دعوا الزيت وكلـوا...الإسمنت عجبا لأمر حكومتنا... كــان يكفي أن يتحرك المقاولون والمرقّون العقاريون، ويهددوا بتوقيف ''مشاريعهم'' بسبب ارتفاع سعر مواد البناء، وبالخصوص الإسمنت، حتى سارع وزير التجارة ومعه حكومة
عجبا لأمر حكومتنا... كــان يكفي أن يتحرك المقاولون والمرقّون العقاريون، ويهددوا بتوقيف ''مشاريعهم'' بسبب ارتفاع سعر مواد البناء، وبالخصوص الإسمنت، حتى سارع وزير التجارة ومعه حكومة بلخادم، إلى إعلان تسقيف سعر الإسمنت في حدود الـ320 دينارا للكيس.
ذكرت المقاولين والمرقين هنا، وحالة الغضب التي هم عليها، ليس من باب التساؤل عن كيفية حصولهم على تلك المشاريع بآلاف الملايير من الدنانير، بل لأنّهم تمكّنوا من ''طأطأة'' رأس الحكومة، رغم أنّها (الحكومة) ظلت تظهر للناس أن رأسها مرفوع. من ذلك موقفها ''السلبي جدا'' تجاه مطالب آلاف العمال و''المستخدمين'' المنضوين تحت لواء النقابات المستقلة في كل القطاعات، بإعادة النظر في سلم الأجور والرواتب ''الزهيدة'' التي قابلها ارتفاع جنوني في أسعار المواد الاستهلاكية.
في هذه الأثناء بلغ سعر زيت المائدة، أو ما يعرف بـ''سان قو''، الألف دينار، والزيت لمن لا يعرفه أو نسيه، مادة استهلاكية أساسية، وسعره الذي أصبح صعب المنال على آلاف الأسر، التي استبدلته مكرهة، بـ''الشحمة''، فتحدث الناس في المقاهي وفي وسائل الإعلام وفي كل المنابر، وطلبوا من فخامته، رئيس الجمهورية، ومن دولته، رئيس الحكومة، ومن حضرتهم، الوزراء، إسقاط الرسم على القيمة المضافة على الزيت، ومنه ينخفض سعر الزيت.. ورفضت الحكومة ''طأطأة'' الرأس.
لست هنا أدافع عن منتجي الزيت، ووجب توضيح الأمر، حتى لا أحسب عليهم ضد المقاولين والمرقين، لكن العقل؛ لمن لا يزال لديه عقل في هذا الوطن؛ يقول إن الزيت أهم من الإسمنت، على الأقل لمواطنينا، الذين منهم من مات جوعا، ولنا في حادثة العائلات التي أكلت النخالة في إحدى مدن ولاية الجلفة خير دليل.
جلست إلى نفسي للحظات، وقلت ربما حكومتنا حفظت الدرس جيدا وأخذت العبرة مما سبق، والمقصود هنا ملف البطاطا الكندية التي ''أسالت الكثير من الحبر''، وفي النهاية استفاد من الإعفاءات الضريبية والرسوم الجمركية ''عدد محدود'' من المستوردين، وبقيت البطاطا ''وصمة عار'' للحكومة، وبقي مع ذلك سعرها مرتفعا وحرم المواطن من طعمها لأشهر عديدة.
وقلت بعد كل هذا، ''ذكــاء'' حكومتنا ربما أوصلها إلى هذا الحل. وهو أن على الناس أكل الإسمنت، عوض الزيت والبطاطا واللحم، وبالإسمنت تسد معدة هذا الشعب.. وهكذا ''تتهنّى'' الحكومة من بطون المواطنين بعدما ''تخلّصت'' من أدمغتهم.
لا يمكنكم مشاهدة باقي المشاركات لأنك زائر ..
إذا كنت مشترك مسبقاً معنا .. فقم بتسجيل الدخول بعضويتك المُسجل بها
للمتابعة و إذا لم تكن كذلك فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجاناً (
من هنا )
لا يمكنكم مشاهدة باقي المشاركات لأنك زائر ..
إذا كنت مشترك مسبقاً معنا .. فقم بتسجيل الدخول بعضويتك المُسجل بها
للمتابعة و إذا لم تكن كذلك فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجاناً (
من هنا )
لا يمكنكم مشاهدة باقي المشاركات لأنك زائر ..
إذا كنت مشترك مسبقاً معنا .. فقم بتسجيل الدخول بعضويتك المُسجل بها
للمتابعة و إذا لم تكن كذلك فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجاناً (
من هنا )
لا يمكنكم مشاهدة باقي المشاركات لأنك زائر ..
إذا كنت مشترك مسبقاً معنا .. فقم بتسجيل الدخول بعضويتك المُسجل بها
للمتابعة و إذا لم تكن كذلك فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجاناً (
من هنا )
لا يمكنكم مشاهدة باقي المشاركات لأنك زائر ..
إذا كنت مشترك مسبقاً معنا .. فقم بتسجيل الدخول بعضويتك المُسجل بها
للمتابعة و إذا لم تكن كذلك فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجاناً (
من هنا )
لا يمكنكم مشاهدة باقي المشاركات لأنك زائر ..
إذا كنت مشترك مسبقاً معنا .. فقم بتسجيل الدخول بعضويتك المُسجل بها
للمتابعة و إذا لم تكن كذلك فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجاناً (
من هنا )
لا يمكنكم مشاهدة باقي المشاركات لأنك زائر ..
إذا كنت مشترك مسبقاً معنا .. فقم بتسجيل الدخول بعضويتك المُسجل بها
للمتابعة و إذا لم تكن كذلك فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجاناً (
من هنا )
لا يمكنكم مشاهدة باقي المشاركات لأنك زائر ..
إذا كنت مشترك مسبقاً معنا .. فقم بتسجيل الدخول بعضويتك المُسجل بها
للمتابعة و إذا لم تكن كذلك فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجاناً (
من هنا )
لا يمكنكم مشاهدة باقي المشاركات لأنك زائر ..
إذا كنت مشترك مسبقاً معنا .. فقم بتسجيل الدخول بعضويتك المُسجل بها
للمتابعة و إذا لم تكن كذلك فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجاناً (
من هنا )