واحة الجوالات MP3 MP4 Ipod Ipad
برامج الجوال - برامج نوكيا - برامج جوال , تطبيقات جوال , دروس في الجوال , اخر اخبار الجوال , تحديثات موبايل ، برامج نوكيا ، برامج الجيل الثالث ، برامج
بعد مرور سنوات عديدة على عالم الأجهزة الذكية واكتسابها الانتشار العالمي الشاسع، فقد حان الوقت لابتكار ما هو جديد ليعيد البريق الذي واكب ظهور هذه التكنولوجيا على الساحة، بعيداً عن
بعد مرور سنوات عديدة على عالم الأجهزة الذكية واكتسابها الانتشار العالمي الشاسع، فقد حان الوقت لابتكار ما هو جديد ليعيد البريق الذي واكب ظهور هذه التكنولوجيا على الساحة، بعيداً عن التقنيات الحديثة والمزايا المتجددة فقد بقيت مجمل هذه الخدمات تعمل على أنظمة لم تظهر أي تطوّر ملحوظ خلال التحديثات العديدة التي خرجت بها غوغل و آبل عن طريق Android و IOS إلى أن ظهر آخر منتجات أنظمة آبل IOS 7 في أوقات قريبة من العام الماضي لتعيد بعض التحفيز إلى المستخدمين لانتظار ما هو جديد رغم انه لم يخرج عن المألوف بشكل كبير.
نشهد اليوم استفاقة غوغل بنظامها الأحدث Android L تيمناً بحلوى المصاص “Lollipop” ، الذي ويتوجهون من خلاله إلى ما هو مقنع بالنسبة للزبون وما قد يلفت انظاره عن المعسكر الالكتروني الآخر نظراً للخدمات الجديدة والمميزة التي قدمها، فعلى ما يبدو أن الشركة قد استدركت الأمر قبل فوات الأوان بالإعلان عن ظهور النظام الجديد ودخوله ساحة العمل بحلول نهاية العام الحالي، وسنرى في هذه المقالة ما قد يميّز الأخ الأحدث للسلسلة عن سابقة وما قد يدفعنا لإعطاء غوغل فرصة الانتظار التي قد تستحقها حسب ثقة المتابعين واعتقاد مشجعيها.
. تصميم مميز للواجهات بخدمات جديدة
نلاحظ في الصورة السابقة العناصر والرسوميات التي أضافتها غوغل إلى النظام ليصبح أكثر بساطة للاستخدام وإكسابه رونقاً جذاب، يمكننا تقديم الزر الأزرق في أسفل الصورة لإضافة محادثة جديدة كمثال على ما أتحدث عنه.
. دعم إمكانية تعدد المستخدمين
تتكلم الشائعات بشكل شبه موثوق استناداً على مؤتمر I/O عن إمكانية دعم Android L لمجموعة متعددة للمستخدمين على جهاز ذكي واحد مما يتيح لك ربما مداولة أعمالك على الجهاز اللوحي في المنزل دون القلق حيال أي تلف اثناء استلام اطفالك دفة القيادة، حيث أن النظام قد يمنع أي شخص آخر من دخول أماكن لا تريد أن يدخلها أو يعدّل عليها، مما يجعل عامل الخصوصية وفصل المستخدمين من أولويات النظام الجديد، إضافةً إلى أنه سيكون أول السبّاقين لهكذا خطوة في عالم الأجهزة الذكية.
. شاشة قفل أذكى من ذي قبل
بطريقة أذكى، سنشاهد شاشة القفل هذه المرّة أكثر اجتماعيّةً وأقرب إلى المستخدم بحيث أنك ستتمكّن متابعة الأخبار الخاصة والرد عليها دون الحاجة لفك القفل ودخول التطبيق المراد استخدامه، إضافةً إلى ذلك ستكون المعلومات الحساسة والخاصة بك في مأمن عن الظهور للجميع والاكتفاء بالتنبيه ببعض الإشعارات لحماية مستوى الخصوصية.
. تعديل جذري في طرح الإشعارات
بالنسبة للتنبيه والإشعارات فهنالك الكثير لنكتشفه في المستقبل، وقد حظي هذا الجانب بالاهتمام الخاص من قِبل الشركة في تطويره والتعديل عليه ليظهر بالصورة الأنسب، فابتداءً من استقبالك للنسخة لن تضطر للخروج عن التطبيق الذي تعمل به أثناء استلامك لأي مكالمة أو رسالة نصية، بل ستكتفي فقط بالنظر إلى أعلى التطبيق لتتفاعل مع الإشعار كما تريد.
. سرعة أكبر بالمعالجة وتعدد المهام
تظهر الصيغة الجديدة للانتقال بين التطبيقات المستخدمة لمسة من الذكاء والإبداع في آن واحد، حيث أن هذا الترتيب ليس فقط لتغيير الروتين الذي اعتدنا عليه سابقاً، بل أنه سيتيح التنقل بين العديد من التطبيقات والاطلاع عليها بسرعة كبيرة بالإضافة إلى أنك ستتمكن من مشاهدة مجموعة من التطبيقات المتعددة في آن واحد، مما سيخدمنا في سرعة التعامل مع التطبيقات المستخدمة.
. تقديم أداء أسرع وأكثر تفاعلاً
يقدم android L أداء أفضل بشكل عام بالنسبة لعمر البطارية وحجز المساحات الخاصة بالنظام وتجهيزاته الإضافية، لكنه قد يأتي مع خدمة مميزة بالنسبة لأصحاب الذاكرات العشوائية صغيرة الحجم، حيث أنه سيجبر العديد من تجهيزاته على التوقف في حين عدم الحاجة لاستخدامها على عكس ما يقوم به اندرويد اليوم.
. اختصارات بشكل أروع
قد تكون هذه الفقرة من أحب الخدمات لأصحاب الساعات الذكية Smart Watch فبدلاً من إدخال رموز PIN أو استخدام أي من أنواع الحماية لكل مرة أردت بها أن تدخل هاتفك وتبحث به عن شيء معين كساعتك الذكية، قد تتخلى عن ذلك خلال تفعيلك لمجوعة من الاختصارات التي ستسهل عليك عملية الربط وغيرها من الخدمات، إضافةً إلى دعمه لآلية ربط جديدة عن طريق التلامس المباشر للتجهيزات المادية فيما بينها.
. تفادي الإزعاج بمزايا ضبط متقدمة
ما يعتبره المستخدمون من أكبر المشاكل التي تواجههم أثناء الليل هي إزعاجات الهاتف منذ أن وجِد، وما يزيد من تلك الفوضى هو المزيد والمزيد من التنبيهات والأصوات التي قد ننسى سبب رنينها أحياناً، فقد حل android L كل تلك المعيقات ليقدم نموذج مميز من أدوات الضبط للصوتيات كتحديد فترات إسكاتها وتشغيلها وتجنب وجودها أثناء الأوقات الحرجة كالاجتماعات في العمل أو النوم، لم تتضح آلية عمل تلك الخدمة بالضبط إلّا أنني على ثقة تامة بإيجابيتها مهما قلّصت من ذلك الازعاج الغير منتهي.