بشرى سارة يزفها العلماء لمرضى الفشل الكلوي الذي ظل لسنوات طويلة كابوس مخيف لما يصاحبه من آلام شديدة، ورعب من عملية «الغسيل الكلوي» التي يضطر المرضى بسببها المكوث لساعات طويلة
بشرى سارة يزفها العلماء لمرضى الفشل الكلوي الذي ظل لسنوات طويلة كابوس مخيف لما يصاحبه من آلام شديدة، ورعب من عملية «الغسيل الكلوي» التي يضطر المرضى بسببها المكوث لساعات طويلة علي جهاز «الغسيل الكلوي» ، لكن يبدو أن الوضع سيتغير مع جهاز الكلي الصناعية الإيطالي الجديد.
يقول البروفيسور«كلاوديو رونكو» العضو في الفريق القائم على تصميم الجهاز أن الكلية الصناعية الجديدة تغني المريض عن جلسات المستشفى المزعجة لغسل الكلى، وأوضح أنه يمكن للمريض أن يقوم بتثبيتها علي الوسط من خلال حزام، ويمر الدم خلالها على مدار الساعة، في حين يتمكن المريض من قيادة حياته ونشاطاته اليومية بصورة طبيعيّة.
وأشار «رونكو» إلى أن الجهاز لا يزال في مرحلته التجريبية، وهو يقوم بغسيل الكلى «البريتوني» الذي يتم من خلاله وضع «قسطرة» في البطن، ثم يتدفق سائل خاص، يسمى «الديالة»، في البطن عبر «القسطرة»، ويبقى السائل في البطن لساعات عديدة. في غضون ذلك، تنتقل السوائل والفضلات الزائدة بالجسم من الدم إلى السائل الذي يشبه البول ويتم تصريفه، بعد ذلك، من الجسم عبر«القسطرة». وتتم تغذية الجهاز بوساطة بطاريات.
وعن العيوب يقول «رونكو» أن الجهاز أبطأ من أجهزة الغسل المعيارية، كما أنه يحتمل تكون «خثرات دموية» قد تتسبب في انسداد الفلاتر، إلى جانب ذلك، فإن الحزام الموصول بالكلية الاصطناعية ثقيل الوزن لذلك، فإننا نخطط لتصغير حجمه.