لقت العديد من النساء حتفهن فى "عمليات انتحارية" قتلن خلالها مئات من الأفراد فى الحرب الفظة الدائرة بين محاربي "نمور التاميل" والقوات المسلحة فى سرى لانكا منذ عقود طويلة. والآن،
لقت العديد من النساء حتفهن فى "عمليات انتحارية" قتلن خلالها مئات من الأفراد فى الحرب الفظة الدائرة بين محاربي "نمور التاميل" والقوات المسلحة فى سرى لانكا منذ عقود طويلة. والآن، جاء فيلم وثائقي نرويجي يصور تدريب شابتين تبلغان من العمر 24 سنة، ليسلط الأضواء على عواقب الحروب وكلفتها البشرية.
تنتمي الشابتان إلى حركة التحرير نمور التاميل المتمردة التى تحارب منذ السبعينات من أجل إقامة وطنا لأقلية التاميل العرقية، كرد حسبها للانتهاكات والتفرقة التى مارستها عليهم حكومة سرى لانكا. تمثل النساء ثلث عدد محاربي نمور التاميل.
ويتابع الفيلم الوثائقي المعنون "ابنتي، الإرهابية" كل من دراشيكا وبوهالتشودار الجنديتين بفرقة "النخبة" التابعة لنمور التاميل، أثناء تدربهن على القيام بمهام قد تشمل عمليات انتحارية ضد أهداف عسكرية للعدو.