العودة إلى أوز أو ريتورن تو أوز (Return to Oz) فيلم ترشح لجائزة الأوسكار ومنتج عام 1985 وهو تتمة وتكملة فيلم ساحر أوز.و قد أنتجته شركة والت ديزنى دون تدخل مترو غولدوين ماير وهو الاستوديو الذي أنتج الفيلم الكلاسيكى الأول لأوز عام 1939، ولا وارنر بروس (وارنر إخوان) وهو الاستوديو الذي يملك حقوق إنتاج الفيلم اليوم.على أية حال، لم يحتج الأمر لموافقة أي من الشركتين لأنه بحلول عام 1985 طرحت كل كتب أوز للملكية العامة.و تم دفع إيجار ضخم لاستخدام الشبشب الياقوتى والذي لا يزال من ممتلكات شركة تايم وارنر.و أخرج الفيلم والتر مورش.
القصة
قصة الفيلم مزيج من روايتى ل. فرانك بوم: (أوزما أميرة أوز) و(أرض أوز العجيبة) وكلا الروايتين قد كتبت كتتمة لرواية (أرض أوز الرائعة)
مضت شهور قلائل على وقائع وأحداث ساحر أوز ولا تستطيع دوروثى جيل (التي قامت بدورها فيروزا بالك) التوقف عن التفكير في المغامرة التي وقعت لها ولا في أصدقائها وخصوصا خيال الظل (الفزاعة) والحطاب الصفيحى والليث الجبان.و ذات ليلة شاهدت دوروثى شهابا ثاقبا يندفع ساقطا من السماء عبر نافذتها إلى مكان ما بالمزرعة وفي صباح اليوم التالي وهي تفتش عن بيض دجاجتها بيللينا عثرت على مفتاح اعتقدت أنه أرسل إليها من أوز على متن ذلك الشهاب.
الخالة إيم خالة دوروثى (قامت بدورها بايبر لورى) شعرت بالقلق على دوروثى لعدم استطاعتها النوم منذ عودتها لذلك اصطحبت دوروثى إلى الدكتور النفساني وورلى (قام بدوره نيكول ويليامسون)لتمكث في عيادته في البلدة وتبيت الليلة عنده وقد قرأ زوج خالتها إعلانا في الجريدة عن العلاج بالصدمات الكهربية في عيادة هذا الطبيب والذي يستخدم الكهرباء ذلك الاختراع المعجزة وهم على أعتاب أول أيام قرن جديد القرن العشرين قرن الكهرباء. واصطحبتها الممرضة نيلسون الصارمة التي ترتدى ثوبا أسود اللون كئيب إلى حجرة بالمشفى لتمكث بها ريثما تعود وتأخذها إلى قاعة العلاج.و رأت الممرضين في ممرات المشفى يجرون محفات ذات صرير.و خلال انتظارها في غرفتها بالعيادة التقت بها فتاة شقراء غامضة مجهولة (قامت بدورها إيما رايدلى) منحتها قرعة عسلية صغيرة قائلة إن عيد الهالوين (كل القديسين) يقترب
البطل : Fairuza Balk, Nicol Williamson, Jean Marsh, Piper Laurie