يقــــــــــــدم عملت السياسة الفرنسية الاستعمارية في الجزائر ووفق إستراتجية مدروسة هدفها غرس وإبقاء الكيان الاستيطاني ، فخلقت مناهج وأدوات ووسائل من أجل تحقيق جملة من الأبعاد ، فصاغت
عملت السياسة الفرنسية الاستعمارية في الجزائر ووفق إستراتجية مدروسة هدفها غرس وإبقاء الكيان الاستيطاني ، فخلقت مناهج وأدوات ووسائل من أجل تحقيق جملة من الأبعاد ، فصاغت لذلك شروطا قانونية ومادية لإضفاء الصبغة الشرعية لهذا الوجود ، هدفها تدمير البنية الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع الجزائري ، تعطى فيها الأولوية للأقلية الأوروبية بهدف شد المستوطن للأرض . وفق اقتصاد قائم على دمج الكيان الجزائري في النشاط الاقتصادي الأوروبي ، مما أحدث القطيعة داخل الكيان ذاته ، كنتيجة حتمية لتغلغل الرأسمال الفرنسي والأوروبي و الموجه لخدمة الميتروبول والسوق الأوروبية . وتهميش المجتمع الجزائري بل واعتبار الإنسان ذاته سوقا ، فسلبت منه مقوماته وإنسانيته حتى يظل طبعه قائم على الخضوع دون فهم وإدراك لواقعه ومستقبله .
ومن اهم ما استنزفه المستدمر الفرنسي الثروات الجزائرية
وفي هذا الوثائقي نتطرق للمناجم منذ 1830 الى 1962 اي اثناء الحقبة الفرنسية