليهم سلاما يتعاقب ما تعاقب الجديدان.
وبعد:
فإن بعض من تعينت علي إعانته، وتأكدتإفادته من الطلبة المنقطعين في الطلب إلي، المترددين في القراءة(...) -أعانني الله وإياهم على طلب العلم، وجعلنا بفضله من أهل الدراية والفهم، ووفقنا للعمل وعصمنا من الخطل فيه والزلل- سألني أن نقيد له جزءا يتضمن منأحكام السهو في الصلاةما يتأكدعلى المكلف علمه، ويقيم به جهله، مما به يسلم من الفساد قوله في الصلاة /[1/أ] وفعله.
فأجبته إلى ما طلب، وأسعفته فيما رغب، لما رأيت من حرصهعليه، ولما رجوت من ثواب مَن أفاد علما أوْ دعا إليه.
وجعلته يشتمل على مقدمة وسبعة فصول.
· المقدمة:في بيان أن التقرب إلى اللهتعالى بالصلاة المجبورة إذا طرأ فيها السهو أولى من إلغائها والشروع فيغيرها.
· الفصل الأول:في ذكر الأحاديث التي هي أصول أحاديث السهو.
· الفصل الثاني:في انقسام السهو إلىزيادة ونقصان، ومتيقن ومشكوك فيه.
· الفصلالثالث:في انقسام السهو بالزيادة إلى ما يبطلالصلاة وما لا يبطلها، والذي يبطلها إلى ما يترتب عليه سجود السهو وما لاسجود فيه.
· الفصل الرابع:في انقسام السهو بالنقصان إلى ما لا بد من فعله وإلى ما ينوب عنهسجود السهو وما لا شيء فيه.
· الفصلالخامس:في الشك في السهو.
· الفصل السادس:في سجود السهو.
· الفصل السابع: يتضمن مسائل تجري مجرى التمثيل لبعض ما اشتملت عليه الفصول المتقدمة فيما أوردته من ذلك على المذهب المالكي، دون ما سواه، وعلى المشهور من الخلاف فيه دون ما عداه.
وهذا حين ابتدائي، وعلى الله أتوكل، وبه أعتصم، وهو حسبي ونعم الوكيل.

المقدمة

اعلم وفقك الله أن التقرب إلى الله تعالى بالصلاة المرقَّعة المجبورة إذا عرض فيها السهو، أولى من الإعراض عنها والشروع في غيرها، والاقتصار عليها بعد ترقيعها وجبرها أولى من إعادتها /[1ب] لأن ذلك هو منهاج النبي صلى الله عليه وسلم حسبما يظهر في الأحاديث المذكورة في الفصل بعد هذا، وهو منهاج أصحابه والسلف الصالح بعدهم، رضي الله عنهم، والخير كله في الاتباع، كما أن الشر كله في الابتداع.
وقد قال عليه الصلاة والسلام: ( لا صلاتين في يوم ) أي لا تعاد الصلاة الواحدة في يوم مرتين، فلا ينبغي لأحد الاستظهار على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلو كان في ذلك خير لنبه عليه ولقرَّره في الشرع، والله تعالى لا يُتَقرب إليه بمناسبة العقول، وإنما يتقرب إليه بالشرع المنقول.

الفصل الأول:أصول الأحاديث في السهو ستة

الأول:

عن أبي هريرة رضي الله عنه: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي، فسلم من ركعتين ثم قام إلى جذع، فاستند إليه مغضبا، فخرج سرعان أناس يقولون: قصرت الصلاة، وفي القوم أبو بكر وعمر، فهابا أن يكلماه، فقال له رجل يقال له ذو اليدين: أقصرت الصلاة أم نسيت ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أصدق ذو اليدين ؟ ) فقال الناس: نعم، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى الركعتين اللتين بقيتا، ثم سلم، ثم كبر فسجد، ثم رفع فكبر، ثم سجد، ثم رفع فكبر، ثم سلم.
الحديث الثاني:

روي عن عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى العصر، فسلم في ثلاث ركعات، فقام إليه رجل يقال له الخِرْباق، وكان في يديه طول، فقال: يا رسـول الله، سلمت /[2/أ] من ثلاث. فخرج مغضبا يجر رداءه حتى انتهى إلى الناس، فقال: ( أحق ما يقول هذا ؟ ) قالوا: نعم. فصلى الركعة التي بقيت عليه ثم سلم، ثم سجد سجدتين، ثم سلم.
الحديث الثالث:

عن ابن مسعود، رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر خمسًا، فلما سلم قيل له: أَزِيْدَ في الصلاة ؟ قال: ( وما ذاك ؟ ) قالوا: صليت خمسا، فسجد النبي صلى الله عليه وسلم سجدتين.
الحديث الرابع:

عن عبدالله بن بجينة قال: صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين من بعض الصلوات، ثم قام فلم يجلس، فقام الناس معه، فلما قضى صلاته ونظرنا تسليمه كبَّر فسجد سجدتين وهو جالس قبل التسليم، ثم سلم.
الحديث الخامس:

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا شك أحدكم في صلاته فلم يَدْرِ كم صلى، ثلاثا أم أربعا، فليبن على الأقل، وليطرح الشك ) وفي طريق آخر ( فليصل ركعة ويسجد سجدتين وهو جالس بعد التسليم، فإن كانت الركعة التي صلى خامسة شفعها بهاتين السجدتين، وإن كانت رابعة فالسجدتين ترغيما للشيطان ).
الحديثالسادس:

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا قام أحدكم يصلي جاءه الشيطان فلبَّسَ عليه حتى لا يدري كم صلى، فإذا وجد ذلك أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس.
فالحديث الأول يفيد أن من سلم على اثنتين معتقدا/[2ب] أنه قد أكمل صلاته، ثم ذكر ذلك، فإنه يرجع إلى صلاته فيأتي بما بقي عليه منها، ويسجد لسهوه.
وكذا كل من سلم على ركعة أو ثلاث ساهيا، دليله الحديث الثاني، وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم، سلم على ثلاث ثم رجع فأتى بركعة أتمَّ بها صلاته وسجد.
ومن جهة القياس أن هذا سلم قبل إتمام صلاته ناسيا، وهذا سلم قبل إتمام صلاته ناسيا، فكما يبني أحدهما ولا يبتدئ، فكذلك الآخر، لعدم الفارق.
والحاصل أن كل من سلم قبل إتمام صلاته ناسيا ومعتقدا للإتمام، ثم ذكر بأنه يجبر صلاته بفعل ما بقي عليه منها، ويسجد لسهوه، وليس عليه أن يبتدئ الصلاة من أولها، وهذا بشرط القرب وعدم الحدث قبل الذكر، وسنزيد هذا بيانا إن شاء الله
ويفيد أيضا مع الحديث الثاني أن الكلام في الصلاة لإصلاحها جائز، وأن الإمام إذا كلمه بعض المأمومين في سهوه فلم يصدقه، له أن يسأل القوم عن ذلك، وللقوم أن يجيبوه، ولا تفسد بذلك صلاتهم، ما لم تطل المراجعة بينهم ويكثر اللغط، خلافا لسحنون في تخصيصه ذلك بمن سلم على ركعتين، قصرًا لحديث ذي اليدين على مورده لمخالفته الأصول، ويرد عليه الحديث الثاني، خرجه مسلم، وهو في السلام من ثلاث، وفيه من الكلام والمراجعة نحو مما في حديث ذي اليدين.
وقيل: هو خاص بذلك الزمان، فمن طرأ له /[3/أ] ذلك اليوم ابتدأ الصلاة، والمشهور التسوية بين الاثنين وغيرهما وبقاء الحكم إلى آخر الزمان، ما لم تطل المراجعة كما مرّ، وشرح ذلك يأتي إن شاء الله.
ومن فوائدهما أن سجود السهو بالزيادة يكون بعد السلام، كما يقوله مالك وأصحابه، ويسلم منه ويكبر في الانحطاط له والرفع منه، وهذا من فوائد الأول لا الثاني.
والحديث الثالث يفيد أن من زاد في صلاته ساهيا زيادة من جنسها، كسجدة أو ركعة، سجد لسهوه وصحت صلاته.
والحديث الرابع يفيد أن من قام على اثنتين ولم يجلس للتشهد، مضى على صلاته ولم يرجع، ويسجد لسهوه، وفيه أن سجود السهو للنقص يكون قبل السلام، كما يقوله مالك.
والحديث الخامس يفيد أن من دخله الشك في صلاته، فلم يدر ما صلى، أثلاثا أم أربعا، بنى على اليقين، وهو الأقل من الأمرين المتردد بينهما، لأنه قد حصل بيقين، وألغى الشك، وأتى بما بقي، وسجد سجود السهو، ويحتج بظاهر الحديث من يجعل السجود للشك قبل السلام مطلقا، وهو ابن لبابة، ويأتي الكلام عليه إن شاء الله.
والحديث السادس حمله بعض المفسرين على حال من استنكحه الشك في السهو وكثر عليه، لكن أمره في الحديث أن يسجد سجدتين، وبه قال مالك في رواية ابن القاسم وابن حبيب في MالواضحةL، وقال مالك في رواية ابن نافع وأبي مصعب: لا سجود عليه. وله في المختصر الكبير إن سجد بعد / [3/ب] السلام فحسن. والكلام على هذا كله يأتي إن شاء الله تعالى
وهذه الأحاديث التي أوردتها في هذه الفصول واضحة في الدلالة على أن ترقيعَ الصلاة، إذا عرض فيها السهو، وجبرَها هو منهاج النبي صلى الله عليه وسلم وسنته، فهو أولى من إلغائها والشروع في غيرها وإعادتها بعد ترقيعها. والله أعلم.

الفصل الثاني

اعلم أن السهو على قسمين:
· سهو بزيادة.
· وسهو بنقصان.
وكلاهما:
· متيقن.
· ومشكوك فيه.
وأحكام المتيقن والمشكوك فيه فيما يترتبعلى كل واحد منهما من سجود وغيره واحد، إلا في موضعين:
· أحدهما:إذا شك في السهو بالزيادة الكثيرة أجزأه سجودالسهو اتفاقا، بخلاف إذا تيقن السهو بالزيادة الكثيرة، فإنّ صلاته تبطل، على المشهور.
· والثاني: إذا كثر عليه الشك في السهو، واستنكحه ذلك، فإنه يمضي على صلاته ولهى عنه.
وفي السجود قولان كما مر، بخلاف إذا كثر عليه السهو المتيقن، فإن حكمه كغير شاك الكثير في إصلاح ما سهى عنه، إلا أنه لا يسجد لسهوه، لاستنكاحه فيما حكاه ابن المواز عن مالك، وقيل: يسجد

الفصل الثالث


اعلم أن السهو بالزيادة قسمان:
· مبطل للصلاة.
· وغير مبطل.
بيانه أن المزيد فيالصلاة إما أن يكونفعلا أو قولا.أماالفعلفضربان:
· من جنس أفعال الصلاة.
· ومن غيرجنسها.
فالأولإن كانيسيرا، كزيادة ركوع واحد، أو سجدة واحدة، أو [4/أ] ركعة تامة في صلاة رباعية لم تبطل الصلاة، لكن يترتب فيها سجود السهو.
وإن كانكثيرا، كأن يزيد في صلاة رباعيةمثلها، فيفعلها ثمان ركعات: فالمشهور بطلان الصلاة لكثرة الزيادة، ولأنوقوع مثل هذا نادر، فلا يعفى عنه، لكثرته ولعدم تكرره.
وإن زاد فيالرباعية مثل نصفها، فصلاها ستا، فقولان بالصحة والبطلان، وإذا قلنابالصحة سجد لسهوه.
أما إن زاد في الثنائية مثلها، كالصبح والجمعةيصليها أربعا، فقيل: يسجد لسهوه وتصح صلاته، وقيل: تبطل.
وإن زادفي الثنائية مثل نصفها، كأن يصلي الصبح أو الجمعة ثلاثا، فإن قلنا فيالزيادة هناك النصف في الرباعية: لا تبطل، فأحرى هنا بعدم البطلان، وإنقلنا: تبطل، فيجري هنا قولان، أحدهما: تصح اعتبارا بالركعة في نفسها، وهي يسيرة. الثاني: تبطل نظرا إلى نسبتها من الصلاة المزيد فيها.
واختلف في الصلاة الثلاثية، هل تلحق بالرباعية، أو بالثنائية.
وهذا كله في الزيادة سهوا، أما العمد فمبطل للصلاة وإن قلّ.
وفي إلحاق الجاهل بالعامد أو بالناسي قولان.
والضرب الثاني، وهو أن يكون الفعل من غير الجنس المشروع، إن كان كثيرا قال ابن رشد: مثل أن يأكل أو يخيط أو يسقل سيفه، فيطول ذلك، أبطل الصلاة.
والضابط للكثير:أنه كل فعليخيل للناظر الإعراض عن الصلاة بفساد نظامها /[4/ب] وقطع اتصالها، وإن كانيسيرا، وهو ليس كذلك، لم يبطل، وأجزأ فيه سجود السهو، وجعله ابن رشدثلاثة أقسام:
· أحدها: يجوز له فعله في الصلاة.
· الثاني: يكره.
· الثالث: لا يجوز.
الأول: لا سجود فيه، مثل أن تريده الحية أوالعقرب، فينسى أنه في صلاة، فيقتلها، ولم يطل ذلك.
الثاني: على قولين، أحدهما: أن عليه السجود، والثاني: لا سجود عليه، وذلك مثل أن تمر حيةأو عقرب بين يديه ولا تريده، فينسى أنه في صلاة فيقتلها، ولم يطل.
الثالث: قيل فيه يسجد وتجزئه صلاته. وقيل: تبطل ولا يجزئه السجود، وذلك مثل أن ينسى أنه في صلاته فيأكل أو يشرب ولا يطول ذلك.
هذا كله في زيادة ذلك سهوا.
أما زيادة الفعل على وجه العمد: فعلى وجهين:
· أحدهما: أن يكون لمصلحة الصلاة، فهذا يؤمرالمصلي بيسيره، ولا يضره، كالمسبوق يمشي بعد سلام الإمام الخطوات اليسيرةإلى السترة، وكالمحرم خلف الصف يدب إلى الصف فيما قرب.
· الثاني: أن يكون لغير مصلحة الصلاة، وهو علىنوعين:
· أحدهما: أن يكونمما لا تدع الضرورة إليه، فهذا إن كان كثيرا أبطل الصلاة، وإن كانيسيرا لم يبطلها، إلا أن منه ما لا يكره، كالحكة وتحريك الأصابع في التسبيح، ومنها ما يكره/ [5/أ] كالمشي اليسير والعيب باللحية وفرقعة الأصابع.
· النوع الثاني: أن يكون مما تدعو الضرورة إليه، فهذا يؤمر به المصلي، وقد يكون واجبا، كقتل ما يحذر، مثل الحية تريد المصلي أو غيره، وكإنقاذ نفس أو مال له بال من مهلكة، فإن هذا واجب على المصلي فعله، لكن إن كان كثيرا أبطل الصلاة، وإن قل لم يبطل.

تنبيـه:

إن كان المصلي في ضيق، واضطر إلى فعل كثير ينقذ به نفسه أو نفس غيره من متلفة، قال ابن بشير: فينبغي أن يكون كالمسايف، يفعل ذلك الفعل المضطر إليه، ولا تبطل صلاته، يعني أنه يكون بمنزلة المقاتل بين الصفين يقاتل في حال صلاته ولا يبطلها ذلك، لاضطراره له، وكذلك هذا المصلي الذي ضاق عليه الوقت واضطر إلى فعل في الصلاة ينقذ به نفسه أو نفس غيره من التلف، يفعل ما اضطر إليه مما ينقذ به النفس، مع تماديه على صلاته، ولا يبطلها ذلك، لإمكان الضرورة، إذ لو لم يفعل ذلك لوقع في أحد أمرين، إما إسلام نفس مسلمة للهلاك، مع قدرته على إنقاذها، أو إخراج الصلاة عن وقتها.
وأما القول فضربان أيضا:
· من جنس المشروع.
· ومن غير جنسه.
فالأولكقراءة القرآن، وذكر الله تعالى، فهذا لا يؤثّرفي الصلاة، واختلف هل يترتب / [5/ب] فيه سجود السهو أم لا ؟ على قولين.وذلك كمن سهى فقرأ سورة مع أم القرآن في أحد الركعتين الأخيرتين، أو قرأ فيالركعتين الأولتين مع أم القرآن سورتين أو ثلاثا.
قالابن رشد: أو ذكر الله فيما بين السجدتين، وما أشبه ذلك، هذا في زيادة ذلكسهوا،
أماعمدا:فإن قصد بهالوجه المشروع من التلاوة والذكر، كمن يسمع في الصلاة ذكر النبي صلى اللهعليه وسلم فيصلي عليه، أو ذكر الجنة فيسألها، أو ذكر النار فيستعيذ منها، وشبه ذلك، فإنّ هذا إذا وقع لا يفسد الصلاة، وكره ابن حبيب الجهر بذلك، لئلا يخلط على الناس، والإكثار منه، لئلا يشتغل بذلك عن صلاته.
واختلفإذا قصد بما زاده من القرآن والذكر معنا خارجا عن مقصود الصلاة، كمن يتلوآية، أو يسبح ليفهم غيره قضاء حاجة، أو معنى من المعاني، مثل من كان فيصلاة فاستأذن عليه إنسان فتلى: (ادخلوها بسلام آمنين) فقيل: ذلك جائز، حكى الباجي عن ابن حبيب أنه قال: ما كان لرجل أن يتكلم به في صلاته من معنىالقراءة والذكر فرفع به صوته لينبه رجلا، أو ليستوقفه فذلك جائز، وقداستأذن رجل على ابن مسعود وهو يصلي، فقال: (ادخلوا مصر إن شاء الله)
قال ابن بشير: وهو المشهور. وقيل: ذلك مكروه ولا يبطل الصلاة، وهومقتضى رواية / [6/أ] موسى بن معاوية عن ابن القاسم قال فيمن أخبر في الصلاةبما يُسَرُّ به، فحمد الله، أو بمصيبة فاسترجع، أو أخبر بشيء فقال: الحمدلله على كل حال الذي (....) بحمده تتم الصالحات. لا يعجبني ذلك، وصلاتهمجزئة.
وأجرى اللخمي في المسألة قولا ثالثا بالبطلان، قياسا علىالقول بذلك فيمن فتح على من ليس معه في صلاة.
والضرب الثاني: أن يكون المزيد من الأقوال من غير الجنس المشروعفيها، فهذا إن كان سهوا أجزأ فيه سجود السهو، ولا يبطل الصلاة، إلاأن يكثر جدا، وإن كان عمدا لإصلاح الصلاة، كمن يسهى إمامه ولا يفهم عندالتسبيح، فيكلمه بمحل السهو ونوعه، والمشهور لا يبطل إلا أن يطول ويكثراللغط والمراجعة، وسأزيده بيانا بعد إن شاء الله.
وإن كان عمدا لغيرإصلاح الصلاة أبطلها إجماعا، وإن قلّ، إلا إن كان مما تدعو الضرورة إليه،
وإن كان جهلا من المصلي بمنعه منه في الصلاة، فقولان:
· أحدهما:إلحاقه بالعمد، فيبطل وإن قل.
· الثاني: إلحاقه بالسهو، فلا يبطلها إلاأن يكثر.
ورأى أبو محمد عبدالمجيد أنه إن كان متقادم العهد في التكليفوالإسلام لحق بالعامد، لأنه إما كاذب في ادعاء الجهل، أو مفرط في تركالتعلم، وإن كان قريب العهد بالتكليف / [6/ب] والإسلام لحق بالناسي لعذره.
واختلف المذهب في أمور هل تلحق بالكلام أملا، منها: النفخ:وفيه قولان:
· المشهور إلحاقه بالكلام.
· والشاذ لا يلحق به، ولكنه يكره.
ومنها التنحنح: وهو إن كان لضرورة لم يفسد الصلاة، وإن كان اختيارا فقولان، المشهور: لا يفسدها.
ومنها الأنين:وهو إن كان لوجع لم يفسد الصلاة – وهو قول مالك – وإن كان لغير وجع فالظاهر إلحاقه بالكلام. قاله ابن بشير.
ومنها الضحك:فهو إن كان تبسما لم يبطل الصلاة. وهل يُسْجَدُ له أم لا ؟ قولان. وإذا قلنا يسجد، فقيل: بعد السلام. لأنه كالزيادة في الصلاة. وقيل: قبل. لأنه نقص من هيئة الخشوع.
أما القهقهة:فقيل: كالكلام، فيبطل الصلاةَ عمدها دون غيره. وقيل: هو أشد من الكلام، فيستوي سهوها وعمدها وغلبتها في الإبطال. والله أعلم
الفصل الرابع:في السهو بالنقصان


وهو على ثلاثة أقسام:
· الأول: لا بد من تلافيه والإتيان به، فإنفات بطلت الصلاة، ولا ينوب عنه السجود.
· الثاني: ينوب عنه سجود السهو ولا يبطل.
· الثالث: لا شيء فيه.
وبيان ذلك: أن الصلاةمشتملة على فرائض وسنن وفضائل. فالفرائضلا تجبربالسجود، بل لا بد من الإتيان بها. والسننإنفات / [7/أ] محل تلافيها جبرت بالسجود، وناب ذلك عنها. والفضائللا جبران فيها ولا أثر للسهو عنها.إذافهمت هذا، فلا بد من ذكرالفرائضوالسننوالفضائل.تعديد كلصنف منها، ليترتب على كل واحد حكمه في السهو.
أماالفرائضفثمانية عشر:
· طهارة الحدث
· وطهارة الخبث، وقيل سنة
· ومعرفة دخول الوقت
· وسترالعورة، وقيل سنة
· واستقبال القبلة
· وتكبيرة الإحرام
· وقراءة أمالقرآن
· والقيام، والواجب منه على الإمام والفذ قدر ما يوقعان فيه تكبيرةالإحرام وأم القرآن في الركعتين الأوليين، وأم القرآن وحدها في سائر الركعات، وعلى المأموم قدر ما يسع تكبيرة الإحرام في كل ركعة.
· والركوع
· والرفعمنه، وقيل في الرفع منه سنة
· والسجود
· والرفع منه
· وترتيب أفعالالصلاة
· وترك الكلام
· والطمأنينة في الأركان، وقيل هماسنتان
· والسلام
· وقدر ما يوقع فيه السلام من الجلوس الأخير.
فهذهفرائض الصلاةالتي:من تركشيئا منها عامدا بطلت صلاته.ومن تركه ساهيا لم ينب عنهسجود.ولم يجبره إلا الإتيان به
ومن ذلك ما يصحتلافيه والإتيان به إن ذكر في أثناء الصلاة أو بقرب الفراغمنها، إن لم يذكر إلا بَعد بُعْد من الفراغ منها أعيدت الصلاة، كقراءة أم القرآن والركوع والرفع منه، على القول بأنه فرض / [7/ب] والسجودوالرفع منه.وكيفية تلافي ذلك إن شاء الله الفصل السابع.
ومنه ما تقطع الصلاة لأجله، إن ذكر فيأثنائها، وتستأنف من أولها وتعاد إن لم يذكر إلا بعد الفراغ منها، كالنية وطهارة الحدث والخبث وستر العورة واستقبال القبلة وتكبيرة الإحرام.
وأماالسننفثمانيةعشر:
· الأذان في مساجد الجماعات
· والإقامة للرجال، وأما النساءفإن أقمن سرا فحسن.
· ورفع اليدين مع تكبيرة الإحرام، وقيل فضيلة.
· وقراءة السورة مع أم القرآن في ركعتي الصبح والجمعة وصلاة القصروالركعتين الأولتين مما سوى ذلك.
· والجهر في موضع الجهر.
· والإسرار فيموضع الإسرار.
· وترك القراءة مع الإمام فيما يجهر فيه، وقيل: مطلقا.
· والتكبير كله، سوى تكبيرة الإحرام.
· وقول: ( سمع الله لمن حمده ). للإمام والفذ.
· وقول المأموم: ( آمين ) إذا قال الإمام: (( ولا الضالين )).
· وقوله: ( ربنا ولك الحمد ) إذا قال الإمام: ( سمع الله لمن حمده ).
· والتسبيح في الركوع والسجود، وقيل فضيلة.
· والتشهدان سرا.
· والجلوس لهما.
· والصلاة على النبي (صلى الله عليه وسلم) في التشهدالأخير.
· ورد المأموم السلام على الإمام.
فهذه هيالسننالتي يجبرها – إذا سها عنهاسجود السهو في الجملة / [8/أ].
وأما فيالتفصيل:
فإما أن تكون قولا أوفعلا:
فإن كانتقولا، فإنقل جدا، كالتكبيرة الواحدة ونحوها، ففي جبره بالسجودقولان، المشهور: لا يجبر ليسارته.
فإن كثر، كالسورة مع أم القرآن، وأكثر من تكبيرة واحدة، فالمشهور: يجبر بالسجود، وهذا ما عدا التسبيح والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، فاتفق المذهبعلى أن شيئا من ذلك لا سجود فيه.
أماالتسبيحفإنه – على القول أنه سنة – لم يتأكد تأكد غيره من السنن، فكان فيباب الفضائل أدخل، وأما الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فلأنها منالأقوال غير المتعلقة بالله تعالى، ولا يسجد عندنا إلا للأقوال المتعلقةبالله تعالى، وأما الأذان والإقامة فلأنها من السنن الخارجة عنالصلاة.
وإنكانت فعلاجبر بالسجود بلا خلاففي المذهب، ما عدا ثلاثة نفى القرافي الخلاف في المذهب في ترك السجود لها، وهي:
· الزيادة على مقدار الواجب من الجلوس الأخير.
· ورفع اليدين معتكبيرة الإحرام، على القول أنه سنة، إذ ليس من المؤكدات.
· والاعتدال فيالفصل بين الأركان، على القول أنه سنة.
وتلخيص ذلك، قال ابن رشد بعد تعديده لهذه السنن:فمن هذه السنن ثمان مؤكداتيجب سجود السهو للسهو عنها، وإعادة الصلاة على اختلاف لتركها عمدا، وهي:/ [8/ب] السورة التي مع أم القرآن، والجهر في موضع الجهر، والسر في موضعالسر، والتكبير سوى تكبيرة الإحرام، و (سمع الله لمن حمده )، والتشهدالأول، والجلوس له، والتشهد الأخير، وسائرها لا حكم لتركها، فلا فرقبينها وبين المستحبات إلا في تأكد فضائلها.
وأماالفضائلفثمانية عشر أيضا، وهي:
· أخذ الرداء،
· وقراءة المأموم مع الإمام فيما يُسِرّ فيه، على المشهور،
· وكون القراءة طويلة في الصبح والظهر، والصبح أطولها، قصيرة في العصر والمغرب، والمغرب أقصرها، متوسطة في العشاء.
· وتقصيرالجلسة الوسطى
· وقول آمين بعد أم القرآن للفذ مطلقا، وللإمام فيما يسر فيه، وقيل: مطلقا.
· وقول الفذ بعد ( سمع الله لمن حمده ): ( ربنا ولك الحمد ) وفي قول الإمام لذلك خلاف.
· وهيئة الجلوس في التشهد وبينالسجدتين
· والإشارة بالسبابة في التشهد
· والقنوت في الصبح
· وقيامالإمام من موضعه ساعة يسلم
· واتخاذ السترة،
· والدنو منها،
· والانحراف يسيرا عنها، حتى يضعها حذاء حاجبه الأيمن أو الأيسر، ولايسامتها.
· وتسوية الصفوف
· ووضع اليدين إحداهما على الأخرى في القيام، وقيل: يكره في الفريضة لأنه من باب الاعتماد.
· والصلاة على الأرض، أوعلى ما تنبت الأرض مما لا تَرَفُّه فيه ولم تدخله صنعة.
· وأن يجافي بضبعيهعن جنبيه في الركوع والسجود.
· والتيامن بالسلام.
فهذه / [9/أ] هي الفضائل التي لا يسجد لها ولا حكم لتركها.

هذا جملة ما حضرني من فرائض الصلاة وسننهاوفضائلها على التفصيل.
والضابط:أن جميع أفعال الصلاة فرض، إلا ثلاثة:
· رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام.
· وجلوسالتشهدين.
· والتيامن بالسلام.
وجميع أقوالالصلاةسنةأوفضيلةإلا ثلاثة:
· تكبيرة الإحرام.
· وقراءة أم القرآن.
· والسلام
يتبع ../...

i`h lh ,u]j; fi hod sgdlhk lk` h;ev lk uav sk,hj





reputation




االموضوع الأصلي : هذا ما وعدتك به اخي سليمان منذ اكثر من عشر سنوات || الكاتب : علال || المصدر : alwahatech

 

  رد مع اقتباس
 
 
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
غيبوبه اكثر من تسع سنوات الا على الاذان Miloud0175 واحة الصور والغرائب 1 10-24-2010 04:49 PM
قصة سيدنا سليمان والمرأتان TINA واحة القصص والمقالات الادبية 0 02-04-2010 04:39 PM
اكبر مكتبة العاب حتى الان في هذا المنتدى اكثر من 1200 لعبة جافا كلها جديدة+++++ KaSoFt20o8_Rm واحة الجوالات MP3 MP4 Ipod Ipad 0 02-09-2009 10:07 PM
ممنوع الدخول الى سليمان naim400 واحة الاستفسارات و استقبال الإقتراحات 19 01-01-2009 05:42 PM
الان !! ...اكبر مجموعة لبرامج الجوال ...اكثر من 150 برنامج josef-adrar واحة الجوالات MP3 MP4 Ipod Ipad 5 12-13-2008 05:42 PM


الساعة الآن 02:21 PM.


Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha

new notificatio by 9adq_ala7sas
أقسام المنتدى

ˆ~¤®§][©][ القسم العـــــــام ][©][§®¤~ˆ || واحـة المواضيع العــامة || ˆ~¤®§][©][ قســــم التربية والتعليم ][©][§®¤~ˆ || واحة الضيافة والترحيب || واحة الدين الاسلامي || واحة التعليم المتوسط || واحة التعليم الثانوي || واحة اللغة العربية و اللغات الاجنبية الأخرى || ˆ~¤®§][©][ قســــم التكنولوجيــــا ][©][§®¤~ˆ || واحة اخبار التقنية || واحة الكمبيوتر و البرامج || واحة التصميم والغرافيكس || واحة الصيانة وحلول مشاكل الحاسوب || ˆ~¤®§][©][ قســــــم بــــــلادي ][©][§®¤~ˆ || واحة التعريف بمناطق الوطن || واحة السياحة المحلية || ˆ~¤®§][©][ القســــم الرياضـــي ][©][§®¤~ˆ || واحة كرة القدم العربية || واحة الرياضة العامة || واحة المسابقات والاعلانات || ˆ~¤®§][©][ قــســــــــم الإدارة ][©][§®¤~ˆ || واحـة العــاب الفيديــو || واحة برامج الحماية || واحة البرامج المشروحة || واحة برامج الفيديو والصوتيات || واحة برامج الانترنت والمحادثة || واحة البحوث العلمية || واحة برامج وملحقات التصميم || واحة كرة القدم العالمية || واحة لقطات الفيديو والصور والتصاميم الرياضية || واحة التصميم ثلاثي الابعاد || واحة دروس الفوتوشوب وكل اصدارات Adobe || واحة الفلاش والسويتش وبرامج الانمي || واحـة لغـات البرمجـة || واحة العاب اكس بوكس والبلايستيشن || واحة العاب الكمبيوتر || واحة الاستفسارات و استقبال الإقتراحات || واحة الجوالات MP3 MP4 Ipod Ipad || واحة الدوري الاسباني || واحة الدوري الانجليزي || واحة الدوري الايطالي || واحة الدوريات الاوروبية الاخري || واحة المناظر الطبيعية || واحة الاثار والقصور القديمة || واحة الصناعة التقليدية || واحة صناعة الفخار والسعف والجلد || واحة تعليم الصناعة التقليدية || واحة تاريخ وتراث المنطقة || واحة تاريخ المنطقة || واحة التراث الثقافي للمنطقة || واحة صور المنطقة || واحة صور وسط المدينة || واحة صور قصور المدينة || واحة اللغة الانجليزية || واحة اللغة الفرنسية || واحة اللغات الاجنبية الاخرى || واحـــــة الفضـائيـــــات || ˆ~¤®§][©][ نــــادي الواحــــــة ][©][§®¤~ˆ || واحة الالغاز والنكت || واحة الصور والغرائب || واحة السنما العربية والعالمية || واحة ملفات التورنت || واحة القرآن الكريم وعلومه || واحة السنة والسيرة النبوية || واحة الصوتيات والمرئيات || واحة المسائل الاسلامية العامة || واحة البيع والشراء والتبادل || واحة اخبار الوطن || واحة الثقافة العامة || ˆ~¤®§][©][ قسم الأسرة و المجتمع ][©][§®¤~ˆ || واحة الأسرة || واحة الافلام الوثائقية || واحة الاثاث و الديكورات و الأشغال اليدوية || واحة المرأة والطفل || واحة الديكورات و الأشغال اليدوية || مطبخ الواحة || واحة المواضيع المكررة || واحة اخبار وصور السيارات || واحة الجهاز المحمول PSP || واحة الـ EURO || واحة مشجعي وعشاق الاندية || واحة الكتب الالكترونية || واحة الأزياء المحلية || واحة الألـعـاب الأولــمــبــيــة Beijing 2008 || واحة رمضان || واحة الانمي || واحة القنوات الفضائية || واحة الشفرات || واحة الأجهزة الرقمية || واحة التعريف بالثانويات || واحة التعريف بالمتوسطات || واحة الارشادات والنصائح الصحية || واحة طلبات البرامج || واحة أنظمة التشغيل || ˆ~¤®§][©][ القســم الادبــي ][©][§®¤~ˆ || واحة الشعر والادب العربي || واحة التاريخ || واحة القصص والمقالات الادبية || واحة الشعر الشعبي || واحة الحوار والنقاش الهادف || واحة شهادة البكالوريا || واحة شهادة التعليم المتوسط || ˆ~¤®§][©][ القسم الجامعي ][©][§®¤~ˆ || واحة القانون || واحة البحوث والمقالات || واحة الاستشارات القانونية || واحة جديد القانون || واحة أخبار المحاكم || واحة القنوات الرياضية || اخبار الواحة || المطبخ الرمضاني || كوزينة رمضان || واحة كأس العالم || واحة كأس افريقيا || واحة اللغة العربية || واحة جامعة التكوين المتواصل || كلية الطب ، البيولوجيا و البيطرة || كلية العلوم الإجتماعية و الإنسانية || كلية العلوم الإقتصادية والتجارية || كلية الهندسة المعمارية والإلكترونية || كلية الإعلام الآلي والرياضيات || واحة السياحة العالمية || واحة الأطباق الرئيسية || واحة المقبلات و السلطات || واحة الحلويات و المعجنات || واحة المشروبات || واحة كتب الطبخ || واحة الحلى و الكريمات || واحة الرياضة الجزائرية || واحة محاربي الصحراء ( الفنوك ) || كرة القدم الجزائرية القسم الاول والثاني || مطبخ الواحة الخاص || واحة المواضيع المميزة || واحة المواضيع المميزة || واحة أدم || واحة الرسم و الخط العربي || واحة قانون العلاقات الاقتصادية الدولية || واحة التقنيات البنكية || واحة أخبار العالم || واحة التعليم الإبتدائي || واحة فيديوهات اليوتيوب || واحة كوبا أمريكا 2011 || واحة الفضاء الجامعي || واحة الشيرينغ || واحة طلبات الإشتراك بالسيرفر الـ cccam || المنتدى التحضيري || منتدى الاطوار الاولى || منتدى السنوات الرابعة و الخامسة || واحة الحدائق و النباتات المنزلية || واحة EURO 2012 || كلـــية اللغـــات الأجنبية || واحة التعليم العام ||


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

- جميع المشاركات المكتوبة تعبر عن وجهة نظر صاحبها ،، و لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى -