إن القاعدة التربوية التي يجب أن يقام عليها البيت المسلم،
تقتضي بأن تكون الأم بمثابة غرفة التحكم - مزاجيا طبعا-
التي من خلالها يتحرك الطفل،
فهي التي تغرس فيه معالم المستقبل و تأخذ بيده إلى طريق النجاح
و طبعا و أكيد مع الأب ، خاصة إذا كانت هذه الأم تعرف ملامح الطريق
و تفهم دينها و ترعى بيتها رعاية إسلامية متكاملة
( النهي على الصلاة في الصغر ، حفظ القران الكريم في العطل و في أوقات الفراغ
و المداومة على قرأته ،التحاب بين الأخوة و حب الخير للغير ، و صلة الرحم ،....)
فبعض هذه القين بدأت في التلاشي شيئا فشيئا في بلدنا إلا نسبة قليلة فقط و أصبح الشارع هو مدرسته .
فلا بد من ان تكون الأم و المدرسة الحقيقة تكونا حلقتين متصليتن مترابطيتن لا إنفصال .
و هذا رأي الخاص طبعا
Hildm hgHl td jvfdm Hfkhzih