إن اللسان هو عضو الكلام عند الإنسان
وانه صغير بحجمه لكن كبير بأهميته
هو أساس ما يقوم بهِ من أعمال الخير أو الشر
فيجب أن نتلفظ بألسنتنا كلمات طيبة وحسنة فيها مخافة الله سبحانه وتعالى وإنها سوف تلاقيكم يوم القيامة
قال الله تعالى في محكم كتابه العزيز:
{مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } ق18
عن أبي هريرة رضي اللّه عنه عن النبي صلى اللّه عليهوسلم قال: "مَنْ كانَ يُؤْمِنُ باللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْراًأوْ لِيَصْمُتْ"
والتلفظ بألسنتنا يجب أن يكون أول شئ
هو كلمة الحق ونبذ كلمة الباطل
وكلمة الصدق ونبذ كلمة الكذب
دائما وأبدا نجعل ألسنتنا مرطبة بكلمة لا اله إلا الله محمد رسول الله
والاستغفار والتسبيح ولا نجعل ألسنتنا يابسة بكلمات الكفر والعياذ بالله
وان لا نجعل الغيبة والنميمة تملئ ألسنتنا بكلامنا على الناس بكلام جارح ممزوج بالتهم القذف والسب والشتم
بل نجعل من حبنا للناس حبا طاهرا ونتكلم أمامهم أو من ورائهم بكلام فيه الخير والكلمة الطيبة
وصدق الشافعي رحمه الله :
احذر لسانك أيها الإنسان ليلدغنك إنها ثعـــــــــبان
وكم من رجل مات شهيد لسانه كانت تهابه الشجعان
وقد قيل طالما لم تنطق بالكلمة فأنت تملكها ولكن إن نطقت بها ملكتك هي .
وهذا يعني أن تفكر بالكلمة قبل أن تنطقها
فان فكرت فيها فهي ملكك وان أنطقتها هي التي تملكك أي عندما كانت تلك الكلمة حسنة وطيبة هي ملكت حب المقابل لك وهي السبب في ذلك الحب
فعلينا أن لا نستهين بالكلمة قد تكون تلك الكلمة ترفعنا درجات في حب الله سبحانه وتعالى أو قد تكون سبب لهلاكنا