alwahatech

alwahatech (http://www.alwahatech.net/vb/index.php)
-   واحـة العــاب الفيديــو (http://www.alwahatech.net/vb/forumdisplay.php?f=24)
-   -   ☺تقرير ☻ Alone in The Dark (http://www.alwahatech.net/vb/showthread.php?t=4664)

kious99 07-14-2008 10:22 AM

☺تقرير ☻ Alone in The Dark
 
السلام عليكم يناس الواحة :01011::01011:


في بداية التسعينيات , حيث كانت وجوه الشخصيات في ألعاب الفيديو عبارة عن مكعبات , جاء ميلاد أول جزء من سلسلة Alone in the dark الأم الروحية لألعاب رعب البقاء . لكن لعنة ما أصابت هذه السلسلة و أصيبت بفشل في الأجزاء التالية .. قبل حوالي الأربع سنوات استولت اتاري على حقوق استخدام اسم هذه السلسلة كي تعيد الدفئ لعشاق الظلام من خلال أجهزة الـ next - gen , و لهذا الغرض أوكلت أتاري هذه المهمة العسيرة إلى Eden studios .. المطور الفرنسي الذي اشتهر بتطويره لألعاب السيارات خاصة V-Rally , هذا المطور الذي وجد نفسه يعمل في حقل بعيد عن اختصاصه , حقل مليئ بوحوش الزومبي و عالم الروحانيات . الآن و على بعد أربع سنوات كاملة من العمل , ما النتيجة : منتوجا في مستوى الإنتظارات أم يا ترى مزيدا من الإحباط ؟


[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]

الاسم : Alone in the dark
الناشر : أتاري
المطور : Eden games
النوع : رعب - مغامرات
الحامل : dvd
الأجهزة : جميع الأجهزة المنزلية المعروفة
اللعب الجماعي : غير متاح
تاريخ الصدور بأوروبا : 20 يونيو 2008

التصنيف العمري : + 18 سنة
الموقع الرسمي : [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]
الكاتب : Sad Soul - يوسف



أحيانا لا يعرف المحرر من أين يبدأ مراجعته حينما يتعلق الأمر بلعبة غنية , لعبة يوجد الشيئ الكثير ليقال عنها ( Gta في سبيل المثال ) .. الأمر ينطبق نسبيا على Alone In The Dark . لعبة انتظرناها بقوة منذ زمن لا بأس به تحمل في طياتها الكثير من الميزات الجديدة لكن أغلبها مثير للإحباط .. صحيح أن بطل اللعبة لا يزال هو نفسه أي Edward Carnby , لكن عدا ذلك لا توجد أية روابط بين هذا الإصدار و ما سبقه من ناحية الأحداث , و يمكن أن نفهم من هذا الإختيار أن أتاري تريد فتح صفحة جديدة بين Alone in the Dark و عشاق هذه السلسلة العتيقة , لكن المحصلة النهائية تبقى بعيدة عن المأمول و هذا ما سأحاول بإذن الله توضيحه من خلال المراجعة .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]

تبدأ القصة حينما يستيقظ Edward Carnby - بطل اللعبة - على سريره , حينما سيبدأ بسماع رجلين غريبين يتكلمان بالقرب منه , سيعرف فيما بعد أنهما لا يريدان الخير له ! إذ سيعملان على اقتياده بالقوة إلى سطح المبنى في سبيل القضاء عليه , لكن في الطريق إلى السطح سيتدخل كائن غريب متوحش الذي سيقتل أحد هؤلاء الرجال تاركا في الوقت ذاته الفرصة لـ Edward كي ينجو بحياته و يلوذ بالفرار .. كلما تقدمت في اللعبة أكثر ستتوصل إلى حقيقة مريبة ! أن المبنى الذي تسكنه يخفي ورائه أسرارا دفينة .. ظواهر فوق طبيعية تدمر هذا المبنى بشكل تدريجي : الهدف هو مغادرة المكان بأقصى سرعة ممكنة .. هذا هو السيناريو بشكل موجز , إذ يصعب قول المزيد دون إفساد بعض المفاجآت المهمة في سيرورة الأحداث . كل ما عليك معرفته , أنه خلال البداية لن يستطيع Edward معرفة أي شيئ حول هويته أو حول ماهية عمله قبل هذا اليوم المشؤوم . منذ بداية اللعب , نحس بشكل جلي أن المطورين حاولوا جعل اللاعب يحس بعمق القصة بأي طريقة ممكنة : مثلا أثناء أولى دقائق اللعب , سيطلب منك الضغط على الأنالوح الأيمن كي تقوم بالرمش , مما سيزيل شيئا ما الرؤية الضبابية لـ Edward و بالتالي تستطيع الرؤية بشكل أحسن ! منذ أول وهلة , تبدو اللعبة ممتازة جدا من الناحية البصرية , مما يعطي الإنطباع بمغامرة واعدة و فريدة , للأسف لا شيئ من ذلك و الأسطر القليلة القادمة كفيلة بتوضيح بعض العيوب الخطيرة التي تميز Alone in the Dark .

الإنطباعات السلبية ستظهر لك عند بداية التحكم الفعلي في الشخصية , الشغف الذي أعطته لنا البداية المثيرة للعبة سرعان ما سيضمحل . أولى المشاكل تتجسد في زاوية الرؤية , طبعا اللعبة مزودة بنمطين للرؤية واحد من منظور الشخص الأول و الآخر من منظور الشخص الثالث , مع إمكانية الإختيار فيما بينهما . لكن الإختيار سيبدو صعبا للغاية , إذ كلا النمطين يتمتع بعيوب لا بأس بها .. منظور الشخص الثالث يعطي بعدا جماليا لبيئة اللعب , إذ دائما ما تتموضع الكاميرا بشكل يتيح للاعب العيش في جو من الرعب و من الشك , هذا الإختيار يبدو موفقا طالما أن المطور - على ما يبدو - حاول جعل Alone in the Dark سينمائية إلى حد ما . لكن المشكل العويص هو عدم إمكانية تغيير زاوية الرؤية إلا بنسبة قليلة جدا عن طريق الأنالوج الأيمن ! و هو اختيار غريب طالما نحن الآن نتحدث عن الجيل الثالث من ألعاب الفيديو , حيث الحرية هي أحد أهم معايير نجاح الألعاب ! نلمس من خلال هذه التجربة أن أستوديو التطوير حاول محاكاة الجزء الأول من سلسلة Resident Evil , غير أن هذه المحاكاة تمت بشكل خاطئ تماما .. على أي حال حتى طريقة التحكم في Edward تبدو أبعد ما يكون عن المثالية , هذا الأخير يتنقل ببطئ شديد و بجمود مثير للعصبية , صدقني عزيزي ستخال نفسك في بعض الأحيان تسوق شاحنة و ليس إنسانا , النتيجة : مزيد من الإحباط بسبب أخطاء برمجية تبدو بدائية مع كامل الإحترام . من جهة ثانية توفر لنا اللعبة إمكانية استخدام منظور الشخص الأول , في هذه الحالة , يصبح التحكم أكثر يسرا , لكن الجو المرعب للعبة يفقد الكثير من مقوماته , و بالتالي يبدو ان اللعبة مصصمة فقط لكي تلعب من منظور الشخص الثالث .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]

قبل أن نخش ( على قولة إخواننا المصريين ) في الجانب السلبي للكايم بلاي , يجب أن لا نغض الطرف عن بعض الأفكار الإيجابية التي تزين اللعبة . من بينها الطابع التلفزيوني الذي اعتمده المطور أثناء خلق Alone in the Dark . إذ تم تقسيم المغامرة بأكملها لثمانية حلقات بالضبط إن لم تخني الذاكرة . و لإنهاء كل حلقة يستلزمك ما بين الثلاثين دقيقة إلى ساعة كاملة من اللعب حسب مهارات اللاعب و كفائاته . إليكم أجمل ما في الموضوع ! كل مرحلة تنتهي بمقطع غامض و مشوق يخلف لدى اللاعب العديد من التساؤلات و الأطروحات حول المرحلة التي تليها , مما يجعل المقارنة بين Alone in the Dark و السلسلات التلفزيونية كـ 24 أمرا ممكنا للغاية ! أيضا عند بدايتك لأي مرحلة ستستمتع بملخص و عروض توضيحية للمرحلة السابقة كي تستطيع استحضار الأحداث أولا بأول , و هو أمر مفيد للأشخاص الذين يلعبون على شكل فترات متباعدة و ليس بشكل متصل . كما يجدر بي التنويه أن اللعبة صممت كي تلعب على فترات متقطعة , كي تحس بنفس التشويق الذي تحس به أثناء انتظار الحلقة القادمة من مسلسل 24 ( أو مسلسل angel بما أنني أكره السلسلات البوليسية ) الفرق هو أنك في Alone in the Dark تملك الموسم بأكلمه بين يديك :-) .. من جهة أخرى أنوه بوجود نقاط حفظ اللعب تتخلل جميع المراحل مما يجعل الأمور أقل تعقيدا ... في مجمل الأمر تستطيع إنهاء المغامرة في حدود 8 ساعات , و هو عمر قصير جدا في ظل وجود أطوار أخرى تخلو من الأهمية كطور اللعب الجماعي . على أي هناك شائعات تحوم حول إمكانية إضافة حلقات أخرى للمغامرة عن طريق x box live و psn في وقت لاحق ..

أسلوب اللعب يمزج بين شيئ من الأكشن و المغامرة . إذن عليك مواجهة الوحوش , تنفيذ حركات البلات فورم ( تسلق - قفز ) , و أيضا سياقة السيارة في بعض الأحيان , إضافة إلى بعض الأحجيات المتفاوتة الصعوبة . الخليط يبدو متجانسا و مثيرا للإهتمام , اللهم إن استثنينا بعض المراحل حيث يحس اللاعب أنه يقوم بنفس الأشياء مرارا و كأنه بالمطور يحاول تمديد العمر الإفتراضي للعبة بأي وجه كان ... أثناء المعارك تستطيع استخدام الأسلحة النارية , الإستفادة من الأشياء التي ستجدها منتشرة في ساحة المعركة , كما تستطيع إضفاء جو من المرح عن طريق خلق توليفات بين مختلف الأشياء التي تملكها .. مثلا تستطيع صنع زجاجة حارقة بمزج " منديل " + " قنينة كحول " , أو الحصول على قاذفة للهب عن طريق مزج " غاز " + " ولاعة " .. أيضا تستطيع استخدام مخيلتك بشكل أوسع و بالتالي خلق خيارات عديدة , طبعا لا يسعنا سوى تشجيع المطور على هذه الإمكانات الجميلة , إلا أن زوايا الرؤية أثناء المعارك تقلل الشيئ الكثير من هذه الإمكانات التي ذكرتها سابقا لأنها و بكل بساطة غير مناسبة البتة .


[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]


للقضاء على الأعداء هناك طريقة واحدة تتمثل في حرقهم و إلا سيعاودون النهوض , هذا الأمر يبدو مؤرقا و يزيد من ثقل أسلوب اللعب . في خضم المعارك يزداد الأمر سوئا , إذ اختيار الأسلحة المناسبة و التوفيق بينها يبدو صعبا جدا و السبب بسيط للغاية : عدم توقف اللعب أثناء فتحك للعتاد ! و بالتالي قد تنهال عليك الضربات من كل صوب و أنت تهم بالإختيار .. الأمر مماثل أثناء عملية الصيانة و التداوي , إذ يظهر لك جسم إدوارد بشكل ثلاثي الأبعاد كي تتمكن من رصد مكامن الإصابة على أن تقوم بوضع الضمادات و ما إلى ذلك في الأماكن المتضررة , هذه فكرة جميلة لا أنكر ذلك , لكن المشكل الأبدي هو ان عملية الصيانة تتم أيضا في وقت حقيقي ! أي عليك صيانة إدوارد بسرعة كبيرة و إلا تفاقمت الأضرار . بيت القصيد هو أن Alone in the Dark لعبة حبلى بالأفكار الغير المستثمرة بالشكل المطلوب . لكن يجب الإعتراف أن بعض المقاطع من اللعبة تتسم بالشيئ الكثير من الجمالية , كالمقطع حيث يقوم اللاعب بتسلق منحدر صخري في حين هناك طائرة هيليكوبتر تحاول القضاء عليك , أيضا السباق مع الوقت في بداية اللعبة حيث سيحاول edward الهروب بسيارته بعد تحطم الفندق . في مثل هذه اللُحيظات ننسى حقا كل العيوب التي تنقص من قيمة اللعبة و نستمتع بالخصائص السينماية المميزة لـ Alone in the Dark . من الناحية البصرية لا يوجد الشيئ الكثير للتحدث عنه , إذ تتسم الرسومات بالدقة بشكل عام سواء تعلق الأمر بوجوه الشخصيات , التصميم الدقيق لحديقة central park أو المقاطع السينمائية التي تحبس الأنفاس . الشيئ ذاته يقال عن الأصوات التي تعد بحق نقطة الضوء في اللعبة في ظل وجود موسيقى حذرة للغاية تزيد من حدة التوتر و الشك , كما أن الدبلجة للغة الفرنسية و باقي اللغات لا تعاب أبدا .




السيناريو : 55 %

الهدف العام من اللعبة هو فهم الكيفية التي فقد بها إدوارد ذاكرته .. عدد الشخصيات المؤثرة في القصة قليل جدا , الحوارات تخلو من أي مصداقية أو حساسية و بالكاد تبقي اللاعب صاحيا .. الـ " central park " لم تضفي أي شيئ جديد يٌذكر على القصة


أسلوب اللعب : 60 %

الكايم بلاي في المجمل يبقى مقبولا بالنظر للإمكانات الكبيرة التي يزخر بها . هذا إن استثنينا بعض المشاكل المتعلقة بزاوية الرؤية و البطئ الشديد في حركة إدوارد .. دون إغفال صعوبة التصويب و عدم توقف اللعب أثناء عملية اختيار الأسلحة و الـ " Bugs " .


الرسومات : 70 %

الديكورات داخل المباني تتميز بالدقة و التفاصيل , على النقيض من ذلك , الديكورات خارج المباني خاصة في central park تفتقر للجمالية و للإنهاء , يكفي أن المباني البعيدة تبدو مسطحة بشكل رهيب . كما أن اللعبة تعاني من بعض العيوب على مستوى البرمجة : قد ترى البطل edward ينزف دما في حين أنك قد عالجته من جميع إصاباته .. أثناء السياقة قد تجد سيارتك " تخترق " حرفيا سيارات أخرى دون وقوع الإصطدام !



عمر اللعبة : 60 %

قد يستغرق منك الأمر حوالي العشر ساعات لإنهاء الحلقات الثمانية .. طبعا هذا الأمر يبقى نسبيا حسب مهارات اللاعب , في ظل غياب أطوار أخرى مثيرة للإهتمام يبقى العمر الإفتراضي متواضعا للغاية


الأصوات : 85 %

موسيقى تصويرية أصيلة و هائلة على غرار لعبة Obscure 2 تضيف على نفسية اللاعب الكثير من القلق و التوتر مما يتناسب و طبيعة ألعاب رعب البقاء , نفس الإتقان يطبع أصوات الوحوش و المؤثرات السمعية أثناء المعارك . أيضا الدبلجة إلى اللغة الفرنسية تمت بشكل ممتاز



التقييم العام : 65 %

لا يمكن لأي شخص جرب Alone in the Dark أن يخفي إحباطه خاصة و أنها تملك كل مقومات اللعبة الناجحة , لكن للأسف الشديد لم يتم استغلال هذه المقومات بالشكل المطلوب , يكفي أن الذكاء الإصطناعي للأعداء شبه منعدم , فقط الأصوات الخلابة و الطرق المتعددة للنيل من الأعداء هي التي تعطينا " ذريعة " كي نمنح للعبة علامة فوق المتوسط .








الساعة الآن 05:01 AM.

Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.

Adsense Management by Losha

new notificatio by 9adq_ala7sas
alwahatech.net