ثبات المناضلة الصحراوية أميناتو حيدر على مطالبتها بالعودة إلى وطنها في الأراضي الصحراوية المحتلة وإصرارها على متابعة إضرابها على الطعام منذ 31 يوما على حساب صحتها التي تتدهور باستمرار، أذهل
ثبات المناضلة الصحراوية أميناتو حيدر على مطالبتها بالعودة إلى وطنها في الأراضي الصحراوية المحتلة وإصرارها على متابعة إضرابها على الطعام منذ 31 يوما على حساب صحتها التي تتدهور باستمرار، أذهل كل المدافعين عن الحرية والاستقلال ولقي موجة واسعة من التضامن والمساندة في مختلف أصقاع العالم، كما زاد من تعرية النظامين الإسباني والمغربي المتواطئين على حساب أرواح البشر حفاظا على ''علاقاتهما ومصالحهما'' دون مراعاة للقانون الدولي.
فرئيس الحكومة الإسبانية زباتيرو وتحت ضغط الرأي العام والطبقة السياسية، خرج عن صمته للاعتراف بأن هناك ''صعوبات'' بين إسبانيا وجارها المغرب لكنه كشف في الوقت ذاته عن حرصه في الحفاظ على مصلحة بلاده، مشيرا بقوله ''نأمل في إيجاد حل معقول'' لقضية السيدة حيدر.
ومن خلال هذا الاعتراف الذي جاء بعد الانتقادات اللاذعة للأحزاب السياسية والمجتمع المدني والصحافة الإسبانية، يتبيّن بوضوح سياسة المهادنة التي تتبعها الحكومة الإسبانية تجاه النظام المغربي الذي اشتد حوله الخناق وحاصره الرأي العام الدولي والعديد من البرلمانات العالمية المختلفة بعد رفضه عودة المناضلة الصحراوية اميناتو حيدر وإبعادها قسرا إلى جزر الخالدات واشتراطه تلبية هذا الطلب بالعدول عن رفضها الجنسية المغربية متجاهلا أن حق العودة حق طبيعي وليس منّة من أحد ولا يقبل المساومة أو الاشتراط
وبهذه المراوغات والاشتراط يكشف المغرب عن وجهه القبيح واستخفافه بالقانون الدولي مما يزيده عزلة وغرقا في المستنقع الصحراوي خاصة وأن المناضلة الصحراوية عازمة بإرادة قوية على مواصلة نضالها ضد النظام المحتل مهما كلفها ذلك من ثمن حتى ولو سقطت شهيدة من أجل قضيتها العادلة.
لا يمكنكم مشاهدة باقي المشاركات لأنك زائر ..
إذا كنت مشترك مسبقاً معنا .. فقم بتسجيل الدخول بعضويتك المُسجل بها
للمتابعة و إذا لم تكن كذلك فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجاناً (
من هنا )
لا يمكنكم مشاهدة باقي المشاركات لأنك زائر ..
إذا كنت مشترك مسبقاً معنا .. فقم بتسجيل الدخول بعضويتك المُسجل بها
للمتابعة و إذا لم تكن كذلك فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجاناً (
من هنا )