alwahatech

alwahatech (http://www.alwahatech.net/vb/index.php)
-   واحة الدين الاسلامي (http://www.alwahatech.net/vb/forumdisplay.php?f=5)
-   -   تحفة بالمناسبة (http://www.alwahatech.net/vb/showthread.php?t=5124)

ibn cheikh 07-30-2008 12:25 AM

تحفة بالمناسبة
 


تحفة بالمناسبة المباركة، مناسبة الإسراء و المعراج لنبينا صلى الله عليه و آله و سلم..
ونهنئ إخواننا وسائر الأمة الإسلامية ونتمنى من الله تعالى لنا ولهم الخير والعزة و النصر العاجل .
و هديتي لكم بهذه المناسبة كتاب " الآية الكبرى في شرح قصة الإسراء" للإمام جلال الدين عبد الرحمن السيوطي الشافعي الاشعري رحمه الله تعالى. بصيغة وورد وبصيغة المكتبة الشاملة

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]

---------
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]

Omar01 07-30-2008 12:36 AM

باركـ الله فيكـ اخي
وجزاكـ الله خيراً

جاري التحميل ....


zeadrar 07-30-2008 10:00 AM



شكرا لك اخي ابن الشيخ وجزا الله خيرا على الهدية

الشاملة الاصدار الثالث ( موافقة للمطبوع تقريبا )




ISMA 07-30-2008 10:15 AM

الله مأعدها على جميع المسليمن
بخير و البركة
و كل المة الإسلامية بالف خير
بارك الله فيك اخي ابن الشيخ على هذه الهدية القيمة
بخصوص هذه المناسبة العظيمة
الإسراء و المعراج

علال 07-30-2008 07:28 PM

شكرا على الاهتمام
وبارك الله فيمن دل على الخير، لأنه يصير كفاعله.

قال الله تعالى (وذكرهم بأيام الله)
ولا شك أن مناسبة الاسراء والمعراج لهي يوم من أيام الله

وقد نسخت بخطي سابقا منذ سنوات قصة الاسراء والمعراج من كتاب للشيخ سيدي محمد بلكبير بأمره رحمه الله في حياته، والقصة لشيخ السيوطي "الامام المحدث نجم الدين الغيطي"، وعلى هامشها شرح الامام احمد الدرير المالكي.

وقد وجدت تهميشات ومتابعات قيمة للشيخ سيدي محمد بلكبير على الكتاب المذكور، غاية في التبحر والتعمق.
وأذكر أني قيدت شيئا منها في مذكراتي، وسجلت بعض الفوائد التي خطها الشيخ رحمه الله بيمناه على هامش قصة الاسراء والمعراج.
وكنا نحضر معه للتلذذ بسماع حيثيات المعجزة ومجريات تلك الرحلة القدسية المباركة، فقد كان رحمه الله يهتم كثيرا لمثل هذه المناسبات، ويوليها بالغ الاهمية والاعتناء.

®عبــ القادر ــد® 08-01-2008 12:14 AM

جـزاكـ الله كـل خيـر أخي ابن الشيـخ



..... ذكر العلامة أبو شامة في كتابه النافع " الباعث على إنكار البدع والحوادث " أن الإسراء لم يكن في شهر رجب !!
قال - رحمه الله -: "ذكر بعض القصاص أن الإسراء كان في رجب ؛ وذلك عند أهل التعديل والتجريح عين الكذب!!
قال الإمام أبو إسحاق الحربي: أسرى برسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة سبع وعشرين من شهر ربيع الأول". أهـ.


وذكر الحافظ في " فتح الباري " أن الخلاف في تحديد وقته يزيد على عشرة أقوال!! منها أنه وقع في رمضان، أو في شوال، أو في رجب، أو في ربيع الأول أو في ربيع الآخر.
وقد بين الشيخ ابن تيمية أن ليلة الإسراء والمعراج لم يقم دليل معلوم على تحديد شهرها أو عشرها – أي في العشر التي وقعت فيه – أو عينها ، يعنى نفس الليلة" . أهـ.

وخلاصة أقوال المحققين من العلماء أنها ليلة عظيمة القدر مجهولة العين!!
ولتبسيط هذه المسألة وتسيرها نقول:
بعض العبادات تتعلق بوقت معلوم لا نتعداه ولا نتخطاه كالصلاة المكتوبة { إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا }[النساء: 103].

و بعض العبادات أخفى الله وقتها عنا و أمرنا بالتماسها ليتنافس المتنافسون ويجتهد المجتهدون؛ كليلة القدر في ليالي الوتر في العشر الأواخر من رمضان. وكذلك ساعة الإجابة في يوم الجمعة.
و هناك أوقات جليلة القدر عند الله، وليس لها عبادة مشروعة لا صلاة ولا صوم ولا غيرهما، ولذلك أخفى الله علمها عن عباده؛ كليلة الإسراء....


من طريق الإسلام

علال 08-01-2008 01:08 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ®عبــ القادر ــد® (المشاركة 24598)
قال - رحمه الله -: "ذكر بعض القصاص أن الإسراء كان في رجب ؛ وذلك عند أهل التعديل والتجريح عين الكذب!!



وذكر الحافظ في " فتح الباري " أن الخلاف في تحديد وقته يزيد على عشرة أقوال!! منها أنه وقع في رمضان، أو في شوال، أو في رجب!!، أو في ربيع الأول أو في ربيع الآخر.


!!!!

اذا كان القصد من الاحتفاء والاهتمام بمثل هذه المناسبات هو تذكير المسلمين بتلك الأحداث وسرد وقائع تلكم المعجزات الباهرات وغرس روح الانتصارات النبوية في عقول الناشئة؛ للوقوف على مظاهر القوة والتأسي والتشبه بسلفنا الصالح فلا مانعَ من الاحتفال بها، بل قد يكون مندوبًا، ما لم يكن فيها حرام، أو لهو أو غناء ممنوع، أو اجتماع للسب والذم والمراءات.


يقول فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي:
هناك من المسلمين مَن يعتبرون أيَّ احتفاء أو أي اهتمام أو أي حديث بالذكريات الإسلامية أو بالهجرة النبوية أو بالإسراء والمعراج أو بمولد الرسول- صلى الله عليه وسلم- أو بغزوة بدر الكبرى، أو بفتح مكة، أو بأي حدث من أحداث سيرة محمد- صلى الله عليه وسلم- أو أي حديث عن هذه الموضوعات يَعتبرونه بدعةً في الدين، وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار، وهذا ليس بصحيح على إطلاقه، إنما الذي نُنكره في هذه الأشياء الاحتفالات التي تخالطها المنكرات، وتخالطها مخالفاتٌ شرعيةٌ وأشياء ما أنزل الله بها من سلطان، كما يحدث في بعض البلاد في المولد النبوي وفي الموالد التي يقيمونها للأولياء والصالحين، ولكن إذا انتهزنا هذه الفرصة للتذكير بسيرة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وبشخصية هذا النبي العظيم وبرسالته العامة الخالدة التي جعلها الله رحمةً للعالمين، فأي بدعة في هذا وأي ضلالة؟!

إننا حينما نتحدث عن هذه الأحداث نذكِّر الناس بنعمةٍ عظيمةٍ، والتذكير بالنعم مشروع ومحمود ومطلوب، والله تعالى أمرنا بذلك في كتابه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا(9) إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الأَبْصَارُ وَبَلَغَتْ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا(10)﴾ (الأحزاب).. يُذكِّر بغزوة الخندق أو غزوة الأحزاب حينما غزت قريش وغطفان وأحابيشهما النبي- عليه الصلاة والسلام- والمسلمين في عقر دارهم، وأحاطوا بالمدينة إحاطةَ السوار بالمعصم، وأرادوا إبادة خضراء المسلمين واستئصال شأفتهم، وأنقذهم الله من هذه الورطة، وأرسل عليهم ريحًا وجنودًا لم يرَها الناسُ من الملائكة، يُذكِّرهم الله بهذا، اذكروا لا تنسوا هذه الأشياء، معناها أنه يجب علينا أن نذكر هذه النعم ولا ننساها، وفي آية أخرى ﴿إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلْ الْمُؤْمِنُونَ(11)﴾ (المائدة) يذكِّرهم بما كان يهود بني قينقاع قد عزموا عليه أن يغتالوا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ومكَروا مكرَهم وكادوا كيدَهم وكان مكرُ الله أقوى منهم وأسرع﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ(30)﴾ (الأنفال).

رأي الأزهر
جاء في فتوى مطولة لفضيلة الشيخ جاد الحق علي جاد الحق شيخ الأزهر الأسبق- رحمه الله- نُشرت في كتاب (بيان للناس): "إننا لا نرى بأسًا في الاحتفال بأية مُناسَبَة دينية أو دنيوية، على شرط ألا يكون أسلوب الاحتفال خارجًا عن حدود الشرع، وأن يكون الهدف صحيحًا، وهناك نقطتان يُثِيرهما مَن يمنعون هذه الاحتفالات التي لم يُنَصَّ عليها، وهما:

1- أنها بِدْعة لم تكن على أيام الرسول وصحابته، وأبسط ردٍّ على ذلك أنه ليس كل جديد بدعةً مذمومةً، وقد سبق توضيح ذلك؛ فقد قال عمر عندما رأى اجتماع الناس على إمام واحد في صلاة التراويح: "نعمت البدعةُ هذه" ولم ينكر عليه أحد.

2- إن هذه الاحتفالات يُطلَق عليها أعياد، وليس في الإسلام إلا عيدان: عيد الفطر وعيد الأضحى، وأبسط ردٍّ على ذلك أن اسم العيد لم يُنَصَّ على مَنْع إطلاقه على غيرهما بالأسلوب الذي تحدث فيه الرسول- عليه الصلاة والسلام- عنهما؛ فقد أطلقه هو على يوم الجمعة كما سبق ذِكْره، كما يُرَدُّ على ذلك بأن العبرة ليست بالأسماء، بل بالمضمون والمُسَمَّيَات، فهل لو سُمِّيَت الخمر باسم آخر يُحَلُّ شُرْبُها؟ إن التحايُل بالشكليات بابُه واسع، على أن إطلاق اسم العيد على الاحتفال بأية مناسبة قد يكون من باب التشبيه بالأعياد الدينية، في إشاعة الفرح والسرور بها، وللحقيقة والمجاز دَوْر كبير في البلاغة العربية؛ فقد نُسِبَت إلى الله في القرآن الكريم: "اليد والعين والوجه" ولم يُرَدْ بذلك حقيقتها على الوجه الذي نراه في عالَم الحوادث، فهو- سبحانه- ليس كمثله شيء.

وبعد.. فلعل في الاحتفال بهذه المُناسبات واستخلاص العِبَر منها ربطًا لقلوب المسلمين بالدين وتاريخه وأمجاده، حتى لا تُنْسَى في غمرة الاحتفالات الدنيوية الأخرى، التي تُحْشَد لها الاستعدادات وتُنْفَق فيها الأموال وتَعْلُو فيها الشعارات، وليس في الاحتفالات الدينية تشريعٌ جديدٌ من صلاة وصيام ونحوهما مما شُرِع في عيدَي الفطر والأضحى، وعلى هذا فليس هناك إحداث في الدين ما ليس منه حتى يُرَدَّ، والمهم أن يَتِمَّ كل ذلك في إطار الحدود المشروعة، وعدم التعصُّب للشكليات؛ فالعبرة بالجوهر، وعلى الله قصد السبيل، والأعمال بالنيات.

ذكر النعمة مطلوب إذن، نتذكَّر نعم الله في هذا، ونذكِّر المسلمين بهذه الأحداث وما فيها من عبر وما يُستخلص منها من دروس، أيعاب هذا؟! أيكون هذا بدعةً وضلالةً.

والخلاصة أن هذه الاحتفالات كلها جائزةٌ ما دام القصد من ورائها هو التأسي وتذكير المسلمين بقضاياهم ولم يصاحبها محرم، والله أعلم.

®عبــ القادر ــد® 08-02-2008 11:47 PM

مادام أنَّكـ كبَّرت كلمة رجب على فرض أنها من الأقوال الواردة , نأمل أن نرى إقبال الناس في رمضان أو في شوال على دراسة السيرة عموماً والتأمل في رحلة الإسراء والمعراج خصوصاً ؛ وأعتقد أن هذا أمر لم نشهده في منطقتنا لا قديما ولا حديثاً وكل ما نعرف عن الإسراء والمعراج أنها في رجب حيث تتغير جداول الدروس والمحاضرات وتنصب في هذه المناسبة فقط لا غير , ولا ضير أن تستمر في فتح السيرة العطرة لتشخيص هذه الرحلة السماوية في الشهور الأخرى .. .. ..
لو أتيتنا بكلام المحدث السيد علوي المالكي في هذه النقطة لكان أطيب وأصوبـ , فله كلام من درر قام بعرضه أحد الأخوة غفر الله له , فهو - رضي الله عنه وأعاد علينا من بركاته - لما يتكلم يغلق جميع المنافذ ويخاطب كل العقول على اختلاف درجة الفهم عند كل شخص فسيدنا محمد بن علوي المالكي لم نسمع منه جواز مصافحة الأجنبية أو فتاوى استصدرت على مقاس الفناناتـ

وقضية الاحتفالات وتأصيل البدع يرجى مراجعة كتاب الإعتصام للإمام للشاطبي , ولو تريد استأنس بكتاب شرح السنة للإمام البغوي .

أخيرا : قف وقفة صدق وقل مقولة حق في من أجاز للجندي المسلم الأمريكي أن يقصف دور الآمنين لإخوانه المسلمين , وقال هذا أحسن من أن يُتهم بالخيانة وعدم الولاء .... وتعال واجمع هذه الفتوى مع تحريـم البيبسي والموتورولا !!! لا أتصور أن يمكن لأحد عاقل الجمع بين النقيضين .

أذكرك ونفسي بمقولة الإمام ابن سيرين : " إن هذا العلم دين فانظروا عمَّن تأخذوا دينكم "

علال 08-03-2008 12:35 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ®عبــ القادر ــد® (المشاركة 24720)
وأعتقد أن هذا أمر لم نشهده في منطقتنا لا قديما ولا حديثاً وكل ما نعرف عن الإسراء والمعراج أنها في رجب حيث تتغير جداول الدروس والمحاضرات وتنصب في هذه المناسبة فقط لا غير , ولا ضير أن تستمر في فتح السيرة العطرة لتشخيص هذه الرحلة السماوية في الشهور الأخرى .. .. ..

يرى الملاحظ بعين البصيرة أن مشائخ منطقتنا ومنهم الشيخ سيدي محمد بلكبير –رحمه الله- الذي ذكرنا انه كان يحتفي بالمناسبات النبوية، بحلول ذكرياتها، لهم كذلك اهتمام بالغ بالسيرة النبوية طيلة أيام السنة، فالذي يواظب على الهمزية يجد فيها تفصيل الكثير من الحوادث النبوية والمعجزات المحمدية والغزوات المباركة، والذب عن دين الله، والرد على اليهود والنصارى، فالهمزية هي درس للسيرة النبوية يتكرر أسبوعيا. وقد تعرضت الهمزية لمعجزة الإسراء والمعراج، وقد جاء ذكر تلك الأبيات منها.
إضافة للدروس اليومية على مدار السنة في العقيدة عندما يتحدث علماؤنا أهل السنة في مسألة الرؤية، وأن الله تعالى لا جهة له، ولا إحاطة به ولا تكييف بحد ولا انتهاء، كما قال السيد محمد علوي. فيأتي الحديث عن ليلة الاسراء أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربه بلا كيف، والوقفات في الجوهرة كثيرة جدا، فيتحتم الإشارة إلى الموضوع مرة في الشهر على الأقل. إضافة لما ورد من ذكر المعجزة هذه في البردة البوصيرية الأخرى، وغيرها من المتون.
فكيف يقال أن منطقتنا لا تعرف هذا لا قديما ولا حديثا
ثم ما المانع من اجتماع قوم في المسجد يتذاكرون موقعة معينة من السيرة في تاريخ معين.
هل جاء نص يمنع هذا، هل ما كنا نفعله مع الشيخ ضلالة وبدعة؟؟!!
ولست أتحدث من فراغ، فنحن كنا نحضر تلك المجالس.
ومادة السيرة كانت من كتاب السيد علوي المالكي نفسه في قصة الإسراء والمعراج ويسمى تأليفه (الأنوار البهية في معراج خير البرية) وهو متداول بين مدارسنا القرآنية، وكانت النسخ في الأول قليلة والآن كثرت والحمد لله بفضل توفر آلات الطباعة والنسخ.

قال الشيخ السيد علوي المالكي رحمه الله:
ومما اعتني به صلى الله عليه وسلم وعلمه أصحابه ذكر الوقائع التاريخية وأخبار الأمم السالفة...
وأرشدنا –صلى الله عليه وسلم- إلى تعاقب أدوار الزمان والتحول والنفارة والذبول والعمار والدمار، إما كل يوم مع يوم مع عدم التكلف، وإما يوما بعد يوم فيكون يوم الترك لأجل الراحة، ليقبل على الثاني بنشاط، وإما يوما في الجمعة، ويختلف باختلاف الأحوال والأشخاص. والضابط الحاجة مع مراعاة وجود النشاط (كذا في فتح الباري)
وهذه السنة المحمودة أعظم عامل لتشويق النفوس إلى مجالس العلم والتذكير وإقبالهم عليها برغبة وتعلق. [محمد الإنسان الكامل- الشيخ سيدي محمد علوي]

علال 08-03-2008 12:40 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ®عبــ القادر ــد® (المشاركة 24720)
قف وقفة صدق وقل مقولة حق في من أجاز للجندي المسلم الأمريكي أن يقصف دور الآمنين لإخوانه المسلمين , وقال هذا أحسن من أن يُتهم بالخيانة وعدم الولاء ....

نعم، صحيح من أجاز للكفار الامريكين وأفراخ الصليبيين دخولهم جزيرة العرب ابتداءً


[/
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ®عبــ القادر ــد® (المشاركة 24720)
لو أتيتنا بكلام المحدث السيد علوي المالكي في هذه النقطة لكان أطيب وأصوبـ , فله كلام من درر قام بعرضه أحد الأخوة غفر الله له , فهو - رضي الله عنه وأعاد علينا من بركاته - لما يتكلم يغلق جميع المنافذ ويخاطب كل العقول على اختلاف درجة الفهم عند كل شخص...

سمعا وطاعة:
قال السيد علوي المالكي رحمه الله:
فعندما يهل شهر ربيع الاول (يقصد المولد ومثله من المناسبات النبوية وهذه واحدة منها) تصيح بعض المنابر بحرارة وغضب، وتشتعل بعض الجرائد والمنشورات بنار الغيرة والحمية على الدين!!! تنادي بأن المولد والاحتفال به من أقبح البدع وأفظع المنكرات بدعوى أن السلف الصالح لم يفعلوه، ولو كان فيه خيرا ما تركوه، ويترتب عليه أنه بدعة ضلالة (هكذا يقولون) والكلام دائما للسيد علوي.
إلى أن يقول:
وقبل أن نناقش هذه المسألة، وقبل أن ننظر في حقيقة حكمها، ينبغي أن نسأل العقلاء المنصفين، ما هو زواقع الاحتفالات وما هي حقيقتها؟ لأن الحكم على الشيء فرع عن تصوره.
فالجواب الذي ينطق به الواقع المشاهد هو اجتماع على سماع قراءة ما تيسر من القرآن وقراءة الاخبار الواردة في مبدأ أمر النبي صلى الله عليه وسلم .... وقراءة شمائله تعظيما لقدره صلى الله عليه وسلم، .. ثم الاستماع لمرشد يذكّر الناس بالله ويعظهم ويرشدهم وينصحهم إلى ما فيه خيرهم وبرهم، أو يلقي درسا علميا نافعا، أو محاضرة اسلامية مفيدة، أو قصيدة شعرية حسنة في مدح الاسلام ونبي الاسلام ومحاسن الدين..
فبالله، أي منكر في هذا؟ وأي ضلال في هذا؟
... وإنكار المنكر يكون بقدره دون غلو أو فجور في الخصام، أو خلط بين الحقائق أو تلبيس على العوام.
إلى أن قال: إن من انكر هذا الاحتفال أو الاجتماع للمولد النبوي أو لذكرى المولد، أو للسيرة النبوية في ربيع الاول وغير ربيع، من أنكر هذا بدعوى أن السلف الصالح لم يفعلوه فقد تاه في بيداء العدم!! لأن كون السلف لم يفعلوه ليس بدليل، وإنما هو عدم دليل، وهو من باب ذر الرماد في العيون.
نعم يستقيم الدليل على كونه ممنوعا أو منكرا (أو بدعة كما لوحت إليه أنت) لو نهى عنه الله تعالى عنه في كتابه العزيز، أو نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنته الصحيحة.
[منهج السلف في فهم النصوص بين النظرية والتطبيق. ص386-387-389- العلامة السيد الشريف محمد علوي المالكي]


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ®عبــ القادر ــد® (المشاركة 24720)
أذكرك ونفسي بمقولة الإمام ابن سيرين : " إن هذا العلم دين فانظروا عمَّن تأخذوا دينكم "

رحم الله التابعيَ ابنَ سيرين.


الساعة الآن 05:57 AM.

Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.

Adsense Management by Losha

new notificatio by 9adq_ala7sas
alwahatech.net