عرض مشاركة واحدة
 
قديم 07-05-2008, 10:32 AM   #1
Thumbs up الخلايا الدماغية مستودعات معرفية بلا نهاية











يقوم تجويف عميق في الدماغ يدعى((قرين آمون))بفرز واختزان الكم الهائل من المعلومات

التي تتدفق إلى الدماغ عبر الحواس الخمس المختلفة في كل دقيقة من اوقات الصحو.

لكن السؤال الرئيسي الذي يثيره علم الاعصاب.بذات القدر الذي يثيره طفل صغير لم يزل في

مرحلة التعليم ما قبل المدرسي هو:كيف؟ كيف لهذا الجزأ الصغير.الذي يحوي كمية صغيرة

للغاية من الاعصاب الدماغية ان يستوعب ويختزن كل هذا الكم الهائل من المعلومات ،وإن

كان لفترة مؤقتة فقط؟ للأجابة على هذا السؤال فقد كشفت دراسة جديدة نشرت في مجلة

))عن اولى الخطوات المفضية الى حل هذا اللغز العلمي الى جانب الطبيعة "nature))

استعراضها لاحدث الطرق واكثرها تقدم في دراسة الدماغ البشري

" فقد عمد فريق من الباحثين من((معهد هوارد هيوز الطبي))في مريلاند human brain"
إلى إثارة مجموعة من الخلايا النخاعية الدقيقة المتفرعة الشكل ،بدلا من إثارته لخلية فحسب من

تلك الخلايا .واتضح من خلال التجارب العلمية التي اجريت ،أن الخلايا الدماغية تقيم اتصالات

مع بعضها البعض،عن طريق ارسال اشارات كيميائية ،عبر رأس من رؤوس الخلايا النخاعية

المذكورة من خلال مساحة تعرف بنقطة الاشتباك العصبي ،إلى الرأس الخليوي النخاعي الذي

يليه وهكذا وفيما لو كانت الاشارة الكيميائية من القوة بما يكفي فأنها تؤدي لأنتفاخ وتمدد

الرأس الخليوي للأمام قليلاً ما يزيد من قوة الاتصال بين الرؤوس الخليوية النخاعية المجاورة

وفيما يبدو فإن هذه هي العملية الدماغية الرئيسية التي تفسر قدرة الانسان على الادراك والتعلم.

غير ان الباحثين _كريستودي هارفي_وكاريل سفو بودا _توصلا إلى نتيجة مغايرة جداً

لدى إثارتهما لخلية نخاعية واحدة ...وتتلخص هذه النتيجة في ان الخلية لم تنفتح وتتمدد للامام

فحسب وانما ساعدت في جعل الخلايا النخاعية المجاورة لها اكثر حساسية للإشارات الكيميائية

وبالتالي اكثر استعداد لاستيعاب اي تدفق زائد للمعلومات يفيض عن قدرة الخلية التي تمت

اثارتها على الاستيعاب ولفهم هذه العملية فما عليك الا ان تتخيل كيف تتوفر مساحة كافية

لاختزان كل شيء زائد ما ان يتطوع كل جار من الجيران في الحي بالاعلان عن استعداده

وفتح قبو لاختزان كل ما لم تتوفر له مساحة كافية في بيت احد الجيران ! فذلك تماماً ماتفعله

الخلايا النخاعية ما أن تتم إثارتها والمقصود علمياً بهذا إن من شأن هذه المساعدات الطوعية

الجماعية أن تضاعف السعة التخزينية لأي من الخلايا النخاعية منفردة مهما كانت طاقتها

الإستيعابية للمعلومات التي تتلقاها وهذا هو عين ما توصل إليه الباحثان المذكوران وعلى

المستوى النظري فقد أطلق علماء الأعصاب على هذه الخاصة مصطلح (المرونة العنقودية)

وهي التي في رأيهم قد تكون الأكثر قدرة على تفسير السعة الدماغية الهائلة لاستيعاب

المعلومات واختزانها في الذهن البشري.

يذكر ان متوسط عدد الاعصاب التي يحويها الدماغ البشري هو 100 مليار عصب

بينما يحوي من نقاط الاشتباك العصبي من مضاعفات ذلك الرقم بنحو 1000 مرة تقريباً

وفي سبيل اجراء هذه التجارب العلمية فقد لجأ الباحثان ((هارفي وسفو بودا))لاستخدام

دماغ فأر معدل وراثياً يحتوي على نوع واحد من البروتين الوهاج الذي يصدر ومضات

ضوئية من خلايا بعينها ((قرين آمون))وبفضل استخدامها لمجهر عالي التقنية والاداء

تمكن الباحثان من مراقبة الوظيفة التي تؤديها خلية واحدة من الخلايا النخاعية للفأر.

فعن طريق استخدام الليزر تمكنا من اثارة الغلوتاميت وهو مادة كيميائية دماغية في احدى نقاط

الاشتباك العصبي في دماغ الفأر بل تمكن الليزر من تنشيط التفاعلات الكيماوية في المنطقة

المحددة من الدماغ التي قصدها الباحثان.

وتعتبر هذه بحد ذاتها تقنية جديدة في ملاحظة العلماء للطريقة التي تؤدي بها الخلاية النخاعية


وظائفها في الدماغ قياساً الى استخدام العلماء سابقاً لتقنية الاثارة الكهربائية لهذه الخلايا

وما توصل اليه الباحثان انه نتيجة للاثارة الكيميائية التجاورية لهذه الخلايا فأنه تزداد حساسية

كل واحدة منها بحيث تحافظ على حالة الاثارة تلك لمدة عشر دقائق كاملة وهي مدة كافية

لاستيعاب اي قدر من المعلومات لاسيما اذا ماضربنا ذلك الرقم في 100 مليار وهو متوسط

عد د الخلايا العصبية في الدماغ البشري.


hgoghdh hg]lhydm lsj,]uhj luvtdm fgh kihdm





reputation




االموضوع الأصلي : الخلايا الدماغية مستودعات معرفية بلا نهاية || الكاتب : sabiha || المصدر : alwahatech

 

  رد مع اقتباس