عرض مشاركة واحدة
 
قديم 05-21-2008, 07:37 PM   #1
افتراضي موسكو تتزين لتشهد على تتويج بطل دورى ابطال اوروبا












موسكو تتزين لتشهد على تتويج بطل دورى ابطال اوروبا 10df6.jpg


المدينة موسكو عاصمة روسيا , الملعب : لوجيني , الحدث : نهائي دورى ابطال اروربا "أقوى بطولة عالمية على مستوى الفرق" بين المتربع على عرش الكرة الانجليزية مانشيستر يونايتد ووصيفه الشرس تشيلسي فى مباراة قد تكون من أهم مباريات العام الحالى بل من الممكن أن تسجل فى سجل تاريخ أهم مباريات كرة القدم التى قد تشاهدها على مدار متابعتك للساحرة المستديرة لما تحمله من أهمية كبيرة لدى كلا الفريقين و عشاقهم على مستوى العالم , حيث أنه بعد توسع مجال الأعلام و تمكنا من متابعة أهم الاحداث الاوروبية لحظة بلحظة جعلتنا نشعر و كأننا ننتمى لإحدى هذه الفرق فستجد كمثال بسيط على هذا الكلام الكثير من المقاهى المصرية و العربية ممتلئة بمشجعى هذين الفريقين الكبار بل و ستجدهم ايضا ً منقسمين ما بين مشجعى الـred deveils الشياطين الحمر مانشيستر يونايتد و آخرون يرتدون الالوان الزرقاء كنوع من أنواع الانتماء أيضا ً لفريق blues البلوز تشيلسي .



الفريقان قدما على مدار موسم كامل أرقي أداء و أكثره إثارة و تشويق و اثبتوا من خلال وصولهم الى الدور النهائي للبطولة الاقوى اوروبيا ً على مستوى الفرق التشامبيونز ليج ( دورى ابطال اوروبا ) أن الدورى الانجليزي بالفعل هو اقوى و أشرس دورى بالعالم لما يحمله من إثارة و قوة شاهدناها بدون إنقطاع حتى نهاية الاسبوع الاخير من الدورى , حين كان كل من طرفي المباراة النهائية مانشيستر - تشيلسي متساويان فى النقاط و لكن فى ظل تفوق الاول بفارق مهول من الاهداف رجح كفته فى النهاية بالاضافة الى تعثر تشيلسي فى المباراة الختامية له بالدورى بتعادله مع بولتون بهدف لمثله , ليضيف بذلك الاحمر الى خزائنه بطولة الدورى الـ17 فى تاريخه , ليزيد بذلك من حرارة المنافسة على لقب دورى الابطال الأوروبى حيث أنه الان أشعل نيران المنافسة داخل قلوب مشجعى البلوز تشيلسي للخروج على الاقل بلقب واحد من الموسم الحالى بدلاً من الخروج خالى الوفاض كـ ليفربول و آرسنال ( على مستوى الفرق الانجليزية ) , إضافة لحرم منافسهم اللدود فى العامين السابقين "مانشيستر يونايتد" من الحصول على الثنائية "الدورى الأنجليزى و دورى الأبطال الأوروبى" والعكننة على جماهير مانشيستر وإفساد فرحتهم بلقب الدورى .



طموحات فريق مانشيستر يونايتد بإحراز الثنائية بعد الفوز بلقب الدورى تواجه آمال و طموحات فريق و جمهور تشيلسى ,الذين يصلون لأول مرة الى نهائي دورى ابطال اوروبا على العكس مانشيستر يونايتد حامل اللقب موسمي 1968 و 1999 و قد كان النهائي الاخير هو من أكثر مباريات نهائي دورى الابطال إثارة حين تمكن مانشيستر يونايتد من إحراز هدفين فى الوقت بدل من الضائع بعدما كان متأخرا ً بهدف من الفريق البافاري الكبير بايرن ميونخ صاحب الاربع القاب .



مانشيستر يونايتد



فريق مانشيستر يونايتد غنى عن التعريف به كنادى من أحد أندية الدرجة الاولى أو الـ first class كما يقال حيث أنه من أقدم الاندية الانجليزية يرجع تاريخ تأسيسه الى عام 1878 م , حقق الكثير من البطولات و أخرج لنا العديد و العديد من الاسامي الكبيرة بداية من اللاعب و الاسطورة السير بوبى تشارلتون صاحب الرقم القياسي فى عدد المشاركات مع الشياطين الحمر " سابقا ً " و وصولا ًَ الى المتساوى حاليا ً مع تشارلتون فى عدد مرات تمثيل الفريق الاحمر الويلزى ريان جيجز , و الذى سيكون على موعد يوم الاربعاء لتحطيم هذا الرقم القياسي ( 637 مباراة بقميص مانشيستر يونايتد ) .



بالنظر الى الحاضر نجد أن فريق مانشيستر يحوى العديد و العديد من النجوم اللامعة فى سماء الكرة العالمية بالإضافة الى أهم العوامل الهامة و المؤثرة فى أى نادى من مدرب متميز ( السير الاسكتلندى : أليكس فيرجسون ) و إدارة ناجحة تتمتع بالنزاهة و القدرة المالية على شراء أهم و أبرز الاسامي لتدعيم صفوف فريقها , ثم الوصول الى لاعبيها المميزين بداية من مركز حراسة المرمى و الحارس الهولندى العملاق إدوين فان دير سار و وصولا ً الى خط الهجوم الشرس و المتكون من صانع الالعاب " الخيالي " والبرتغالي العجيب كريستيانو رونالدو هداف الفريق بـ41 هدف و هداف الدورى الانجليزي بـ31 هدف و ثنائى الهجوم الانجليزي الارجنتينى واين رونى و كارلوس تيفيز , هذا بالاضافة الى خط وسط يتميز بتواجد عناصر مميزة به من شباب و لياقة ( أوين هاريجريفز - مايكل كاريك ) و خبرة اوروبية كبيرة ( ريان جيجز - بول سكولز - دارين فليتشر ) , أما خط الدفاع فيحرصه العملاق الانجليزي ريو فيرديناند بجانب كل من الفرنسي باتريس إيفرا و الثنائي الرهيب نيمانيا فيديتش و ويس براون .



مشوار البطولة




بداية موسم 2007 / 2008 لمانشيستر يونايتد بالدورى الانجليزي لم تكن مطمئنة لعشاقه و جماهيره خاصة بعد سلسلة من التعادلات السلبية و الايجابية فى الاسابيع الاولى من الدورى , و عندما جاء الدور للدخول فى خوض غمار منافسات دورى الابطال و التى جاء إشتراكه بها كحامل للقب الموسم الماضي من الدورى الانجليزي , وقع الشياطين الحمر فى المجموعة السادسة مع فرق سبورتنج لشبونة البرتغالى , دينامو كييف الاوكرانى و أخيرا ً الفريسة المعتادة للشيطاين الحمر و هم ذئاب روما و تمكنوا من الصعود كأول للمجموعة بعد خمس إنتصارات و تعادل وحيد أمام روما فى لقاء العودة على ملعب الاوليمبيكو بالعاصمة الايطالية ,وفى دور الـ16 جائت المواجهة امام العملاق الفرنسي و حامل لقب الموسمين الحالى و الماضى نادى ليون الفرنسي و نجومه الشابه و الذى جاء أبرزهم و أفضلهم على الاطلاق الجزائرى الاصل الفرنسي الجنسية كريم بن زيمة و توقع البعض أن بإمكان فريق شاب مثل ليون إخراج مانشيستر من دور الـ16 و بالفعل كان ليون خصم عنيد و شرس للشياطين الحمر فبعد التعادل بصعوبة و بهدف كارلوس تيفيز فى الدقيقة الاخيرة على ملعب ليون أكتفي مانشيستر بالفوز بهدف للاشيء فى مباراة العودة على ملعبهم بمدينة مانشيستر ملعب الاولد ترافورد , بعد تخطى هذا الدور و الذى واكب النتائج الايجابية و الميزة لمانشيستر بالدورى بدأ نجم الخيالي كريستيانو رونالدو فى السطوع و بقوة و قاد فريقه لطريقة لعب جديدة سمتها السرعة و المهارة و مباغتة الخصم بإداء لم يره من قبل و لم يتمكن من مواكبته , و لكن فريق كبير آخر كان بإنتظارهم فى دور الاربعة برشلونة و كممثل وحيد للكرة لاسبانية و الاوروبية بصفة عامة بعدما تمكن الثلاثي الانجليزي تشيلسي , ليفربول و مانشيستر فى بلوغ المربع الذهبي من البطولة هذا بالاضافة الى طموحه فى حصد لقب هذا الموسم بعد ضياع أحلام لقب الدورى الذى حصده مؤخراً الفريق الملكي ريال مدريد و بعد أن خرج برشلونة أيضا ً من دور الاربعة بمسابقة كأس ملك اسبانيا على يد فالنسيا , أداء برشلونة طوال فترات الموسم لم يؤهلهم حتى و لو للتوقعات بإن يتخطوا المارد الاحمر مانشيستر فى مباراة نصف النهائي و لكنهم على العكس تماما ًَ لعبوا أفضل مبارياتهم بالموسم أكمله على ملعبهم فى مباراة الذهاب " الكامب نو " و لكنهم رغم العديد من الفرص الضائعة لم يتمكنوا من هز شباك فان دير سار فى أى مناسبة , الثنائي المتفاهم تييري هنرى و ليونيل ميسي بجانب مهاجم قوى و مخضرم يدعى صامويل إيتو كانوا هم أصحاب الكلمة العليا فى خروج إداء برشلونة بهذا الشكل الجميل , مباراة العودة على ملعب الاولد ترافورد شهدت خروج نادى كاتالونيا برشلونة بعد هدف وحيد أحرزه اللاعب الكبير بول سكولز فى الدقائق الاولى من عمر اللقاء . النقطة الابرز من خلال مشوار مانشيستر أنه لم يتعرض لإية هزيمة طوال مشواره بالبطولة .



حظوظ الفريق



تمثل حظوظ الفريق فى نيل لقب الموسم الحالى من دورى الابطال فرصة كبيرة لإبناء فيرجسون فى حصد بطولة هامة هى الثالثة فى تاريخهم هذا بالاضافة الى أن الفوز بهذه البطولة سيعد بمثابة تتويج رسمي و إضافى لموسم أكثر من رائع قدمه الشياطين الحمر و شهد عليه عشاقه فى جميع أنحاء العالم .



تشيلسي



فريق تشيلسي هو الاخر واحد من أعرق الفرق الانجليزية و لكنه ليس أكثرهم تتويجا ً أو حتى يضاهي الفرق الكبري أمثال مانشيستر آرسنال و ليفربول فى عدد البطولات التى حصلوا عليها على مدار تاريخهم , أحتفل بمرور مائة عام على تأسيسه عام 2005 وسط أفراح حمل لقب الدورى الانجليزي الممتاز بقيادة المدير الفنى " الداهية " جوزيه مورينيو ذلك المدرب الذى تسبب بحدوث زلازال بقوة 10 ريختر مع بداية موسم 2007 /2008 عندما قرر الرحيل عن قلعة البلوز تشيلسي بعد رحلة ناجحة معهم تاركا ً شارة القيادة الى الاسرئيلي الصهيونى إفرام جرانت الذى تم تعيينه من قبل رئيس النادى إبراموفيتش .



بدايته مع النادى لم تكن ناجحة و فى ظل إستياء و غضب واضح من جماهير و عشاق النادى اللندنى من تعيين مدرب ليس لديه الخبرة الواسعة فى التدريب , و لكنه سرعان ما تلاشي هذا الاستياء بعدما تحول الصهيونى الى تميمة حظ تجلب السعادة و الفرح لجماهير تشيلسي , حيث أنهم رأوا فريقهم ينافس على درع الدورى الانجليزي لآخر يوم به , ثم شاهدوا فريقهم فى نهائي بطولة كبيرة لأول مرة فى تاريخهم هى بطولة دورى ابطال اوروبا .



مشوار الفريق



كما سبق و ذكرنا أن تشيلسي لم تكن بدايته سعيدة بعد رحيل مورينيو خاصة بمباريات الدورى , وقع تشيلسي بالمجموعة الثانية و التى ضمت كل من فالنسيا , شالكة و أخيرا ً روزنبرج النرويجي و تمكن من خلال ثلاثة إنتصارات و ثلاثة تعادلات أن يتصدر المجموعة ليلاقي فريق يونانى بدور الـ16 يدعي أوليمبياكوس يتعادل معه فى مباراة الذهاب على أرض الاخير ثم يكتسحه بثلاثية نظيفة على ملعب الستامبفورد بريدج بالعاصمة الانجليزية لندن , مواجهة دور الثمانية لم تكن سهلة على فرانك لامبارد و رفاقه حيث أنهم لقوا هزيمة مذلة فى آخر الدقائق على يد فريق فناربخشة التركى فى مباراة الذهاب على الاراضي التركية , و توقع الجميع أنه بعد الاداء الممتع الذى قدمه الفريق التركى بمباراة الذهاب سيتمكن و بسهولة من تخطي عقبة تشيلسي حيث أنه كان يكفيه نتيجة التعادل بدون أهداف ليصعد الى المربع الذهبي , و لكنه وجد منافسة شرسة و قوية من قبل تشيلسي الذي تمكن من الفوز بهدفي قائدى خط الوسط الالمانى مايكل بالاك و الانجليزي فرانك لامبارد , الصعود الى المربع الذهبي كان بمثابة الدفعة القوية للاعبي البلوز و لكنهم كانوا فى مواجهة صعبة مع الفريق الانجليزي الاكثر خبرة و الاكثر حصدا ً للقب البطولة من الفرق الأنجليزية فريق الريدز ليفربول , و كانت المباراة الاولى على ملعب ليفربول الانفيلد رود و كان السبق لليفر فى التقدم بهدف الهولندى ديرك كويت ذلك التقدم الذى أستمر حتى الدقائق الاخيرة من عمر اللقاء عندما أحرز مدافع ليفربول هدف التعادل لتشيلسي فى مرماه بالخطأ , ليزيد من سخونة و حدة لقاء العودة على الستامبفورد بريدج و لكن قبل هذه المباراة تلقي قائد الفريق الانجليزي فرانك لامبارد خبر وفاة والدته بعد رحلة مرض طويلة هذا الخبر الذى جاء أيضا ً قبل مباراة مانشيستر يونايتد الحاسمة بالدورى و لكن القائد سرعان ما أستعاد قوته مرة أخرى و عاد فى لقاء العودة و كان سببا ً رئيسيا فى تأهل فريقه للمباراة النهائية من البطولة بعد مشاركته فى الفوز 4-3 على ليفربول فى الوقت الاضافى .



حظوظ الفريق



يتمثل الفوز بلقب التشامبيونز ليج بالنسبة لتشيلسي الحلم الكبير و الامل فى الخروج من هذا الموسم و لو بلقب وحيد بعد خروجهم من مسابقة كأس انجلترا على يد فريق مغمور من الدرجة الثانية ( بارنسلي ) إضافة الى ضياع حلم لقب الدورى .



مواجهات الفريقين الاخيرة



نتائج المواجهات العشرة الاخيرة أنتهت بفوز تشيلسي بإربعة منها ثم حل التعادل فى ثلاثة مباريات و تمكن مانشيستر يونايتد من تحقيق فوز فى ثلاثة مباريات فقط .






l,s;, jj.dk gjai] ugn jj,d[ f'g ],vn hf'hg h,v,fh





reputation




االموضوع الأصلي : موسكو تتزين لتشهد على تتويج بطل دورى ابطال اوروبا || الكاتب : ahmed fcb || المصدر : alwahatech

 

  رد مع اقتباس