عرض مشاركة واحدة
 
قديم 12-31-2008, 01:55 PM   #1
Angry بيان قوي من جبهة علماء الأزهر بشأن الضابط المصري القتيل











قال المدعو أبو الغيط إنه سيكسر أرجل أي فلسطيني يحاول اقتحام المعبر..
حتى لو كان ذلك لجوءاً من موت أو بحثاً عن رغيف يسد الرمق أو مذقة حليب لأولاده الجائعين الخائفين، أيها السيد أبو الغيط؟
في البداية ظنناه كلاماً تخويفياً لا تكتنفه الحقيقة.. وظننا أن الأمن المصري سيكتفي باعتقال من يحاول العبور ويعيدهم إلى الموت في جحيم القصف الهاطل كالحمم على غزة وذلك في أحقر وأنذل الأحوال بل وأكثرها سفالة وخيانة.

ولكن الحقيقة المرة كانت أسوأ من كل هذه الكلمات.. ويا ليتها كانت كسر أرجل فقط.. لقد كان أبو الغيط يستخدم المجاز المرسل فعبر عن القتل بكسر الأرجل.

فقد قام الأمن المصري بإطلاق النار باتجاه ثلاثة شبان فلسطينيين حاولوا النفاذ إلى مأمنهم وحلمهم المزعوم في أرض الكنانة عبر معبر رفح، فقتل اثنين منهم وفر الثالث، ولكن بعد أن جرى تبادل لإطلاق النار نفق فيه ضابط أمن مصري عليه من الله كل ما يستحقه من لعنة وعذاب هو ومن أصدر له أوامر القتل، ورحم الله الشهيدين الفلسطينيين وتقبلهما..


والآن يهمني أن أنقل لكم هذا البيان القوي لجبهة علماء الأزهر في هذا الشأن:


فتوى في بيان بشأن الضابط المصري القتيل


إلى الضابط المصري البائس الذي ذهب في حظِّ سايكس بيكو وطاعة غير الله

لقد آلمنا أن يذهب مثلُكَ في طاعة غير الله بعد أن رفعت سلاحك في وجه شقيقك الفلسطيني الذي آوى إليك فرارا مما يلقى من عدوك وعدوه، على رجاء أن يجد منك ما كان يلقاه من أمثالك الغياري على شرف العروبة وعز الإسلام فإذا بك تشهر السلاح في وجهه فتقتله وأنت له ظالم طاعة لأوامر جائرة، وتعليمات فاجرة، فرخص دمُك، لأنه كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا طاعة في المعصية" وضاعت في الضلال حياتك، لأنك لاَعنْ عروبة كنت مدافعا،ولا لدين كنت عاملا، "والمسلم أخو المسلم، لايظلمه ولايخذله، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم كلُّ المسلم على المسلم حرام، دمه، وعرضه، وماله"، قتلت أخاك على حقه فذهب شهيدا، لأنَّ من قُتِل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون عرضه فهو شهيد" ثم قُتِلْتَ أنت في غايةٍ رخيصة، هي الدفاع عن حدود وضع خطوطها الكافرون، الذين قسَّموا أرضنا بما عرف بالمجرمين سايكس بيكو، لينفردوا بنا واحدا بعد الآخر، وأرضنا في دين الله واحدة، فإذا بك تسقط فيما سقط فيه ساسة الحزب الذين حادوا الله ورسوله، فاستجاروا بأعدائهم من أوليائهم وإخوانهم،فذهبت حياتك في غير شرف، وقُتِلت قَتْلَ الصائل، فقد أخرج النسائي واحمد بسند صحيح عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يارسول الله ،أرايتَ إنْ عُدِىَ على مالي؟ قال: "َانْشُدِ الله"، قال: فإن أَبواْ عليَّ؟ قال "انشُدِ الله"، قال: فإن أبوْا عليَّ، قال:"فانشُدِ الله"،قال :فإن أبوا عليَّ؟ قال صلى الله عليه وسلم" فقاتل، فإن قُتِلتَ ففي الجنة، وإن قَََتلْتَ ففي النار".

وعليه :

فإننا نُحذِّر كّلَّ جنديٍّ وضابط من جنود مصر أن يخسروا شرفهم الفريد بأن يندفعوا في إطاعة الأوامر الصادرة إليهم بغير أن يعرضوها على دينهم وقلوبهم ،فإنه لاطاعة في المعصية، وليست حياة واحدٍ منكم بأغلى من حياة إخوانكم المستضعفين وغير المستضعفين الفلسطينيين، والمسلمون أمة واحدة، يسعى بذمتهم أدناهم، وهم يد على من سواهم" وحتى لاتخسروا الدنيا والآخرة.

وإلى الموظفين من بعض الشيوخ الذين لايزالون يلزمون جانب الصمت، ويخرصون خرص القبور، فرضوا لعمائمهم أن تكون على أصنام، إنَّ سِمَنَ الكيس ونُبْلَ الذِّكرِ لا يجتمعان.

وإلى دهاقين السياسة في مصر وغيرها :


مانال باذلٌ وجَهَهُ بسؤاله::عِوَضاً ،ولو نالَ الغِنى بسؤاله


صدرعن الجبهة في غرة المحرم 1430هـ الموافق 29ديسمبر2008م.



المصدر: [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]


fdhk r,d lk [fim uglhx hgH.iv faHk hgqhf' hglwvd hgrjdg





reputation



  رد مع اقتباس