عرض مشاركة واحدة
 
قديم 06-29-2009, 07:53 PM   #1
افتراضي طرف وظرفاء العرب ونوادر الفكاهه













طرف وظرفاء العرب ونوادر الفكاهه taeh1.gif




كان (الجاحظ) واقفاً أمام بيته
فمرت قربه امرأة حسناء
فابتسمت له وقالت: لي إليك حاجة .

فقال الجاحظ: وما حاجتك؟
قالت: أريدك أن تذهب معي.
قال: إلى أين؟

طرف وظرفاء العرب ونوادر الفكاهه aljahizhr5.jpg

قالت: اتبعني دون سؤال.
فتبعها الجاحظ إلى أن وصلا إلى دكان صائغ.
وهناك قالت المرأة للصائغ:
مثل هذا. وانصرفت
بدون أسلاك
عندئذ سأل الجاحظ الصائغ
عن قصد ما قالته المرأة.

فقال له: لا مؤاخذة ياسيدي!
لقد أتتني المرأة بخاتم وطلبت مني أن أنقش
عليه صورة شيطان.
فقلت لها: ما رأيت شيطاناً في حياتي. فأتت بك إلى هنا لظنها أنك تشبهه



______________
نوادر جحا
(القراءة الحلبية)

دفع احدهم كتابا الى جحا ليقراءه ..فعسرت عليه قراءته.. ولم يعرف ما فيه واراد جحا ان يتخلص من المازق فسال الرجل: من اين جاءك هذا الكتاب؟ فقال الرجل من مدينة حلب.. فقال جحا: صدقت..ومن قال لك اني اعرف القراءة بالحلبي؟


طرف وظرفاء العرب ونوادر الفكاهه giuha_dinaro.jpg


( حمام فوق المئذنة )


طرف وظرفاء العرب ونوادر الفكاهه 13857_1170446846jpg

دخل جحا الحمام يوما و كان السكون فيه سائدا ً فأنشأ يتغنى فأعجبه صوته فحدثته نفسه بأنه لا يجوز أن يبخل بنعمة صوته البديع على اخوانه المسلمين.
فما أسرع ما خرج من الحمام قاصداً الجامع حيث صعد الى المئذنة و بدأ ينشد بعض التسابيح في ساعة أذان الظهر ، فاستغرب المارة هذا الأمر و كان صوته خشنا ً مزعجا ً فناداه أحدهم قائلا:
" ويحك يا أحمق ! مالك تزعج الناس بهذا الانشاد بصوتك المزعج و في مثل هذه الساعة ؟"
فأجابه من أعلى المئذنة :
يا أخي لو أن محسنا ً يتبرع لي ببناء حمام فوق هذه المئذنة لأسمعتك من حسن صوتي ما ينسيك تغريد البلابل !


( الحميـــــــــــــــــــر )


طرف وظرفاء العرب ونوادر الفكاهه img3.jpg


كان جحا راكبا ً حماره حينما مر ببعض القوم وأراد أحدهم ان يمزح معه فقال له : يا جحا لقد عرفت حمارك ولم أعرفك
فقال جحا : هذا طبيعي لأن الحمير تعرف بعضها

_______________________


( طنجرة تولد و طنجرة تموت )

طرف وظرفاء العرب ونوادر الفكاهه 36.gif


مرة جحا اسـتعار طنجرة من جاره وعندما أعادها أعاد معها طنجرة صغيرة فسأله جاره لماذا أعدت مع طنجرتي طنجرة صغيرة فقال جحا ان طنجرتك ولدت في الأمس طنجرة صغيرة وإنها الآن من حقك . وبعد مرور الأيام ذهب جحا إلى جاره وطلب من جاره طنجرة فأعطاه جاره طنجرة وبعد مرور عدة أيام ذهب جار جحا إلى بيت جحا وطلب منه طنجرته فقال له جحا وهو يبكي إن طنجرتك توفيت بالأمس فقال له جاره وهو في حيرة من الأمر كيف توفيت الطنجرة فقال جحا أتصدق ان الطنجرة تولد ولا تصدق ان الطنجرة تموت.







'vt ,/vthx hguvf ,k,h]v hgt;hii





reputation




االموضوع الأصلي : طرف وظرفاء العرب ونوادر الفكاهه || الكاتب : krimou || المصدر : alwahatech

 

  رد مع اقتباس