في خضم التحديات التي تواجهها امتنا العربيه من المحيط للخليج. لم تعد مطالبنا خافيه على احد , ولا صرختنا في كل ازمه تحل بنا , نكثر من المظاهرات , تحتج ونتقد ,وندين ونستنكر , ونقدم اللقاآت الثقافيه , ومداخلاتنا الحماسيه ونزحم وسائل الاعلام با الندوات , والمقابلات واختلاف ووجهات النظر , فضلا عن الهم اليومي المصاحب لكل مواطن عربي , يفتح عينيه مستيقضا من نومه صباحا , حتى يأوي الى فراشه ليغمضها مساء أن استطاع ذلك, وهو يحمل هموما , وتشنجات في تصرفاته لم يعد يدرك اسبابها, قراءته للصحف , والتقاط الاخبار من هنا ومن هناك ,مؤثرات اثقله كاهله وخاره منها قواه , واصبح رهينه لوهما مزمن , يتوهم وكأن شعوب العالم واقفه على قدما وساق ,تنتظر رده الفعل منا نحن الشعوب العربيه المغلوب على امرها, وقد اصبح قدرنا , مرتبطا برموزنا , التي هي الأخرى مرتبطه مباشره سريا وغير مباشره ظاهريا , مع من يوجهون تلك الرموز , وفقا لمصالحهم.
لعلنا نجد في الاحلام رموزا ,ذات مواقف حازمه باصدار بيانات قياديه , في كل ازمه تعصف بنا , لتجعل كل رمزا يبدوا حقيقيا , يعترف لنا بسبب ضعف مواقفنا , نحلم اننا ندرك مصداقيه ما اعلنه , بعد ان يعفينا أن نخمّن , ونجهد انفسنا ان نعرف ما اخفاه واضمره , نحلم أن نلتف حوله ونسنده , على الوقوف في وجه التحديات والأملاآت , الخارجيه .
نحلم اننا , صفقنا تصفيقا حارا لكل خطاب سياسي نسمعه , لكل وعد رموزنا تقطعه , ؟ نحلم أن رموزنا تنتمي لنا بقدر انتماؤنا وولاؤنا لها ,وتسمع صراخنا , وتستجيب لنا, نحلم بأ اتخاذ قرارات مصيريه مؤثره وفعاله , نفخر بها ونعتز بدعمها من الداخل في تنميه فكر يبني مجتمعاتنا , سياسيا واقتصاديا واجتماعيا , وفقا للتوجهات السياسيه و الاقتصاديه والأجتماعيه لما تقتضيه مصلحته كل مواطن عربي حتى يشعر بأنتماؤه العربي اينما كان على وجه المعموره.؟
نغني سوى .الوحده العربيه ,الدفاع المشترك.
على رقصات , ايقاعيه متقنه , ابدع في اختيارها وتقديمها لنا الاعلام العربي , ووفر علينا النظر للنجوم , والمجرات , وقدم لنا كواكبا ,على الأرض ,ننسى برؤيتها همومنا , ونصحوا من احلامنا , ونصفق بحراره.
ختاما ....دعونا نبكي ,
على اطلال قرونا سلفت ,لم يعد لنا الا ذكراها , نبكي على رموزا وهامات , لن تفيها حقها . ولكن لعل وعسى , أن بكاؤنا , يصبرنا , ويعزينا في هزائمنا .
دعونا نبكي على هامات , رحلت ,بعد أن ضربت امثله ومناهجا خالده , انتصرت ونهضت بموروثاتها , ورفرفت في العلى راياتها , دينيا و عسكريا وسياسيا واجتماعيا وعلّمت الآخرون منطق نعم ولا. . و سطرت للتاريخ قوه الاراده والنزاهه والشجاعه, والدهاء, نبكي رموزا ضربت للعالم الذي لم يعد يسمع اصواتنا دروسا مجّدها التاريخ ليتعلم منها عدونا ,صناعه الرموز , ونهضات الأمم,