آلاف الطلبة يُحرمون من إعادة الثالثة ثانوي احتجاجات أمام مديريات التربية و الأولياء يثورون حرمت مختلف مديريات التربية الآلاف من تلاميذ الأقسام النهائية من إعادة السنة، و أدرجت لهم
حرمت مختلف مديريات التربية الآلاف من تلاميذ الأقسام النهائية من إعادة السنة، و أدرجت لهم في كشوف النقاط عبارة ”نهاية المسار الدراسي”، على الرغم من أن كل الشروط متوفرة لديهم من أجل إعادة السنة و اجتياز امتحان البكالوريا كنظاميين
تفاجأ عدد كبير من التلاميذ، لم تتعد أعمارهم 18 سنة، و لم يعيدوا السنة الثالثةثانوي من قبل، بطردهم من الدراسة، و قال ممثلو التلاميذ المعنيين بأنهم لم يجدوا الإجابة الكافية لسؤالهم عن سبب هذا الإقصاء و «الطرد”، و طالبوا بالتعجيل في إدماجهم في مؤسساتهم التربوية في أقرب وقت .. و أضاف هؤلاء في تصريح لـ «الخبر” بأن ”مديري التربية أعلمونا بأن الإجابة أو القرار الأخير سيتم الإعلان عنه نهاية الشهر الجاري”
و هدد التلاميذ بالخروج في حركة احتجاجية أمام مديريات التربية للمطالبة بحقهم في إعادة السنة، خصوصا و أنهم غير معنيين بالغش الجماعي الذي أثيرت حوله الزوبعة، و أن سنهم القانوني يمنحهم الفرصة لإعادة السنة مثل غيرهم
من جهته، أوضح رئيس اتحاد جمعيات أولياء التلاميذ خالد أحمد بأن ”هذا الطرد ”المبرمج” لا يمكن السكوت عنه، و أن القرار مس آلاف التلاميذ بطريقة تعسفية” .. و تابع ”نحن نطالب بتدخل وزير التربية و تمكين أبنائنا من إعادة السنة قبل انفجار الوضع”
و لم تقدم وزارة التربية الوطنية عند الاتصال بها أي معلومات بخصوص القضية، و قال متحدث باسم المكتب الإعلامي بأن القانون يسمح لهؤلاء بإعادة السنة، و أنه سيعطينا إجابة رسمية عن طريق الاتصال بنا هاتفيا، لكن ذلك لم يحدث