لقد سجل الإتحاد الوطني لعمال التربية و التكوين في اليوم الأول من الإضراب هبة قوية من طرف عمال التربية تعبيرا منهم عن الوضع المأساوي الذي يعيشونه ، وبالرغم الضغوطات و المغالطات في تقديم إحصاء المضربين من طرف مدراء التربية فإننا نسجل ما يلي :
1- نند بالضغوطات الممارسة على موظفي القطاع ، و مغالطات مديريات التربية لإحصاء المضربين ونؤكد بأن رسالتنا بلغت للمعنيين بقوة ، و من أراد أن يعرف حقيقة الاستجابة فلينزل للميدان لمعاينة المؤسسات وليسأل الأوليا ء الذين عاد إليهم أبناؤهم
2- تسجيل نجاح الاضراب الذي فاق كل التوقعات إذ نعتبره أنجح حركة احتجاجية في ظل التعددية النقابية وقد وصل صداه إلى برج عمر إدريس في أقصى الجنوب
3- الالتحاق المستمر لعمال التربية بالحركة الاحتجاجية ومطالبهم المتزايد ببطاقات الانخراط كما نسجل استقالات جماعية للنقابين في عديد من المؤسسات المهيكلة في بعض النقابات التي لا مصداقية لها..
4- إن التهديدات بالخصم من المرتبات لن يزيدنا إلا إصرارا بالتمسك بمطالبنا المشروعة ومواصلة الإضراب
5 – إن معدل نسبة الإضراب لجميع الأطوار – ابتدائي - متوسط ، ثانوي - تراوح بين 75 % إلى 95% وهناك بعض الدوائر والبلديات بلغت 100 % وهذه النسب المسجلة مساء اليوم الأول: