عرض مشاركة واحدة
 
قديم 11-10-2008, 03:37 PM   #1
افتراضي المفردات الفارسيه في القرآن











السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


زمهرير
(وردت مره واحده في سوره الانسان الآيه 13) كتب ادي شير (زمهرير تعني شده البرد، و هي مركبه من «زم» اي البرد و «هرير» اي الباعث او الحافز. و لهذا يقال «ازمهر اليوم» اي اشتد برده» (الالفاظ الفارسيه المعربه، ص 79). و يؤيد الشوشتري هذا الرأي و يقول في شرحه لها: «لقد وردت كلمه (زم) كثيراً بمعني البرد في الكلمات الفارسيه المركبه مثل «زمستان» و «سميرم»، و «شميران» و غيرها. و لم نتمكن من اثبات معني الشطر الثاني من الكلمه الذي فسره مؤلف معجم «البرهان القاطع» بـ«الفاعل» (معجم الكلمات الفارسيه في اللغه العربيه، ص 320).


زور (وردت 4 مرات في القرآن، مثل: الحج، 30).
يري الجواليقي انها تعني القوه و معربه عن الفارسيه (المعرب، ص 165). و قال ادي شير بهذا ايضاً (الالفاظ الفارسيه المعربه ص 82). غير ان كلمه «زور» في عباره «قول الزور» لا تعني القوه، بل هي تنطبق الي حد كبير علي المعني الفارسي المصطلح هذا اليوم، اي الباطل و الخطأ و ما شابه. و كتب آرثور جيفري: (يبدو ان هذه الكلمه ذات اصل ايراني. فـ«زور» الفاسيه تعني الكذب و الباطل، و «زور» البهلويه تعني في صيغتها البسيطه الكذب و الباطل و الخرافه، و في صيغتها المركبه تعني الكذب كما في «زورگوكاسيه» اي شهاده الزور، و كذلك تعني القوه في كلمات مركبه اخري. و وردت ايضاً منقوشه علي صخور «بيستون» في ايران القديمه و يحتمل ان تكون قد نقذت الي العربيه بشكل مباشر عبر الفارسيه الوسطي) «الكلمات الدخيله، ص 24». و لابد من الاشاره الي ان الكلمه «زور» قد وردت في موضوع الشهاده مره واحده في القران الكريم «و الذين لا يشهدون الزور..» (الفرقان، 72).


سجيل (وردت 3 مرات في القرآن، مثل: هود، 83).
ذكر السيوطي في المتوكلي (ص 7) و الاتقان (2/134) و المهذب (ص 69) انها معربه عن الفارسيه، و مركبه من «سنگ» اي الحجر و «گل» اي الطين. و اتفاق الجواليقي معه في الرأي (المعرب، ص 181). و كتب آرثور جيفري: «منذ زمن بعيد و العلماء علي علم بانه هذه الكلمه غير عربيه. و قالوا بشكل عام انها فارسيه الاصل. حتي ان الطبري قال بالحرف الوحد «و هو بالفارسيه سنگ و گل»، و دخلت هذه الكلمه العربيه مباشره عن الفارسيه الوسطي). «الكلمات الدخيله، ص 252». و يعتقد الدكتور علي اشرف صادقي انها مركبه من «سگ» و «گل». و الـ«سگ» هنا نطق آخر للـ«سنگ» و يفيد لمعني نفسه. (انظر كذلك مقال «سجيل» للدكتور محمد تقي راشد، في مجله كليه الآداب و العلوم الانسانيه بتبريز، السنه الثانيه، العدد الثاني، 1984).

سراب (وردت مرتين في القرآن، مثل: النور، 39)
لا يعرف علي وجه الدقه هل هي كلمه عربيه ام فارسيه، و جاء‌ في هامش البرهان انها مشتركه بين الفارسيه و العربيه (ربما كما هو حال كلمه دين). و لم يتطرق اليها معرب الجواليقي، غير ان ادي شير بذكر انها مركبه من «سر» بمعني «فوق» و «آب» بمعني «الماء‌». و اضاف ادي شير: و يرجح ان تكون قد اخذت عن السريانيه «بمعني جف» (الالفاظ الفارسيه المعربه، ص 88). و لم يعدها آرثور جيفري مع الكلمات الدخيله في القرآن المجيد، و هذا يعني انها كلمه عربيه من وجهه نظره. و اعتبرها محمد علي امام الشوشتري في «معجم الكلمات الفارسيه في العربيه» كلمه فارسيه دخلت الي العربيه منذ زمن بعيد جداً (ص 355).

سرابيل (وردت 3 مرات في القرآن، مثل: النحل، 81).
مفردها «سربال». و يستعاض عنها بكلمه «سراويل» ايضاً. و يذكر ادي شير انها مركبه من «سر» اي «فوق» و «بال» اي «قامه» (ربما مختزله عن بالا؟) (الالفاظ الفارسيه المعربه، ص 88). و قال آرثور جيفري ان «سربال» بمعني القميص سيما قميص الرجال، و اضاف: (يعتقد فريتاغ ان هذه الكلمه هي عين كلمه «شلوار» الفارسيه و قد اخذت عنها كلمه «سروال» ايضاً. و يتفق كثير من الباحثين مع هذا الرأي، غير ان دوزي قد اكد ان «شلوار» الفارسيه تعني ثوباً تحتياً و لا تعني كساءً او قميصاً. و هي مركبه من «شل» اي الفخذ و «وار» اي الشبيه و المثل..) ثم يوضح ان اللفظه المرادفه لها في الاراميه و السريانيه قد اخذت عن الفارسيه، و يحتمل ان تكون الكلمه العربيه كلمه قديمه الاشتقاق عن الاراميه (الكلمات الدخيله، ص 256).

سراج (تكررت 4 مرات في القرآن، مثل: الفرقان، 61).
لم ترد في معرب الجواليقي، و لم يشر ابن منظور في لسان العرب، و لا الفيروزآبادي في القاموس الي كونها كلمه معربه. و يري ادي شير انها معربه عن «چراغ» اي «مصباح» الفارسيه، و التي اخذت بدورها عن الاراميه (الالفاظ الفارسيه المعربه، ص 89). و كتب آرثور جيفري، (و اكد فرانكل ان هذه الكلمه مقتبسه عن الآراميه و السريانيه غير ان كافه هذه الاوجه مأخوذه عن «چراغ» الفارسيه. و لهذا فقد خمن في كتابه الآخر ان تكون قد دخلت الي العربيه مباشره عن مصدر ايراني و لاشك في ان الحق مع فولرس الذي يري ان كلمه «سراج» العربي قد اخذت عن الكلمه السريانيه التي تقابلها «الكلمه السريانيه نفسها قد اخذت عن چراغ الفارسيه») (الكلمات الدخيله، ص 254).

سرادق (وردت مره واحده في سوره الكهف، الايه 29).
عدها الجواليقي فارسيه معربه عن كلمه «سردار» (المعرب، ص 200). و يري السيوطي في المتوكلي (ص 7) و المهذب (ص 71) و الاتقان (2/134) انها معربه عن «سردار» اي «سترالدار». و كتب محمد ابوالفضل ابراهيم في حاشيه هذه الكلمه: «في طباعه الشيخ عثمان عبدالرزاق ص 15، وردت سرابرده (= سراپرده) بدلاً من سردار».
و لم يتطرق ادي شير اليها بشيء. في حين ذكر آرثور جيفري ان آراء الباحثين قد اختلفت في اصلها. فقيل انها مأخوذه عن «سردار»، او «سراپرده»، او «سراچه». و أضاف جيفري: (كلمه «سرادق» لابد و ان تكون قد اخذت عن «سراپرده» فهي اذن كلمه دخيله علي العربيه منذ القدم، لكن لا يعرف هل دخلت اليها مباشره عن الفارسيه ام عبر اللغه الآراميه) «الكلمات الدخيله، ص 255».

سرد (وردت مره واحده في سوره سبأ، الآيه 11).
لم ترد هذه الكلمه في معرب الجواليقي، و لم يشر ابن منظور و لا الفيروزآبادي الي تعريبها، كما لم يتطرق اليها ادي شير. و «السرد» يعني الدرع، و كتب آرثور جيفري، (يبدو ان «سرد» هي وجه من اوجه «زرد» الفارسيه التي تعني الدرع، و هي شائعه مثل كلمه «مزرد» بين العرب. غير ان كلمه «زرد» مأخوذه عن مصادر ايرانيه مثلما اشار الي ذلك فرانكل. و «زراده» في الاوستائيه يراد بها الدرع الذي يعبر عنه في البهلويه بـ«زريه» و في الفارسيه الجديده بـ«زره» و هي كلمه مستعاره منذ القدم حيث دخلت الي العربيه قبل الاسلام ربما يشكل مباشر عن الفارسيه، او عن طريق السريانيه «الكلمات الدخيله، ص 257).

و لابد من الاشاره الي ان العرب يدعون صانع الدروع بـ«الزراد»، كما يقال له «السراد» ايضا (لسان العرب).
سرمد (وردت مرتين في القرآن، مثل: القصص، 71).
و لم يشر الجواليقي في المعرب و لا ابن منظور في لسان العرب و لا الفيروزآبادي في القاموس الي كونها كلمه معربه. فيما عدها ادي شير فارسيه مركبه من «سر» و «مد» اي الزمان (الالفاظ الفارسيه المعربه، ص 90). كما يقول الشوشتري بفارسيتها و فارسيه كلمه «سرمدي» ايضاً (معجم الكلمات الفارسيه في القرآن، ص 359 - 360).

سندس (وردت 3 مرات في القرآن، مثل: الكهف، 31).
ذكر الجواليقي انها تعني الحرير الرفيق. و ليس هناك اي تضارب في الرأي بين اللغويين في كونها كلمه معربه. لكن لم يصرح اي منهم بفارسيتها. و لم يتناولها ادي شير، في حين اوردها الشوشتري في معجمه بمعني «الحرير» (ص 376). و كتب آرثور جيفري: (الحرير الناعم الشفاف، لم يستعمل في القرآن الكريم الا مع كلمه «استبرق» و في وصف ثياب اهل الجنه الانيقه. و لهذا يحتمل ان تكون هذه الكلمه ايرانيه و ذكر فريتاغ في معجمه انها مشتقه عن الفارسيه و شكك فرانكل في هذا الرأي «و يخلص جيفري الي القول اكديه») (الكلمات الدخيله، ص 270).


hgltv]hj hgthvsdi td hgrvNk





reputation




االموضوع الأصلي : المفردات الفارسيه في القرآن || الكاتب : ahmed fcb || المصدر : alwahatech

 

  رد مع اقتباس