![]() |
اتبحث عن الاجابة ...تفضل بدخول .
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعزائي وأحبائي أقدم إليكم هته الدواوين الشعرية أحمد مطر حوار مع الحاكم قلت للحاكم: هل أنت الذي أنجبتنا ؟ قال: لا لست أنا قلت: هل صيّرك الله إلهاً فوقنا ؟ قال: حاشا ربنا قلت: هل نحن طلبنا منك أن تحكمنا ؟ قال: كلا قلت: هل كان لنا عشرة أوطان و فيها وطن مستعمل زاد على حاجتنا فوهبنا لك هذا الوطنا ؟ قال لم يحدث و لا أظن هذا ممكنا قلت: هل أقرضتنا شيئا على أن تخسف الأرض بنا إن لم نسدد ديْننا ؟ قال: كلا قلت: مادمت، إذن، لست إلها أو أبا أو حاكما منتخبا أو مالكا أو دائنا فلماذا لم تزل، يا ابن الكذا، تركبنا ؟ و انتهى الحلم هنا أيقظتني طرقاتٌ فوق بابي افتح الباب لنا يا ابن الزنى افتح الباب لنا إن في بيتك حلما خائنا الشاعر المبدع أحمد مطر ************************ لمرهم العجيب بلادُ العُـرْبِ مُعجـزةٌ إلهيّـهْ نَعَـمْ واللّـهِ .. مُعجـزةٌ إلهيّـهْ . فَهـل شيءٌ سـوى الإعجـازِ يَجعَـلُ مَيْتَـةً حَيَّـهْ ؟! وهل مِن غَيـرهِ تَبدو بِجَـوْفِ الأرضِ أ قـنيهٌ فضا ئيّهْ ؟! وَهَل مِن دُونِـهِ يَنمو جَنينُ الفكـر والإبـداعِ في أحشـاءِ أُميَّـهْ أجَلْ واللّهِ .. مُعجِـزَةٌ لَها في الأرضِ أجهـزَةٌ تُحَمِّصُـها وتخلِطُها بأحْرُفِنـا الهجائية وتَطحنُها وتَمزجُها بألفاظٍ هُلا مـيّـةْ وَتَعجنُها بفَذْلَكَـةٍ كلاميّهْ وَتَصنعُ من عـجـيـنـتِـهـا مَراهِمَ تجعلُ الأمراضَ صِحيّـةْ ! فإن دَهَنَتْ بِلادٌ ظَهْـرَها منها فَكُلُّ قضيَّـةٍ فيها بإذنَ اللّهِ مَقضِيَّـهْ ! وخُذْ ما شِئتَ مِن إعجازِ مَرهَمِنا : عـُطا س النَّمْـلِ .. أشعارٌ حَدا ثيّـة ! عُواءُ الثعلبِ المزكومِ .. أغنيَةٌ شَبا بيّهْ ! سِـبابُ العَبْدِ للخَلاّقِ .. تَنويرٌ مُضاجَعَـةٌ على الأوراقِ .. حُر ية! جَلابيبٌ لِحَـدِّ الذَّقْـنِ أذقانٌ لِحَـدِّ البَطْنِ إمساكُ العَصا لِلجِـنِّ دَفْـنُ الناسِ قَبْلَ الدَّفْـنِ هذي كُلُّها صارتْ بفَضْلِ الدَّهْنِ إيماناً وشَرعيّـهْ وتلخيصاً لِما جاءتْ بهِ كُلُّ ا لرسـالاتِ السّماويَّهْ ! أجَلْ واللّهِ .. مُعجـزَةٌ فَحتّى الأمسِ كانتْ عِفَّـةُ الأوراقِ بالإحراقِ مَحميّة ! وكانتْ عِندَنا الأقلامُ مَخصِيَّهْ ! وَحتّى الأمسِ كُنّا نَلتَقي أذهانَنا سِـرّاً وَنَكتُمُ سِرَّنا هذا .. بِسـريَّهْ ! وكُنّا لو نَوَيْنا قَتْلَ بعضِ الوقتِ في تأليفِ أنفُسِنا تَشي بالنيَّةِ النيَّة فَنُقتَلُ باسمِ نِيَّتِنا لأِسبابٍ جِنا ئيةْ ونُقتَلُ مَرَّةً أخرى إذا لم نَدفَعِ ا لدِ يـة نَعَـمْ .. كُنّـا وَلكِنّـا غَدَوْنا ،اليومَ ، نُرضِعُ كُلَّ مَولودٍ ( مُعَلَّقَةً ) وَنَفطِمُهُ ب ( ألفيّهْ ) ! بِفَضْلِ المَرْهَـمِ السّحريِّ أمسَيْنا .. وأصبَحْنا فَألفَيْنا عَواصِمَنا .. وَقَد صارت ثقافية !! أحمد مطر ************************* هي قصيدة قديمة قالها الشاعر العراقي: احمد مطر يصف الوضع في العراق انتشرت هذه القصيدة من جديد انتشار النار في الهشيم بعد قرار 5% المخيب للامال .... آبارنا الشهيدة آبارنا الشهيدة تبكي .. نارا ودماً للأمم البعيدة . ونحن بجوارها نجوع ونلبس البرد على جلودنا .. ونأكل الضلوع كي نقرأ القرأن .. والجريدة الوحيدة نقلت شكواي لحارس العقيدة وصاحب الجلالة الأكيدة قلت يا سيدنا .. شعبك صار على الحديدة شعبك ياسيدنا قل تهرأت من تحته الحديدة شعبك يا سيدنا قد أكل الحديدة وقبل أن أكمل القصيدة رأيت الدموع تنهلّ من عينه ويظهر الخشوع وبعد يوم صدر القرار في الجريدة بأن تصرف الحكومة الرشيدة لكل رب أسرة فقيرة حديدة جديدة ************************* هذه تقريبا نصف ماكتب في ديوان لافتات -------------------- لافتات من كتاب(( لافتات )) الصادر عام 1984 لشاعر العراقي : أحمد مطر ----------------------------- مدخل سَبعونَ طعنةً هُنا مَوصولة النزف تُبدي ...ولا تُخفي ! سميتها قصائدي وسمّها يا قارئي حتفي ! وسمنيّ منتحراً بخنِجر الحرف. لانني في زمن الزيف والعيش بالمزمار والدف... كشفت صدري دفتراً وفوقه كتبت هذا الشعر بالسيف ! --------------------------- قطع علاقه وضعوا فوق فمي كلب حراسه وبنو للكبرياء في دمي سوق نخاسه وعلى صحوة عقلي أمروا التخدير أن يسكب كاسه ثم لما صحت : قد اغرقني فيض النجاسه قيل لي : لا تتدخل بالسياسه ! ** تدُرجُ الدبايه على رأسي إلى باب الرئاسه وبتوقيعي بأوطاني يعقد البائع والشاري مواثيق النخاسه وعلى اوتار الحان جوعي يعزف الشبعان ألحان الحماسه بدمي تُرسم لوحات شقائي فأنا الفن ... وأهل الفن ساسه فلماذا انا عبد والسياسيون اصحاب قداسه! ** قيل لي: لا تتدخل بالسياسه شيدوا المبني... وقالوا : أبعدوا عنه السياسه ! أيها السادة عفواً... كيف لا يهتز جسمُُ عندما يفقد رأسه ؟! --------------------- قلة أدب قرأت بالقرآن : (( تبت يدا ابي لهب )) فأعلنت وسائل الإعلان : ((إن السكوت من ذهب )) أحببت فقري .. ولم أزل أتلو : (( وتب وما اغنى ماله وما كسب )) فصودرت حنجرتي بجرم قلة الأدب وصودر القرآن لأنه حرضني على الشغب ! --------------------- على باب الشعر حين وقفت بباب الشعر فتش احلامي الحراس امروني ان اخلع رأسي وأريق بقايا الإحساس ثم دعوني أن أكتب شعراً للناس فخلعت نعالي في الباب وقلت : خلعت النعلُ يا حراس هذا النعل يدوس ولكن.. هذا الرأس يداس ! --------------------- يقظة صباح هذا اليوم أيقظني منبه الساعه وقال لي : يا أبن العرب قد حان وقت النوم -------------------- الصدى صرخت : لا من شدة الألم لكن صدى صوتي خاف من الموت فارتدّ لي : نعم ! -------------------- عدالة يشتمني ويدعي أن سكوتي مُعلن عن ضعفه ! يلطمني ويدعي ان فمي قام بلطم كفه ! يطعنني ويدعي ان دمي لوث حد سيفه ! فأخرجُ القانون من متحفه وامسح الغبار عن جبينه اطلب بعض عطفه لكنه يهرب نحو قاتلي وينحني في صفه ! ** يقول حبري ودمي : لا تندهش من يملك (( القانون )) فب أوطاننا هو الذي يملك حق عزفه ! --------------------- خطاب تاريخي رأيت جرذاً يخطب اليوم عن النظافه وينذر الاوساخ بالعقاب وحوله ... يصفق الذباب ---------------------- نبوءة إسمعوني قبل أن تفتقدوني يا جماعة لست كذابا فما كان أبي حِزباً ولا أمي إذاعه كل ما في الأمر أن العبد صلى مفرداً بالأمس في القدس ولكن (( الجماعه )) سيصلون جماعه ! --------------------- عقوبات شرعيه بتر الوالي لساني عندما غنيت شعري دون ان اطلب ترخيصاً بترديد الاغاني ** بتر الوالي يدي لما رآني في كتابي أرسلت أغاني إلى كل مكان ** وضع الوالي على رجلي قيداً إذ رآني بين كل الناس أمشي دون كفي ولساني صامتا أشكو هواني ** أمر الوالي بأعدامي لانني لم أصفق - عندما مر - ولم أهتف .. ولم أبرح مكاني ! -------------------- اللغز قالت أمي مره يا اولادي عندي لغز من منكم يكشف لي سره ؟ ( تابوت قشرته حلوى ساكنه خشب والقشره زاد للرائح والغادي ) قالت اختي : التمره حضنتها أمي ضاحكة لكني خنقتني العبره قلت لها : بل تلك بلادي ! --------------------- شطرنج منذ ثلاثين سنه لم نر أي بيدق في رقعة الشطرنج يفدي وطنه . ولم تطن طلقة واحده وسط حروب الطنطنه والكل خاض حربه بخطبةٍ ذريةِ ولم يغادر مسكنه وكلما حي على جهاده أحيا العدى مستوطنه ! منذ ثلاثين سنه والكل يمشي ملكاً تحت أيادي الشيطنه يبدأ في ميسرة قاصيةِ وينتهي في ميمنة ! (( الفيل )) يبني (( قلعة )) و (( الرخ )) يبني سلطنه ويدخل (( الوزير )) في ماخوره فيخرج (( الحصان )) فوق المئذنه ! ** منذ ثلاثين سنة نسخر من عدونا لشركه ونحن حيي وثنه ونشجب الإكثار من سلاحه ونحن نعطي ثمنه فأن كان سبعاً عجائب الدُنا فنحن صرنا الثامنه بعد ثلاثين سنة ! ----------------- الحبل السري أدري...أجل ادري وأحبس الاشعار أخشى من الأنياب والاظافر ** أدري بأن النار موقده .. من حطب الفقر ليدفأ الدولار ! ** أدري بأن الثأر سحابة تحبل بالاعذار سيزار الرعد ولكن بعده سيهطل الامطار ! صمنا مدى الدهر وصومنا ظل هو الافطار لقيطه ؟ فما لنا نختلق الاعذار في السر والجهر ونرتدي نيابة عن امها كل ثياب العار؟ ومالنا نعيش في جهنم وأمها في جنة تجري من تحتها ((الآبار))؟! ** لا ترجموا زانية ثابته العهرِ بل وفرو الاحجار لحبلها السري ! ------------------ نكته صار المذيع خارج الخريطه وصوته مازال يأتي هادراً نستنكر الدوليه اللقيطه ! ----------------- حكاية عباس ((عباس)) وراء المتراس يقظ .. مُتنبه .. حساس منذ سنين الفتح .. يلمع سيفه ويلمع شاربه ايضاً.. منتظراً مُحتضنا دفة ! بلع السارق ضفه قلب عباس القرظاس ضرب الأخماس لأسداس : بقيت ضفة.. لملم عباس ذخيرته والمتراس ومضى يصقل سيفه ! ** عبر اللص إليه ..وحل ببيته أصبح ضيفه قدم عباس له القهوه ومضى يصقل سيقه ! ** صرخت زوجته : عباس أبناؤك قتلى .. عباس ضيفك راودني عباس قم انقذني يا عباس ** عباس وراء المتراس متنبه .. لم يسمع شيئاً زوجته تغتاب الناس ! ** صرخت زوجته : عباس الضيف سيسرق نعجتنا . عباس اليقظ الحساس قلب أوراق القرطاس ضرب الاخماس لأسداس : أرسل برقية تهديد ! ** - فلمن تصقل سيفك يا عباس ! - لوقت الشده - أصقل سيفك يا عباس ! -------------------- ثورة الطين وضعوني في إناء ثم قالوا لي : تأقلم وأنا لست بماء أنا من طين السماء وإذا ضاق إناي بنموي .. يتحطم ! ** خيروني بين موت وبقاء بين ارقص فوق الحبل أو ارقص تحت الحبل فأخترت البقاء قلت : أعدم. فاخنقوا بالحبل صوت الببغاء وأمدوني بصمت أبدي يتكلم ! --------------- الثورة والحظيرة الثور فر من حظيرة البقر الثور فر فثارت العجول في الحظيرة تبكي فرار قائد المسيره وشكلت على الاثر محكمة ومؤتمر فقائل قال : قضاء وقدر وقائل : لقد كفر وقائل : الى سقر وبعضهم قال : امنحوه فرصه اخيره لعله يعود للحظيرة وفي ختام المؤتمر تقاسموا مربطه ..وجمدوا شعيره ** وبعد عام , وقعت حادثة مثيره لم يرجع الثور ولكن ذهبت وراءه الحظيرة ! -------------- الجزاء في بلاد المشركين يبصق المرء بوجه الحاكمين فيجازى بالغرامه ! ولدينا نحن اصحاب اليمين يبصق المرء دماً تحت أيادي المخبرين ويرى يوم القيامه عندما ينثر ماء الورد والهيل - بلا إذن - عل وجه أمير المؤمنين ! --------------- أحمد مطر ****************************************** وظيفة قلم: عندي قلم ممتلئٌ يبحث عن دفتر و الدفتر يبحث عن شعر و الشعر بأعماقي مضمر و ضميري يبحث عن أمن و الأمن مقيم في المخفر و المخفر يبحث عن قلم - عندي قلم - وقع يا كلب على المحضر ******************** إبتهج: حشر مع الخرفان عيد! قلت ما هذا الكلام؟! إن أعوام الأسى ولت، وهذا خير عام إنه عام السلام. عـفط الكائن في لحيته.. قال: بليد. قلت: من أنت؟! وماذا يا ترى مني تريد؟! قال: لا شيء بتاتاً .. إنني العام الجديد! أحمد مطر ************************* قصيدة الشاعر الكبير أحمد مطر الى السيد حسن نصر الله ولأبناء الجنوب اللبناني الجهاتُ الأربعُ اليومَ: جَنـــوب! **** كُلُّ وقتٍ ما عدا لحظة ميلادكَ فينا هو ظِلٌّ لنفاياتِ الزمانْ كُلُّ أرضٍ ما عدا الأرض التي تمشي عليها هي سَقْطٌ مِن غُيارِ اللاّمكانْ كُلُّ كون قبل أن تلبسَهُ.. كان رمادا كلُ لونٍ قبل أن تلمسهُ.. كان سوادا كلُ معنىً قبل أن تنفُخَ في معناهُ نارَ العُنفوانْ كان خيطاً من دُخانْ لم يكن قبلكَ للعزَّةِ قلبٌ لم يكن قبلكَ للسؤددِ وجهٌ لم يكن قبلكَ للمجدَ لسانْ كلُ شيءٍ حَسَنٍ ما كان شيئاً يا جنوبيُّ ولمّا كنتَ.. كانْ! **** كانتِ الساعة لا تدري كم السّاعةُ إلاّ بعدما لقَّـنَها قلبكَ درسَ الخَفقانْ! كانت الأرضُ تخافُ المشيَ حتى عَلمتْها دَفقاتُ الدَّمِ في قلبكَ فنَّ الدّورانْ! لن تتيه الشمسُ، بعدَ اليومِ، في ليلِ ضُحاها سترى في ضوءِ عينيكَ ضياها! وستمشي بأمانٍ وستمشي مُطمئـناً بين جنْـبَيها الأمانْ! فعلى آثارِ خُطواتِك تمشي، أينما يمَّمتَ.. أقدامُ الدُّروبْ! وعلى جبهتكَ النورُ مقيمٌ والجهاتُ الأربع اليوم: جنوبْ يا جنوبيُّ.. فمِنْ أينَ سيأتيها الغروبْ؟! صار حتى الليلُ يخشى السَّيرَ في الليلِ فأَنّى راحَ.. لاح الكوكبانْ مِلءَ عيْنيكَ، وعيناكَ، إذا أغمضَ عيْنيهِ الكَرى، لاتغمضانْ!**** يا جنوبيُّ.. ستأتيكَ لِجانُ الجانِ تستغفِرُ دهرَ الصمتِ والكبْتِ بصوتِ الصولجانْ وستنهالُ التهاني من شِفاهِ الإمتهانْ! وستَغلي الطبلةُ الفصحى لتُلقي بين أيديكَ فقاعَ الهذيانْ وستمتدُّ خطوطُ النارِ، كُرمى لبطولاتكَ، ما بين خطابٍ أو نشيدٍ أو بيانْ وستجري تحتَ رِجليكَ دِماءُ المهرجانْ يا جنوبيُّ فلا تُصغِ لهمْ واكنُسْ بنعْليكَ هوى هذا الهوانْ ليس فيهم أحدٌ يملكُ حقَّ الامتنانْ كُلهم فوقَ ثناياهُ انبساطٌ وبأعماقِ طواياهُ احتقانْ! هم جميعاً في قطارِ الذلِّ ساروا بعدما ألقوكَ فوق المزلَقانْ وسقَوا غلاّية السائقِ بالزيتِ وساقُوا لكَ كلَّ القَطِرانْ! هُم جميعاً أوثقوا بالغدرِ أيديكَ وهم أحيوا أعاديكَ، وقد عُدتَ مِنَ الحينِ لِتُحيينا.. وتسقينا الحنانْ كيف يَمْتـَنّونَ؟ هل يَمتنُّ عُريانٌ لِمن عَراهُ؟ هل يزهو بنصرِ الحُرِّ مهزومٌ جبانْ؟! **** يا جنوبيُّ.. ولن يُصدِقكَ الغَيْرةَ إلاّ عاهِرٌ ليس لهُ في حلباتِ العهْرِ ثانْ بهلوانٌ ثُعْلبانٌ أُلعُبانْ دَيْدَبانْ مُعجِزٌ في قبحِهِ.. فاعجَبْ لِمنْ في جَنبهِ كُلُّ القباحاتِ حِسانْ كيف يبدو كلّ هذا القبْح فيمَن قد بَراهُ الحَسَنانْ؟! هوَ من إلْيَتِهِ السُّفلى إلى إلْيَتِهِ العُليا نفاياتُ إهاناتٍ.. عَليها شفتانْ! وهوَ في دولتهِ -مهما نَفخْناهُ وبالغنا بتوسيعِ المكانْ- دودةٌ من مَرْطَبانْ! سوف يُفتي: إنهُ ليس قَراركْ وسَيُفتي: مجلسُ الأمنِ أجارَكْ قلْ لهُ: في قبصةِ المجلس آلاف القراراتِ التي تحفظُ داركْ لِمَ لا يَمسَحُ عاركْ؟! قُلْ لهُ: مِن مَجلسِ الأمنِ طَلبْتَ الأمنَ قَبلي.. فلماذا أنت لا تجلسُ مثلي بأمانْ؟ قُلْ لهُ: لا يَقتلُ الجرثومَ.. إلا الغليانْ قُلْ لهُ: إن بذورَ النّصرِ لا تَنبُتُ إلاّ.. في ميادينِ الطِّعانْ قُلْ لهُ: أنتَ مُدانْ!**** يا جنوبيُّ وَهَبْتَ الرِّيحَ باباً مُشرَعاً من بَعدِما شرَّعتَ أسبابَ الهبوبْ فَأصِخْ.. ها هو ذا صوتُ صفيرِ الزَّهوِ يأتي مِن ملايين الثُقوبْ! لا تقُلْ إنكَ لا تعرِفُ عنها أيّ شيءٍ إنها.. نحنُ الشعوبْ! وقصارى ما يُرجّى مِن ثُقوبٍ أنَّ في صَفْرَتَها.. أقصى الوثوبْ! سوف تحتلُّكَ تأييداً وتعضيداً وتمجيداً ونَستعمرُ سَمعيكَ بجيشِ الهيَجانْ يا جنوبيُّ فَسَرِّحْنا بإحسانٍ وقُلْ: فات الأوانْ أنتمُ، الآنَ، تَجرَّأتُم على الزَّحفِ وإنّي، من زمانٍ، قد تجاوزتُ حدودَ الطيرانْ! وأنا استأصَلتُ مِنّي ورماً ثم تعافيتُ ومازلتُم تُقيمونَ جميعاً في خلايا السَّرطانْ! وأنا هدًّمتُ للشرِّ كياناً ولهُ في أرضِكُمْ.. مازالَ عِشرونَ كيانْ! **** يا ابنَ لُبنانَ بمضمارِ العُلا طالعْتَ طِرْسَ العِزِّ واستوعبتَ دَرسَ العُنفوانْ قُلتَ: ماذا يجلبُ النَّصرَ؟ فقالتْ نفسكَ الحُرةُ: إيمانٌ وصبرٌ وزِناد وبَنَانْ فتهيَّأتَ، وراهنْتَ على أن تَبلُغَ النَّصرَ .. وما خاب الرِّهانْ **** يا ابن لُبنانَ.. هَنيئاً وحْدكَ النّاجحُ، والعُرْبُ جميعاً.. سقطوا في الامتحانْ! ************************ أشكركم أيها القراء و أتمن أن يكون قد أعجبكم هدا الموضوع أنتضر ردودكم بفارغ الصبر |
جزاك الله خير أخي اسماعيل
في انتظاؤ المزيد تقبل مروري تحياتي |
اعجبني الموضوع كثيرا
شكرا لك |
موضوع حميل أخ إسماعيل
بارك الله فيك |
شكرا لك على الموضوع القيم والرائع .........
|
| الساعة الآن 02:40 PM. |
Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.