الصمت فِكرٌ أم سَهو ؟! ما أحوَجَ المَرءُ إلى مَساحةٍ من الصّمت يَعيشُ فيها لَحَظاتٍ من الصّدق حَقيقِيّة ، بحَيث يعودُ ثانِيَةً إلى صَخَب الواقِع وهو أكثَر إدراكاً لِما
ما أحوَجَ المَرءُ إلى مَساحةٍ من الصّمت يَعيشُ فيها
لَحَظاتٍ من الصّدق حَقيقِيّة ، بحَيث يعودُ ثانِيَةً إلى
صَخَب الواقِع وهو أكثَر إدراكاً لِما يُريد ، وما هو
كائنٌ ، وما الشّكلُ النّهائيُّ الذي إلَيه أحجامُ آماله
وطموحاته وأمانيهِ تؤول ، وما النّقيضُ والنّقيض .
ولكن .. هناك مَن يَضيع في غيبوبَةِ صَمته فلا يعودُ
يُبصِرُ الطّريق ، وإذا به أسيرَ مَداراتِ الخُواءِ ، مشلول
الإرادة غيرِ قادِرٍ أنْ يَصحو ومن سُباتِه يَفيق .