هل ننطق بها لأننا نحس بقدر واحترام اتجاه الاخرين ...؟؟...
هل نكتبها حسا بنا ووفاء ؟؟
هل تقولها لأنك تجده يهمس لك بمشاعر الحب والإخاء والود والصفاء ؟؟
هل تقولها لذلك الصاحب المُحب الذي يتربع على عرش قلبك ويخفق به وجدانـُك بين فينة وأخرى ؟
هل نكتبها دون قصد بالأذية بل لرفع القدر والشأن والصون
هل تتفوه بها يقينا أنه لو أؤذيت أختك تقوم بالدفاع عنها ... أم للتهجم عليها
أم تقولها فقط لأنك تريد أن تبدو مهذبا و....
أم تقولها لأنه جمعت بينكما الموافقات والمقادير من خلف الهواتف والشاشات والمسانجر والـــ......؟؟
سأقول بعد هذا للجميع هنا...
***... من يستطيع...***
أن يكون معك نقياً؛ كطفل.
وفيا ً كمطر.
صادقا كحقيقة
***...من يستطيع***
أن يتسلق بك شواهق الصعاب
دون أن تتراخى يده عن يدك ؛ فتقع لتلقى حتفك
***...من يستطيع...***
أن يمزق استقالتك من الحياة ، لحظة يأس
ليكتب معك عقداً جديداً ، يتعهد فيه بأن يكون أملك والوقت شحيح بالآمال
وسندك وقد صدمتك الأهوال
***...من يستطيع...***
أن يكون الرفيق ، والصديق والطريق
وأن يسمع صوت حزنك الأبكم دون صدى
***...من يستطيع...***
أن يتلمس جرحك ،فيضمه دون أن يبوح توجعك بلآمه
وأن يكون شمسك ودفئك وقد زحف الجليد صوب قلب الحياة
***...من يستطيع...***
أن يهبك في زمن الانتظار فرحة
وزمن الزيف صدق
وزمن الكرامة حباً
ويحول أرضك الجدباء خضرة ، والهجير ظلالاً
والجفاف مطرا ً، والعطش ارتواء،
والبحر الأجاج نهر فرات
***...من يستطيع...***
أن يقدم لك أجمل عطائات قلبه ، دون أن يجبرك على تقديم تنازلات بشموخك أو عزتك
***...من يستطيع...***
إلا أخوك ، الذي يحبك ويقدرك ؛ ويرى الدنيا عبثا ًبدونك
وبأن يوم لا يبدأ بك،يوما غير
ونهار لا يراك فيه ، نهارضرير
ومساء لو حمل كنوز العالم،وحرمه منك
هو مساء قاسي لا يعرف الرحمه