ارض التناقض..... تلك الحروف لم تكن من بوح القمر..... تلك المعانى والاحداث تكتبها ايدى القدر... تلك الحكاوى تتلوها عجوز من زمن السفر.. زمن الحروب والنزاع فى جوف البشر دعنا نطوف
تلك الحروف لم تكن من بوح القمر.....
تلك المعانى والاحداث تكتبها ايدى القدر...
تلك الحكاوى تتلوها عجوز من زمن السفر..
زمن الحروب والنزاع فى جوف البشر
دعنا نطوف بالخيال فى عطر الرحيق
نطوى الحياة من فوق بساط رشيق
يحملنا حتى السماء..
نلمس بايدينا اهداب القمر...
نطوف فى كتب الخرافات...
نتسلق السيقان حتى السحاب على العناق الشجر...
ونقابل الابطال والملكات فى قصر عريق...
نلقى الهموم والاحزان فى وادى السهر...
ونعانق الاحلام فى ضوء النهار
ونشد خيط من خيوط شمس الفجر...نجعلة وتر...
نعزف علية الحانا تنسينا الضجر.
نخطو خطى طير يهاجر من اجل الحياة..
او سرب سمك لم يخشى ثعبان النهر...
دعنا نجازف ولا نخشى الخطر..
نسرد حكاوى من زمن الفراعنة القدامى...
نسرد قصص الانبياء والرسل...
نرى الحقيقة بكمال والنظر...
يوســــــــف....
صديق قوم...واخوان باعوة صغير العمر...
بدأت مأسى الكون من ارض التناقض....
ارض جمعت الانبياء بشياطين البشر...
قال التاريخ بيوسف خير الكلام
صدق القلوب...شيم العظام
حكم البلاد بأمر رب واحد..
جمع النفوس....ساوى الرؤوس
كل سواء... انهى الخصام..
يوســــــــــــف....
رمز الطهارة والكرامة والذكاء
قال التاريخ بقومة....
اولاد يعقوب الكريم تناقضوا...
أثنان قد حملوا الطهارة والنقاء...
وبقية غطى قلوبهم الغشاء..
وكلهم بأرض التناقض سواء
أرض التناقض...
جمعت مزيج من طهارة وافتراء..
أما الطهارة ماتت فى قبر النبى...
لكن بغض الناس لم ينسى الدهاء...
ما ذلت حتى الان ارى اخوات يوسف...
حين اراهم يقتلون ...يزبحون فى عصب القلوب...
يفترون ويسرقون ويقيمون الحروب....
اراهم فى الحقيقة والمنام...
اراهم فى القدس يمرحون...
وفى احلامى اراهم ينتهون...
كم كان هتلر طاغية العصور...
كم كان طاغوت حين احرقهم...
لكنة ترك المذيد منهم حتى نعرفهم....
واليوم ندعو الله ان ياتى طوفان يغرقهم...
......
توالت الرسل على قوم.....
حتى الله انكرهم!!!!
موسى وعيسى كل بأيمان يقول....
يا الله رحماك من غدر اليهود...
ضاق المطاف فى هدايتهم...
فهل بامرك يا الله نهجرهم!!!!
بعد المسيح جاء الختام...
خير الانام...عهد يقام
ثم ينقض بأنفصــــام!!
خلفوا العهود ....باعو الجنود
وانقضوا هعد المقام...
فهم اليهود....
شعب يضاجع قدسنا..
.. واليوم يسلب منا عرضنا.
ينهب تاريخ ارضنا.....
يكتم بداخلنا الحياة ...وبهدوء يقبض روحنا
فهم اليهود....
شعب الحقارة والرزيلة ونكران العهود...
اخوان يوسف هم اليهود...
شعب يحارب من اجل هدف واحد ....
هدف التمرد والعصيان وتعدى الحدود...
هدف الدماء وهتكان العروض..
هدف يعادى قربنا وودنا....
وهم التاريخ يصارع نفسة....ويعود
وهم فى كل عصر ...شعب ظالم...
بكل مكان كظلام بئر قاتم...
يأتون فالليل مثل شبح معتم...
يأتون ويذهبون......يزبحون ويقتلون ....يتحاورون ويتناقضون..
وهم فالحق ادنى من الدون..
وهم فالنور مظلمون...
اسماك فالانهار مغرقون..
واطياف من الاطيار فى السماء متفرقون...
وان كانو متجمعون..
فهم فى سماء لا يراها غيرهم....
اهداااااااااااافهم كذب....ومطامعهم جنون...
اشعارهم ...نونية ابن زيدون...
علمهم سرقوة منا منذ قرون...
واليوم نراهم بعلمنا يعلمون...
وماضيهم تناااااااقض ملعون....
................
موسى نبى الله يدعوهم....
ان ادخلوا القدس...
وحاربوا فانا منتصرون..
حرروها وزفوها فى ليلة عرس...
وانا منتصرون...
عادت طبيعتهم تجيب من سخط الكلام.....
حارب انت وربك ...واننا ها هنا قاعدون
ولكم منا يااهل الارض السلام...
واليوم حاربوا وتنازعوا وشردوا كل الانام....
لنيل حقهم المصون...
وعن اى حق تتكلمون...
تلك الاراااااضى لأهلها....
تلك الشوارع رصفوها كابيات واشعار فى عشقها...
تلك المأذن والكنائس رفعوها كقربان لربها...
تلك الانهار تجرى فى ارضها....
ميائها....مجرى يفيض بقلبها.
تلك الشموع هدايا لشموسها ....
تلك النجوم من فوقها...ليست نجوك كغيرها..
بل انها ارواح شهدائها...
تلك الدماء ضريبة حبها...دفعوها من اجلها
ومقابرهم زينوهااا بها...
ودموعهم يرون بها زرعها...
والكون فى صمت يشاهد ...ثم يدعو ربها...
تلك الاراضى كم من رسالات مرت بها...
تلك الاراضى تحمل على سطحها ....قدس توحد ربها...
وطااااااغوت يصارع الاحياء ...ويقطع الاموات بجوفها
فهى ارض التناقض حتى القيامة....
تبقى حتى نزول المهدى لنصرها...
وانى اقسم انى مهما كتبت لن اوفيها حقها...
لكنى اتمنى يوما ان الامس طيبة اهلها...
وادخل القدس ..واركع لله ربا واااااااحدا ...ادعوة ان يارب
نولنى الشهادة بها.....
امين امين امين.........