السلام عليكم ورحمة الله بمناسبة ذكرى الفاتح من نوفمبر المجيد وجدت موقع رائع فيه فيلم وثائقي قصير يعبر عن بشاعة الاستعمار وبسالة ابناء الجزائر الكرام فلنترحم جميعا على ارواح الشهداء
السلام عليكم ورحمة الله
بمناسبة ذكرى الفاتح من نوفمبر
المجيد
وجدت موقع رائع فيه فيلموثائقي
قصير يعبر عن بشاعة الاستعمار وبسالة ابناء الجزائر الكرام
فلنترحم جميعا على ارواح الشهداء
وقد أعلنت الشركة البريطانية لتوزيع الأفلام "مايدن فويج بيكشرس" أنها ستوزع قريبا فيلم "معركة الجزائر"
الذي يروي فترة من فترات كفاح الشعب الجزائري في العاصمة الجزائر إبان ثورة التحرير الوطني الكبرى ضد الإستعمار الفرنسي.
وجاء الاعلان أثناء عرض فيلم معركة الجزائر في المركز الإعلامي بكوفنت غاردن في وسط لندن للإعلاميين وللإختصاصيين والرسميين في لندن.
الفيلم الذي أخرجه جيو بونتيكورفو سنة 1965 وجلب نجاحا كبيرا لسنوات.
وسيعرض الفيلم في مختلف أنحاء المملكة المتحدة من خلال شبكة توزيع الشركة التي حصلت على الإمتياز كما سيوزع في صيغة محسنة في (دي في دي) أسوة بما قامت به إحدى الشركات الأمريكية مما استقطب اقبالا ورواجا منقطع النظير حسب السيد بورن ريكيتس أحد مسؤولي شركة "مايدن فويج بيكشرس".
وستتزامن بداية توزيع الفيلم مع إلتئام المهرجان الدولي الحادي عشر للفيلم الذي تنظمه منظمة هيومن رايتس ووتش والذي يركز على التنديد باستعمال التعذيب من طرف الإستعمار . ولا يخفي مسؤولو الشركة الموزعة أن الدافع الأساسي تجاري بالدرجة الأولى لكن هذا لا يخفي الدوافع الثقافية نظرا لارتباط الفيلم بالحقبة الإستعمارية وكشفه للجانب الأكثر وحشية وقذارة في تاريخ الإستعمار الفرنسي والوقع الكبير للفيلم على الراي العام الأنجلوسكسوني ولو متأخرا. وعلى الرغم من أن الفيلم أنتج منذ أكثر من أربعين سنة (1965) بالأبيض والأسود ونجح نجاحا كبيرا حينها ولسنوات لاحقة إلا أنه إكتسب شهرة كبيرة مجددا حين أجمع قادة البنتاغون سنة 2003 بعد غزو العراق وبداية المقاومة العراقية وتناميها على فيلم "معركة الجزائر" كفيلم مرجعي يقتضي الإستلهام منه في أساليب قمع المقاومة ومواجهتها. وأوردت وسائل الإعلام حينها أن الرئيس الأمريكي جعل من كتاب للمؤرخ الإنجليزي أليستر هورن "تاريخ حرب الجزائر" كتابه المفضل إمتثالا لنصيحة من وزير الخارجية السابق هنري كيسنجر الذي نصح بوش بأخذ العبر من هذا الكتاب لفهم المقاومة في العراق وكيفية مواجهتها .
وبعدها أصبح الفيلم الذي عرض أول مرة أمام قادة البنتاغون في 27 أوت 2003 يتمتع بشهرة جديدة ترتبط بدواعي فهم المقاومة وأساليب حرب العصابات في الحرب التحريرية بعد أن زادت متاعب الأمريكان في المدن العراقية بعد الغزو.
وكان الإهتمام الأمريكي المتزايد بمثابة ميلاد جديد لفيلم "معركة الجزائر" إذ أصبح يعرض في مختلف المهرجانات ليحقق لاحقا نجاحات تجارية كبيرة في الولايات المتحدة حيث أعيد إنتاجه بصيغة منقحة ويوزع حاليا في أقراص (دي في دي) يقبل عليها الجمهور بشراهة كبيرة. ويذكر أن فيلم" معركة الجزائر" يعيد تصوير أحداث معركة الجزائر التي خاضتها جبهة التحرير حين قررت توسيع الحرب التحريرية إلى المدن.
ويكشف الفيلم أساليب الرد التي إستعملها الإستعمار الفرنسي من أجل ضرب المجاهدين وكشف شبكاتهم حين أعطيت كامل الصلاحيات لقيادة الفيلق العاشر من المظليين للتعامل مع المجاهدين لا سيما أساليب الإستنطاق الوحشية للحصول على المعلومات عن خلايا جبهة التحرير.
كما يكشف الفيلم أساليب التعذيب الوحشية الأخرى ومنها الإعدام شنقا لمن يرفض التعاون مع المظليين من المشتبه في إنتمائهم لخلايا الجبهة والإغتصاب وأساليب التخويف والإرهاب للسكان لثنيهم عن إحتضان المجاهدين في إطار خطة فصل المقاومة عن الشعب الذي كان حاضنها.
ولأن الفيلم يكشف جانبا من التاريخ الوحشي لفرنسا في الجزائر فإن فرنسا "حرية التعبير وحقوق الإنسان" منعت عرض الفيلم لمدة زادت عن أربعين سنة. وحدث أن سمحت بعرضه أول مرة سنة 1971 وسرعان ما أمرت بسحب الفيلم من جميع دور السينما وكان لا بد من إنتظار 2004 ليسمح بعرض الفيلم في فرنسا التي لا تريد الإعتذار عن جرائمها ويعتقد بعض ساستها أنها كانت في مهمة تحضيرية.
لمشاهدة الفيلم الوثائقي اضغط على [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]