كذب المحاكاة (التقليد):
حيث يقلد الطفل أحد والديه في المبالغة عند الحديث، فمثلا نجد الأب يصف حادث سيارة فيبالغ بشكل درامي في وصف الأهوال التي رآها في هذا الحادث ويبالغ في وصف دوره البطولي في إنقاذ المصابين، علما بأن الطفل كان حاضرا لهذا الحادث، ورأى أن والده لم يكن له مثل هذا الدور في الحادث.
أو يكذب الأطفال؛ لأنهم اعتادوا أن
الكذب سلوك مقبول في الأسرة، فمثلا تأخذ الأم طفلها على أنهما ذاهبان لفسحة، ثم يكتشف أنها خدعته وأخذته لطبيب الأسنان.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]
الكذب لجذب الانتباه:
وهذا يلجـأ إليه نوعان من الأطفال:
- الطفل الأناني المدلل الذي يريد أن يظل موضع اهتمام والديه طول الوقت، فيكذب لجذب انتباههما حتى ولو كان ذلك سيؤدي إلى غضبهما منه، فالمهم أن يكون موضع الاهتمام.
- الطفل المهمل المنبوذ الذي يريد أن يحصل على انتباه والديه الغافلين عنه نظرا لانشغالهم بإخوته أو بمشاكلهم اليومية، فلا يجد وسيلة في نظره إلا
الكذب لإحداث حالة من التوتر تعيد إليه اهتمام والديه.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]
كذب الكراهية والانتقام:
الدافع إليه هو مشاعر الغيرة والكراهية والرغبة في الانتقام، وهذا النوع شائع بين الإخوة في الأسرة حيث يأتي طفل إلى أبيه (أو أمه) ويشتكي أن أخاه اعتاد أن يسرق نقودا من حقيبة أمه.
وغالبا يكون هذا النوع بسبب إحساس الطفل أنه مظلوم من والديه أو مدرسيه أو لغيرته من أقرانه وإحساسه بأنه أقل منهم حظا واهتماما.
ويحدث هذا النوع مشاكل كثيرة داخل الأسرة وداخل المجتمع ويؤدي إلى توقيع عقوبات على أشخاص أبرياء، ولذلك يجب الانتباه له ومعالجته في نطاق الأسرة والمدرسة إن أمكن بتفهم دوافعه، وإذا فشل ذلك فيجب إحالة الطفل أو الطفلة إلى إخصائي أو طبيب نفسي.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]
كذب الخوف من العقاب (الكذب الدفاعي):
يشكل حوالي70% من
الكذب عند الأطفال خاصة فوق سن السادسة وهو بذلك يعتبر من أكثر أنواع
الكذب شيوعا.
وهو يحدث حين يسود نظام عقابي صارم وشديد في الأسرة أو المدرسة أو المجتمع، فيلجأ الطفل إلى
الكذب خوفا من التعرض للعقاب، وربما يلقي بالتهمة الموجهة إليه إلى شخص آخر بريء فيصبح
الكذب مزدوجا حيث ينفي التهمة عن نفسه (كمرحلة أولى للكذب) ثم يلصقها بشخص بريء (كمرحلة ثانية).
وهناك آباء وأمهات يضربون أبناءهم ضربا مبرحا ليقولوا الحقيقة، وهم بذلك يدفعونهم دفعا للكذب حيث يضطر الطفل إلى أن يقول ما يريد الأبوين سماعه للتخلص من الضرب الشديد الواقع عليه، وهذا النوع لكي يعالج يحتاج إلى بيئة تتسم بالتفاهم والتقبل لزلات الطفل وأخطائه ومساعدته على تصحيحها بوسائل تربوية إيجابية دون اللجوء إلى العقاب الشديد كحل طول الوقت.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]
الكذب لمقاومة السلطة:
ويلجأ إليه الطفل حين يعيش تحت سلطة قاسية ومتسلطة فأبواه يرسمان له طريقا للدراسة والتعامل مع الحياة، وليس مسموحا له أن يكون له أي خيارات ذاتية، لذلك فهو يطيعهما في الظاهر ويفعل ما يريد خلف ظهرهما ويملأ الفجوة بين الظاهر والباطن بأكاذيب يخترعها. فمثلا تسأله أمه عن الواجبات المدرسية فيقول لها إن المدرس كان غائبا ولم يعطنا واجبات، وحين تسأله عن درجة امتحان الشهر يعطيها الشهادة وقد قام بتغيير الدرجات بقلمه حتى تقترب من الدرجات النهائية التي تريدها الأم.
والعلاج في هذه الحالة يتطلب تغييرا في الوالدين قبل الطفل بحيث لا يلغيان شخصية الطفل وخياراته الذاتية ويعطيانه فرصة لكي يكون هو نفسه، ويتقبلان صعوباته وقدراته بشكل واقعي.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]
الكذب الاجتماعي:
ويستخدمه الأطفال والبالغون على السواء للاعتذار عن موعد أو الاحتراس من بعض الضغوط الاجتماعية. وليس بالضرورة أن يكون
الكذب الاجتماعي صفة لازمة للشخص.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]
الكذب المرضي:
وهو
الكذب المتعمد المزمن حيث يجد الطفل نفسه مدفوعا إلى
الكذب لا شعوريا فيكذب في أغلب المواقف بحيث يصبح
الكذب أحد سماته البارزة التي يشتهر بها بين من يعرفونه، والكذب هنا يكون جزءا من منظومة سلوكية مضطربة مثل السرقة والهروب من البيت أو المدرسة أو المراوغة والغش والاحتيال والعنف.
وهذه الحالة تحتاج لعلاج نفسي واجتماعي متخصص قبل أن تتحول هذه المنظومة السلوكية المضطربة إلى سلوك إجرامي معاد للمجتمع.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]
علاج كذب الأطفال
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا][عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]
عند التفكير في العلاج يجب ملاحظة التالي:
سن الطفل، فقبل سن الخامسة تكون الاحتمالات بريئة وليست كذبا بالمعنى المعروف.
هل
الكذب صفة لازمة أم سلوك عارض؟
ما هي دوافع هذا
الكذب وملابساته؟
ما هو نوع الكذب؟
العقاب لا يجدي كثيرا في علاج الكذب، كما أن التشهير بالطفل أمام العائلة والأصدقاء يجعله يتمادى في كذبه كما يؤثر ذلك سلبا في شخصيته.
النظر في المصادر الأصلية للكذب في البيئة التي منها استقى الطفل هذا السلوك، بمعنى أن ننقي الجو المحيط بالطفل من كل مظاهر
الكذب في الكلمة وفي السلوك. وهذا يستدعي شجاعة من الوالدين في مواجهة كذبهما الشخصي أولا ليكونا بحق قدوة حسنة لطفلهما، فكما تعلم منهما
الكذب يتعلم منهما الصدق.
دراسة احتياجات الطفل المحبط كالحاجة للحب والتقدير والأمان؛ لأن عدم اشباع هذه الحاجات ربما يدفعه للكذب انتقاما أو هربا أو تعويضا.
إتاحة الفرصة للطفل للتعبير عن نفسه دون قهر أو خوف.
تحمل أخطاء الطفل وزلاته والتسامح معه كلما أمكن ذلك، دون الوقوع في خطأ التدليل المفسد أو التساهل.
الوفاء بوعودنا التي نقطعها مع الطفل وإعلاء قيمة الصدق في الأسرة.
يجب أن نعلم أن أضعف الوسائل الإصلاحية في هذه الحالات هي العقاب والنصح اللفظي.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] leila1962 [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]