أشكركم كثيرا على تفاعلكم مع موضوعي و لكن أريد أن أجمل أهم ما جاء في الموضوع أو بالأحرى شرحه حتى يتسنى للجميع مناقشتي. أولا سأبدأ من نقطة إختياري لموقع السيستاني
أشكركم كثيرا على تفاعلكم مع موضوعي و لكن أريد أن أجمل أهم ما جاء في الموضوع أو بالأحرى شرحه حتى يتسنى للجميع مناقشتي.
أولا سأبدأ من نقطة إختياري لموقع السيستاني و ذلك بذكر أهم ما تناوله في المقابلة:
فبالنسبة لجوابه الأول حول حكم النظر إلى المسرحيات و المسلسلات الأجنبية فقد تلخص جوابه على عدم شرعية وأخلاقية النظر إليها، كما حمل الأولياء مسؤولية إختيار ما يشاهده أبنائهم.
أما بالنسبة للجواب الثاني فتمحور حول جواز وضع التلفزيون في البيت و هنا إجابته إنحصرت فيما سينجر عن تلك المشاهد من إنحطاط أخلاقي و ديني فإن كان العكس فلا بأس فيه.
و ثانيا قبل أن أقوم بطرح هذا الموضوع للمناقشة و بعد إستقبالي لردودكم إنتابتني حيرة كبيرة مع عدة تساؤلات و هي كيف سأبدأ؟ و من أي نقطة؟...؟ و كيف سيكون تقبل الأعضاء لردودي؟
و ذلك لأني لم أختر موقع السيستاني عبثا حيث أني أدرس بكلية العلوم السياسية و العلاقات الدولية و كان موضوع بحثي في الجامعة في مقياس تاريخ الفكر السياسي "المذاهب الإسلامية و مدى تقاربها " حيث استهليت موضوعي بتوزيع إستبيان على زملائي الطلبة فحواه:" المذاهب الإسلامية و كيفية التقارب بينها؟" و تركت لهم حرية الإجابة (مع العلم أنه في تلك الفترة برزت في الساحة السياسية قوة حزب الله في التحكم في زمام الأمور في قضية الأسرى و حملة التشييع هنا في الجزائر).
و بعد جمعي للإستبيان لاحظت أن الآراء تباينت أو بالأحرى إنصبت في جانب واحد بين مؤيد و معارض أي بين داع للتشيع حيث أن أحدهم كتب لي في الورقة و بالحرف الواحد "الشيعة رجال" و آخر كتب" أنا سني و لكن بما أن الشيعة إستطاعوا مواجهة اليهود فأفتخر بأن أكون شيعيا" و بين متهجم على الشيعة بمختلف النعوت و ذلك بسرد قصة الخلاف الأزلي بين الشيعة و السنة على مر العصور .
و لكني و بينما أنا أقرأ الإستبيانات وجدت ورقة مكتوب عليها : "مهم كل واحد يقول أشهد أن لا اله إلا الله و أشهد أن محمدا رسول الله".
و لكن في هذه اللحظة نظرت إلي الأستاذة نظرة إستغراب حيث أن موضوعي في إتجاه و أجوبتهم في إتجاه آخر، و ذلك لأن معظمهم لم يكن يعرف الفرق بين المذاهب العقائدية و المذاهب الفقهية حيث أن كلهم أجابوا أجوبة شارع أي أجوبة بوليتيك و ليس Politique .
حيث أني كنت أنوي أن أطرح هذا الموضوع في واحة الحوار العام و لكني عرفت أنه لن يأخذ حقه حيث أنني كما وزعت إستبيانا على زملائي الطلبة في الجامعة وزعته عليكم ولكن أنتم تناولتم الموضوع من زاوية واحدة حيث أنني و بمجرد وضع إسم سيد علي السيستاني حتى بدأتم بالتهجم على الشيعة وأرجو من كل الذين ردوا على الموضوع أن يقرأوا ويقولوا لي ما رأيهم ؟
و في الأخير أريد فقط أن أوضح ل giniral أن مذهب الإمام مالك مذهب فقهي و الشيعة مذهب عقائدي و كما قال الأخ krimo أن للردود ثقافة يا أخ عبد القادر فليس كل ما لا أتفق معه أهينه.