الموضوع: التهاب القصبات
عرض مشاركة واحدة
 
قديم 04-07-2008, 11:31 AM   #1
Post التهاب القصبات











انتشاره يزيد سنة بعد أخرى
التهاب القصبات مرض يصيب الرجل أكثر من المرأة
التهاب القصبات resp-elkhabar.jpg التهاب القصبات img-ombre-haut-droit التهاب القصبات img-ombre-bas-gauche التهاب القصبات img-ombre-bas-droit. يسعل الكثير من الناس دون أن يبالوا أو يهتموا بما يسبب لهم هذا السعال. وغالبا ما يتعوّدون عليه، لأنه يبقى مدة دون أعراض أخرى، لكنهم يلاحظون جيدا أنهم يسعلون أكثـر فأكثـر كلما استيقظوا من نومهم.
إنه الالتهاب المزمن للقصبات التنفسية الذي يزيد انتشاره سنة بعد أخرى، وهذا لأسباب عدة أهمها التدخين، ثم التلوث البيئي والتعرض للمواد الكيمياوية، إضافة إلى سوء التغذية وسوء المعيشة والأمراض الجانبية الفيروسية غالبا كالزكام والسعال الديكي أو البوحمرون وغيرها...
كيف نتعرّف على المرض؟
يكون الشخص مصابا بالالتهاب المزمن للقصبات التنفسية عندما يصبح يسعل ويبزق كل يوم طيلة ثلاثة أشهر على الأقل خلال سنتين متتاليتين، الذي يتطور مع مرور الوقت إلى انسداد القصبات التنفسية شيئا فشيئا، ويؤثر على كل من الرئة والقلب والقفص الصدري.
يصيب هذا المرض الذي يتطور ببطء الرجل أكثر من المرأة في سن الكهولة غالبا، حيث يصبح يسعل باستمرار رغم استعماله العشوائي لمختلف مضادات السعال. يستمر المريض في السعال والبزاق يصحبه تنخم مخاطي أو مقيح الذي يزداد حجمه مع تطور الداء، أو بإصابته بعدوى إضافية حتى تنحط صحته وتنهار قواه، ويصبح عرضة لجميع الأمراض الجانبية العدوية غالبا كالزكام، الضيقة، السل.
كيف يتطور هذا المرض؟
يتطوّر الالتهاب المزمن للقصبات التنفسية إلى أمراض خطيرة بسبب المضاعفات التي تتبعه، حتى تصبح القصبات التنفسية منتفخة ومتضخّمة وتزيد إفرازاتها المخاطية التي تشكل أرضية ملائمة للأمراض العدوية التي تتظاهر أكثر، بالإضافة إلى صعوبة التنفس التي تلحق به أضرارا أخرى قد تؤدي إلى عجز رئوي وقلبي، يسمى القلب الرئوي المزمن. يعاني الشخص المصاب بالالتهاب المزمن للقصبات التنفسية من جوانب عدة، أولها: صحته التي تنهار يوما بعد يوم، ولا يقوى لا على النوم ولا على البقاء صاحيا بسبب السعال من جهة والصعوبة في التنفس من جهة أخرى، وعند استقرار المرض نهائيا يظهر العجز التنفسي.
ثانيا: عائلته التي يصبح أفرادها كلهم عرضة للأمراض العدوية بسبب العدوى المتواجدة على الدوام.
ثالثا: تؤثر في عمله؛ فأغلب الغيابات في العمل سببها الأمراض التنفسية من بينها الالتهاب المزمن للقصبات التنفسية.
الوقاية خير من العلاج
لو يتفطن الناس إلى المرض في بدايته لكان العلاج أسهل ويكفي عند هذه المرحلة التخلي عن التدخين وتحسين ظروف المعيشة (التغذية المتوازنة، السكن اللائق، التغطية الكافية..) والعمل والنشاط حتى يتراجع المرض ويشفى تماما.
أما الاستمرار في التدخين وسوء التغذية والمعيشة فيؤدي إلى تزايد التهاب القصبات التنفسية وتضخمه إلى حد التصلّب، ليصبح المريض يتنفس بصعوبة ويمنع تجدد الدم الذي يعود إلى القلب وهو محمّل بثاني أكسيد الكربون)CO2( بدل من الأوكسجين)O2( إضافة إلى الهواء الذي يبقى محبوسا في الحويصلات التنفسية، والذي يؤدي إلى توسّع القفص الصدري أو توسع القصبات التنفسية الذي يضاف إلى الأمراض السالفة الذكر. (الضيقة، توسع القفص الصدري، القلب الرئوي المزمن..). يكون العلاج عن استقرار المرض قد فاته الأوان، لأن الأضرار التي يخلقها أثناء تطوره لا يمكن شفاؤها.
وغالبا ما تكون نهاية المرض هي الموت لا محالة في بضع سنوات، أو في بضعة أشهر فقط.

جريدة الخبر


hgjihf hgrwfhj





reputation




االموضوع الأصلي : التهاب القصبات || الكاتب : قلب الأسد || المصدر : alwahatech

 

  رد مع اقتباس