بصرآحة استوحيت هذا الموضوع من مشهد أثر في كثيرآ اليوم.
~ وأردت عرضه للنقاش معكم للفائدة ~
لي قريبتان من عائلتي،، الأولى أنجبت منذ يومين والحمد لله،، والثانية لم يحن موعد ولادتها بعد.
المهم × الأولى أنجبت ذكرآ،، من غير الممكن وصف الفرحة التي عمت الأجواء،، سرور وبهجة لا حدود لهما وزغاريد و..و..و..
.
الثانية تبين انها ستنجب أنثى ان شاء الله،، لم أصدق عيني عندما رأيت عينيها تدمع أسفآ بمجرد نقلها لنا هذا الخبر}}
مــ ع ـقول ؟؟
كثيرآ ما نسمع عن هذه الحالات في مجتمعنا، تفضيل الذكر على الأنثى،،
بل يصل الأمر أحيانا الى القاء اللوم على الزوجة [* الجهل مصيبة *]
والطلاق وهدم الأسرة [ فقط لأن الزوج لا يرضى أن يكون أبا للبنات]
سبحآن الله .. عجبآ لأمرنا
أليس هذا تخلفآ وجهلآ ؟؟ ألا يذكرنا هذا بالجاهلية العمياء ..؟؟
قال تبارك وتعالى : ( وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسوداً وهو كظيم - يتوارئ من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون )
النحل 58 – 59
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"من كانت له ثلات بنات
فصبر عليهن وسقاهن وكساهن كن له حجابا من النار"
***
قوله صلى الله عليه وسلم : " من كان له ابنتان فأحسن إليهما كن له سترا من النار "
***
أوليست هذه الأية وهذان الحديثان كافيين لنشكر الله على نعمة البنات ؟؟
أتوقف هنا للنقاش :
1- هل أنت مع أو ضد هذا التعصب حول تفضيل الذكر على الأنثى؟؟
2- لماذا برأيك يفضل بعض الناس الذكر ؟؟
3- كلمة لكم
_____________________/"/__________