يستحب يوم عاشوراء أن يوسع الانسان على أهله وعياله.. بأن يزيد في النفقة مثلا.. ويشتري لأسرته فوق العادة.. على حسب وقدر استطاعته.. وهو امر مجرب.. وقد سمعته من مشائخي وجربته
يستحب يوم عاشوراء أن يوسع الانسان على أهله وعياله.. بأن يزيد في النفقة مثلا.. ويشتري لأسرته فوق العادة.. على حسب وقدر استطاعته.. وهو امر مجرب.. وقد سمعته من مشائخي وجربته فوجدته كما قالوا رضوان الله عليهم..
ومما نقلته لإخواني.. قال الحافظ ابن رجب في " لطائف المعارف " (ص:80) : وأما التوسعة فيه على العيال فقال حرب : سألت أحمد عن الحديث الذي جاء : [ من وسع على أهله يوم عاشوراء ] فلم يره شيئا و قال ابن منصور : قلت لأحمد : هل سمعت في الحديث : [ من وسع على أهله يوم عاشوراء أوسع الله عليه سائر السنة ] فقال : نعم رواه سفيان بن عيينة عن جعفر الأحمر عن إبراهيم بن محمد عن المنتشر و كان من أفضل أهل زمانه أنه بلغه : أنه من وسع على عياله يوم عاشوراء أوسع الله عليه سائر سنته قال ابن عيينة : جربناه منذ خمسين سنة أو ستين سنة فما رأينا إلا خيراً . أهـ
وقال الإمام المناوي في " فيض القدير " (6/235) : ( من وسع على عياله ) وهم في نفقته ( في يوم عاشوراء ) عاشر المحرم وفي رواية بإسقاط في ( وسع الله عليه في سنته كلها ) دعاء أو خبر وذلك لأن الله سبحانه أغرق الدنيا بالطوفان فلم يبق إلا سفينة نوح بمن فيها فرد عليهم دنياهم يوم عاشوراء وأمروا بالهبوط للتأهب للعيال في أمر معاشهم بسلام وبركات عليهم وعلى من في أصلابهم من الموحدين فكان ذلك يوم التوسعة والزيادة في وظائف المعاش فيسن زيادة ذلك في كل عام ذكره الحكيم وذلك مجرب للبركة والتوسعة قال جابر الصحابي : جربناه فوجدناه صحيحا، وقال ابن عيينة: جربناه خمسين أو ستين سنة.
وقال ابن حبيب أحد أئمة المالكية :
لا تنس ينسك الرحمن عاشورا . . . واذكره لا زلت في الأخبار مذكورا
قال الرسول صلاة الله تشمله . . . قولا وجدنا عليه الحق والنورا
من بات في ليل عاشوراء ذا سعة . . . يكن بعيشته في الحول مجبورا
فارغب فديتك فيما فيه رغبنا . . . خير الورى كلهم حيا ومقبورا
قال المؤلف: فهذا من هذا الإمام الجليل يدل على أن للحديث أصلا . أهـ