بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وبعـد
موضوع علم التجويد: أما موضوعه فهو الكلمات القرآنية من حيث إعطاء الحرف حقه ومستحقه .
ويعتبر علم التجويد من أهم العلوم التي توافرت على خدمة كتاب الله _
عز وجل_ بل هو أولاها وأشرفها .
واضع علم التجويد أما واضعه من الناحية العملية فهو رسول الله صلى الله عليه وسلم،ومن ناحية وضع قواعده فهو الخليل بن أحمد الفراهيدي وغيره من أئمةالقراء والتابعين وأتباعهم رضي الله عنهم .
ولنعلم أن الله _تعالى _ أنزل القرآن الكريم من اللوح المحفوظ إلى جبريل
_عليه السلام _على هذه الكيفية من التحرير والتجويد ، وأن جبريل
_عليه السلام علمه النبي _ صلىالله عليه وسلم _ على هذه الكيفية وتعلمه منه الصحابة _ رضى الله عنهم _ثمتعلمه منهم التابعون ؛ حتى نقل إلينا جيلاً بعد جيل ، بطريق التواتر الذي يفيد القطع واليقين .وهذا يدل على أن هذا العلم توقيفي ، فليس لأحد أن يتحول عنه قيد أنملة ،ومن فعل فهو معتد أثيم .
فائدة علم التجويد وغايته لعلم التجويد فوائد كثيرة من أهمها حسن الأداء وجودة التلاوة واللذان
يوصلان إلى سعادتي الدنيا والآخرة ، وصون اللسان عن اللحن في كلامالله _عز وجل _ واللحن : هو الميل عن الصواب ، وهو الخطأ في القرآنالكريم .
lJ,qJ,u hgjJJ[,dJJ] >>> ,hqJuJi tJhzJ]ji ,yJhdJji >