فقد واصل، ، الصحفي المصري خالد الغندور الحملة الشرسة التي يقودها رفقة بعض الإعلاميين المصريين، في إهانة الجزائريين والكرة الجزائرية بعدما صرح على المباشر في برنامجه على القناة الفضائية "دريم
فقد واصل، ، الصحفي المصري خالد الغندور الحملة الشرسة التي يقودها رفقة بعض الإعلاميين المصريين، في إهانة الجزائريين والكرة الجزائرية بعدما صرح على المباشر في برنامجه على القناة الفضائية "دريم 1" أن الصحافة الجزائرية "غير مؤدّبة" بسبب عدد من المقالات والعناوين التي تشكك في نتيجة مباراة مصر- زامبيا التي انتهت بنتيجة هدف مقابل صفر لصالح الفريق المصري.
ولم يتوقف الغندور عن زرع الشرور وإهانة الجزائريين ورموزهم، حيث لم يستح من إهانة العلم الوطني، فقال بلا إحم ولادستور-على حد تعبير المثل المصري: "نحن لا يعنينا لا أخضر ولا أحمر ولن نضع للجزائريين أي إعتبار"، متنبئا بأن الفريق المصري سيفوز بنتيجة عريضة على نظيره الجزائري، ومتوهما بأن المنتخب الجزائري "معروف بتضييعه للوقت والخداع في اللعب".
هبل و"زعل" هذا الغندور الذي سكنته الشرور، جاء في سياق التصريحات الحمقاء والبلهاء والتافهة التي أطلقها مؤخرا الصحفي المصري عمرو أديب المعرّض لقطع اللسان والتأديب، عندما قال في برنامج "القاهرة اليوم" بعيدا عن الأدب والأخلاق والأخوة: "نفسي الجزائريين بوكرة يتنكّدوا"، مضيفا: "إن شاء الله يا رب سيكون الجزائريون معبر المصريين نحو المونديال"، قائلا: "كما وصلنا إلى كأس العالم سابقا من خلالهم من الممكن أن نصل هذه المرة من خلالهم أيضا"(..).
أديب الذي تبرّأ منه المصريون وقدّموا اعتذاراتهم لأشقائهم الجزائريين على ما تفوّه به زورا وبهتانا، قال: "أن هذا الغرور والصلف الجزائري والاستفزاز والمباهاة بالقوة بضايقني جدا"، متوهما بقوله: "ساندنا ثورة المليون شهيد، إحنا ألّي طوّرنا الجزائريين وحرّرناهم وعلّمناهم العربية"(..)، متسائلا بكل تفاهة: "لماذا الجزائريون يكرهون المصريين؟"، رافعا يداه إلى الله ومتضرعا كالشحّات: "ربّنا إن شاء الله يعمل حاجة تغيّر الدنيا ونروح لجنوب إفريقيا"، زاعما:"الجزائريون لا يكرهون المصريين فقط وإنما يكرهون أيضا العرب. !"