الأصل في حروف القرءان الكريم أن يلفظ الحرف كما هو مكتوب في
المصحف الشريف مثل (كتب - أمر ) . خرج عن هذا الأصل في القرءان ثلاث قواعد :
1- أن يكتب الحرف القرءاني وينطق غيره مثل ( الصلوة - الزكوة - الحيوة ) حيث أنه كتب حرف الواو والكن المنطوق هو حرف الألف .
* قال تعالى ( والذين هم على صلوتهم يحافظون ) آية( 9) سورة المؤمنون
كتبت كلمة (صلوتهم) بالواو ونطقت بالواو وبعدها ألف على قراءة جميع القراء عدا حمزة والكسائي وخلف فقرؤا هذه الكلمة بالإفراد فننطق بالألف مكان الواو جريًا على القاعدة الأولى .
2 - أن يكتب الحرف القرءاني ولا ينطق مثل ( لأاذبحنه - سأوريكم - نبإى المرسلين)
حيث أن حرف الواو في الكلمة الثانية ( سأوريكم) كتب ولكنه لم ينطق ، وعلامة ضبط هذه القاعدة في
المصحف الشريف أن يوضع فوق الحرف الصفر المستدير الذي يدل على زيادة ذلك الحرف فلا ينطق به في الوصل ولا في الوقف .
3 - أن يكون الحرف القرءاني غير مكتوب في
المصحف لكنه منطوق في القراءة . مثل ( العلمين - يلون - فيحي به الأرض ) حيث أن حرف الألف في كلمة ( العالمين)
حرف منطوق في القراءة لكنه لم يكتب وكذلك الواو والياء ، وعلامة ضبط ذلك في
المصحف الشريف بوضع ألف خنجرية صغيرة بعد الحرف المراد نطق الألف بعده ، وكذلك الواو الصغيرة والياء المقلوبة الصغيرة وهذه الحروف تدل على أعيان الحروف المتروكة في المصاحف العثمانية مع وجوب النطق بها ، وكان علماء الضبط يلحقون هذه الأحرف حمراء بقدر حروف الكتابة الأصلية ولكن تعسر ذلك في المطابع فاكتفي بتصغيرها للدلالة على المقصود .
والله أعلم وأحكم