![]() |
عبّاس يصقل سيفه.. شعر ساخر جدا
إحدى روائع أحمد مطر - الساخرة - وهي تحكي حال العرب ..
عباسْ عباس وراء المتراسْ يقظٌ منتبهٌ حسّاس منذ سنين الفتح يلمع سيفه ويلمع شاربه أيضا، منتظرا محتضنا دفه ، بلع السارق ضفة ، قلب عباس القرطاس ، ضرب الأخماس بأسداس ، (بقيت ضفة) لملم عباس ذخيرته والمتراس ، ومضى يصقل سيفه ، عبر اللص إليه، و حلّ ببيته ، (أصبح ضيفه) قدم عباس له القهوة، ومضى يصقل سيفه ؛ صرخت زوجة عباس: " أبناؤك قتلى، عباس، ضيفك راودني، عباس ، قم أنقذني ياعباس" ، عباس ــ اليقظ الحساس ــ منتبه لم يسمع شيئا ، (زوجته تغتاب الناس) صرخت زوجته : "عباس، الضيف سيسرق نعجتنا" ، قلب عباس القرطاس ، ضرب الأخماس بأسداس ، أرسل برقية تهديد ، فلمن تصقل سيفك ياعباس" ؟" (لوقت الشدة) إذن .. اصقل سيفك ياعباس |
بارك الله فيك اخ علال
|
ههههههههههه
يستاهلها الجبان |
يا ليت عباااااااااااااس يفهم ما يخرج من افواه الناس ...
|
| الساعة الآن 01:42 AM. |
Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.