بسم الله الرحمان الرحيم الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين , أمَّا بعد : يقول الله عز وجل: ((وَأَنَّ
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين , أمَّا بعد :
يقول الله عز وجل: ((وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)) (الأنعام: 153) .
ويقول تبارك وتعالى: (( وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً)) (النساء : 115 )
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما كتاب الله وسنة رسوله))
وقال أيضاً: ((سيأتي على الناس سنوات خداعات يُصدَّق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويُخوَّن فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة قيل: وما الرويبضة؟ قال: الرجل التافه يتكلم في أمر العامة )).
والآيات والأحاديث الواردة في وجوب التمسكبما في كتاب الله عز وجل والسنة تارةً بالأمر بالتمسك بهماوالانطلاق منهما في الولاء والبراء والمواقف والموازين، وتارة بالتحذير منإتباع ما سواهما من آراء الرجال وأهل الأهواء والشبهات في الولاء والبراءوالمواقف والموازين.
إن ما يجري اليوم من أحداث في بلادالشام، من قتال بين اليهود ومن يسمون أنفسهم حزب الله أو المقاومةالإسلامية في جنوب لبنان؛ لهو من الفتن والابتلاءات التي يختبر الله عزوجل فيها عقائد المسلمين ومدى ارتباطهم بموازين الكتاب والسنة وبما كانعليه سلف الأمة من الصحابة والتابعين لهم بإحسان.
ولقد سقط في هذه الفتنة فئام كثير من الناس، وغرهم ما يسمعونه أو يرونه من مواجهات عنيفة مع اليهود يتزعمهاالرافضي (حسن نصر الله وشيعته) وانخدع بذلك الذين يجهلون أو يتجاهلونحقيقة التوحيد والولاء والبراء في الإسلام وحقيقة عقيدة (حسن نصر الله وشيعته الرافضة) .
إن الله تعالى إنما أرسل رسوله صلى الله عليه وسلم بهذا القرآن الكريم والنور المبين ليعبد الله وحده لا شريك لهوعقد على ذلك الولاء والبراء.. الولاء لله تعالى ولرسوله صلى الله عليهوسلم وللمؤمنين الموحدين، والبراءة من الشرك والمشركين، وشرع الدعوة إلىالتوحيد والتحذير والبراءة من الشرك، وأقام من أجل ذلك سوق الجهاد في سبيلالله تعالى، حتى لا تكون فتنة ـ أي شرك ـ ويكون الدين لله وحده لا شريك له .
فـهل واقع ما يسمى (حزب الله) وأمينه (حسن نصر الله) هو ما دعا إليه القرآن وجاهد من أجله الرسول صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام؟!
إن الجواب على هذا السؤال يتطلب معرفة عقيدة هذا الرجل وحزبه وانتمائهم وحقيقة أهدافهمفمن هو حسن نصر الله ؟
ولد حسن نصر الله في 21/ أغسطس /1960 في لبنان.
وسافر إلى النجف في العراق عام 1976لتحصيل العلم الديني الجعفري، وعُين مسؤولاً سياسياً في حركة أمل عند إقليم البقاع، وعضواً في المكتب السياسي عام 1982 ثم ما لبث أن انفصل عن الحركةوانضم إلى حزب الله وعين مسؤولاً عن بيروت عام 1985 ثم عضواً في القيادةالمركزية وفي الهيئة التنفيذية للحرب عام 1987 ثم اختير أميناً عاماً علىإثر اغتيال الأمين العام السابق عباس الموسوي عام 1992 مكملاً ولاية سلفه،ثم أعيد انتخابه مرتين عام 1993 و 1995 م .
من هذه الترجمة المختصرة للرجل يتبين لناأنه شيعي رافضي محترق ، يدين بالمذهب الإثني عشري الجعفري السائد في إيران، ينصره ويدعو إليه، ولذا اشتهر (بخميني العرب) لأنه يريد إقامة دولة الرفض في بلاد العرب كما أقامها الخميني الهالك في بلاد الفرس، يقول مفتي جبل لبنان السني: ( حزب الله بوابة إيران إلى البلدان العربية ) .
ويبقى التعريف بالرجل ناقصاً حتى نعرف أصول المذهب الإثني عشري الجعفري الذي يفتخر بالانتماء إليه والجهاد من أجل التبشير به ونشره..
يقوم هذا المذهب على أصول كفرية شركية لم تعد خافية على من له أدنى متابعة لكتب القوم في القديم والحديث، وكذلك من يتابع مواقعهم وما سجل عليهم من الوثائق المسموعة والمرئية في حسينياتهم ومناسباتهم السنويةومن أخطر أصول هذه النحلة التي ينتمي إليها حسن نصر الله وحزبه ما يلي :
1 - اعتقادهم العصمة في أئمتهم الإثني عشر ، وغلوهم فيهم حتى عبدوهم من دون الله، وصاروا يحجون إلى قبورهم ويطوفون بهاويستغيثون بمن فيها، ويعتقدون أنهم يعلمون الغيب وأن ذرات الكون خاضعةلتصرفهم كما صرح بذلك الخميني في (الحكومة الإسلامية) .
2- اعتقادهم بتحريف القرآن ونقصانه وأن القرآن الصحيح غائب مع مهديهم المنتظر، وسيخرج مع خروجه وهم اليوميقرؤون القرآن الذي بين أيدي المسلمين حتى يخرج قرآنهم وذلك بأمر منعلمائهم وآياتهم.
وقد يقول قائل : إنهم ينفون ما ينسب إليهم من القول بتحريف القرآن فنقول: إن هذا مثبت فيكتبهم والتي هي مرجعياتهم ككتاب (الكافـي) للكليني وكتاب الطبرسي (فصل الخطاب) وهما إمامان معتبران عند الرافضة فإذا كانوا ينفون ما ينسب إليهمفليصرحوا ببراءتهم ممن يقول بتحريف القرآن الوارد في هذين الكتابينوغيرهما، وليحكموا بكفر من قال بهذا.. وهذا ما لم ولن يقولوه .!
3- سب الصحابة رضي الله عنهم وتكفيرهم وخاصةسادتهم وشيوخهم كأبي بكر الصديق وعمر رضي الله عنهما وكذلك زوجات النبيصلى الله عليه وسلم وعلى رأسهم الصديقة عائشة رضي الله عنها حبيبة رسولالله صلى الله عليه وسلم، حيث أنهم يكفرونها ويقذفونها بالزنا.. قاتلهم الله أنى يؤفكون!.
4- توليهم في تاريخهم القديم والحديث لليهود والنصارى ومظاهرتهم لهم على أهل الإسلام، ومساعدة الغزاة لتمهيد الطريق لهم إلى غزو بلادالمسلمين، وما أخبار ابن العلقمي وممالأته للتتار في غزوهم للعرق بخافيةعلى أحد، وكذلك ما قاموا ويقومون به في هذا الزمان من التعاون مع الغزاةالأمريكان في احتلال العراق وأفغانستان، وما زالوا عيوناً للغزاة وحماةًلهم ومظاهرين لهم في قتل أهل السنة وتصفيتهم.
فهل بقي عذر لـمن انخدع واغتربالشعارات الكاذبة التي يرفعها هذا الرجل وحزبه ؟! وأنه يدافع عن الأمة! ويقاتل اليهود نيابة عنها ! ويضرب عمق الدولة اليهودية! ويجاهد في سبيل الله!!..
ومع ذلك يوجد في أبناء المسلمين من يثقبه ويعول عليه ويتمنى أن ينتصر!.. فمتى نفيق من غفلتنا يا قوم ؟ ومتى يكون ميزاننا في الولاء والبراء والحب والبغض وفي تقويم المواقف والرجال هوكتاب ربنا عز وجل ؟! ومتى نتخلص من موازين العواطف والشعارات الزائفةوالدجل والتلبيس ؟ ..!
يقول بعض الناس: إن هذا الرجل وحزبه هو الذي ثبت اليوم أمام اليهود بعد أن خنع الجميع دولاًوأحزاباً، وهو الآن يلحق ضرراً شديداً بالعدو باعتراف اليهود أنفسهم، فكيف نعـاديـه وهو يضرب عدو الأمة ؟! ألا نفرح بإلحاق الضرر باليهود ؟!. وهذه شبهةوفتنة لا شك، لكنها لا تنطلي إلا على من ينظر للأمر بنظرة سطحية وعاطفةمتسرعة، متجاهلاً أصول القوم وعقائدهم وأهدافهم.
إن أي ضرر يلحق باليهود في رجاله وعتاده يفرحنا بلا شك، لكنه لا يغرناوينسينا ثوابتنا، وننساق مع عواطفنا لنقول: إن من يضرب اليهود فهو أخوناوولينا!.. بل نفرق بين من يجاهد في سبيل الله تعالى ويريد نشر التوحيدوالسنة كإخواننا المجاهدين في فلسطين فهذا نتولاه ونفرح بنصره،وأمامن كان على غير التوحيد وعنده أهداف مبيتة، فلا نتولاه ولا ننصره ، وإن كنانفرح بضربه للعدو حتى يضعف، كما نفرح بضرب العدو له حتى لا يتمكن وينشرالشرك والرفض في الأرض، ولسان حالنا يقول: اللهم أهلك الظالمين بالظالمينوأخرج الموحدين من بينهم سالمين،وإذا قلنا: إننا نفرح بضربالعدو للرافضة ؛ فإننا نقصد رموزهم ومواقعهم ولا نقصد العامة من المسلمينمن الأطفال والنساء والأبرياء ، فإن هذا يحزننا ولا يفرحنا.
نسأل الله عز وجل أن يجعلنا من أهل الحق وأنصاره وأن يبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه وليه ويذل فيه عدوه ويؤمرفيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر .
والحمد لله رب العالمين
حقيقة الشيعة بإيجاز للشيخ أبي إسحاق : [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]
من الصفحة الخاصة بالشيخ : [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]
لا يمكنكم مشاهدة باقي المشاركات لأنك زائر ..
إذا كنت مشترك مسبقاً معنا .. فقم بتسجيل الدخول بعضويتك المُسجل بها
للمتابعة و إذا لم تكن كذلك فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجاناً (
من هنا )
لا يمكنكم مشاهدة باقي المشاركات لأنك زائر ..
إذا كنت مشترك مسبقاً معنا .. فقم بتسجيل الدخول بعضويتك المُسجل بها
للمتابعة و إذا لم تكن كذلك فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجاناً (
من هنا )