من مدرسٍ للميكانيكا إلى شيخ قراء الحرم النبوي الشريف 23 يوليو, 2008 هو علم من أعلام القرآن، و قارئ فحل في سماء القراء، إلا أن بدايته لم تكن بداية شرعية،
من مدرسٍ للميكانيكا إلى شيخ قراء الحرم النبوي الشريف
من مدرسٍللميكانيكا إلى شيخ قراءالحرمالنبوي الشريف
23 يوليو, 2008
هو علم من أعلام القرآن، و قارئ فحل في سماء القراء، إلا أن بدايته لم تكن بداية شرعية، فقد كان مدرسا في الثانوية الصناعية، ثم ابتعث لإيطاليا لدراسة الصيانة، و عاد ليدرس في حقل الميكانيكا لتسع سنوات. لكن هذه البداية على الرغم من ابتعادها عن مجال القرآن، الا ان الله قذف محبة كتابه في صدر هذا الشاب ليسوقه إلى المحفظ الأستاذ عمر الحيدري في المدينة المنورة.
تدرج بعد ذلك في تعلم القرآن حتى قرأه على شيخ القراء في المسجد النبوي الشيخ حسن بن إبراهيم الشاعر برواية حفص، ثم قرأ عليه القراءات السبع.
اخذ القرآن بعدها عن العديد من القراء، حتى برع في هذا المجال، فتكلل جهده ليتقلد مشيخة القراء في المسجد النبوي الشريف. و قد تقلد منصب الإمامة لفترة من الزمان في كلٍ من الحرم المكي و المدني.
إنه الشيخ القارئ ابراهيم بن الأخضر القيم، و ها أنا ذا اضع بين يدك مقابلة نادرة للقارئ عبر برنامج نور دبي، و قد قام بإجراء المقابلة القارئ الشيخ شيرزاد عبدالرحمن طاهر حفظه الله.