- مكآنتہ الأجتماعيہ لاتسمح له بذلك [ وحتى لو كآن فلو اخطأ وبآدر بالأعتذار فبذلك قد ملكـ قلوب من حولہ لتواضعہ وعلو خلقہ] ..
- ظنہ ان في ذلك الأمر انتقاص من كرامتہ والحط من قدره والتقليل من ذاتہ وهيبتہ وكيآنہ فهنآك مثل يآبآني آثآر اعجآبي [ يستحيل الوقوف في هذا العالم دوون الأنحنآء احيآناً ] ...
- الخوف من ردة فعل الشخص المعتذر له وذلك بأنه لايقبلہ الا بعد ان يفرغ عمايجول بخاطره من
كلمات جارحہ وغيرها ..
او يفآجأه بالرفض فعندها يندم ذلك الشخص ويتمنى انه لم يحرك سآكن وبعد ذلك الموقف قد يحذف
كلمة " آسف " من قآموووس حيآتہ ,,
وفي رأيي .. في الأعتذار امر أكثر من رائع الا وهو ان الشخص يجب عليه ان يحاسب على افعالہ
واقوالہ حتى لايضع نفسہ في مواقف هو في غنى عنها .. وفي الأعتذار جبر للخوآطر المكسورهـ
والتئآم للجروح ..
والبعض منّآ قد لايملكـ الجرأه الكآفہ و المبآشرهـ " وهو قول كلمة أنآ آسف " او انا اعتذر عمابدر
مني ويلجأ الى الطرق الغير مباشره كالتودد بالحديث وتقديم الهدايا او فعل مايحب هذا الشخص .. ولكل
منّا اسلوبہ وطريقتہ التي تميزه عن الآخر عند الأعتذار ..