![]() |
نزار قباني يمدح رسول الله صلى الله عليه وسلم
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] قصيدة الراحل نزار قباني في مدح حضرة المصطفى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عز الورود.. وطال فيك أوام وأرقت وحدي..والأنام نيام ورد الجميع ومن سناك تزودوا وطردت عن نبع السنى وأقاموا ومنعت حتى أن أحوم..ولم أكد وتقطعت نفسي عليك ..وحاموا قصدوك وامتدحوا ودوني اغلقت أبواب مدحك..فالحروف عقام أدنوا فأذكرما جنيت فأنثني خجلا تضيق بحملي الأقدام أمن الحضيض أريد لمسا للذرى. جل المقام.. فلا يطال مقام وزري يكبلني..ويخرسني الأسى .فيموت في طرف اللسان.. كلام يممت نحوك يا حبيب الله في شوق..تقض مضاجعي الآثام أرجوالوصول فليل عمري غابة أشواكها.. الأوزار.. والآلام يا من ولدت فأشرقت بربوعنا نفحات نورك..وانجلى الإظلام أأعود ظمئآنا وغيري يرتوي أيرد عن حوض النبي ..هيام كيف الدخول إلى رحاب المصطفى والنفس حيرى والذنوب جسام أو كلما حاولت إلمام به أزف البلاء فيصعب الإلمام ماذا أقول وألف ألف قصيدة عصماء قبلي.. سطرت أقلام مدحوك ما بلغوا برغم ولائهم أسوار مجدك فالدنو لمام ودنوت مذهولا..أسيرا لا أرى حيران يلجم شعري الإحجام وتمزقت نفسي كطفل حائر قد عاقه عمن يحب ..زحام حتى وقفت أمام قبرك باكيا فتدفق الإحساس ..والإلهام وتوالت الصور المضيئة كالرؤى وطوى الفؤاد سكينة وسلام يا ملءروحي..وهج حبك في دمي قبس يضيء سريرتي..وزمام أنت الحبيب وأنت من أروى لنا حتى أضاء قلوبنا..الإسلام حوربت لم تخضع ولم تخشى العدى من يحمه الرحمن كيف يضام وملأت هذا الكون نورا فأختفت زصور الظلام..وقوضت أصنام الحزن يملأ يا حبيب جوارحي فالمسلمون عن الطريق تعاموا والذل خيم فالنفوس كئيبة وعلى الكبار تطاول الأقزام الحزن..أصبح خبزنا فمساؤنا شجن ..وطعم صباحناأسقام واليأس ألقى ظله بنفوسنا فكأن وجه النيرين.. ظلام أنى اتجهت ففي العيون غشاوة وعلىالقلوب من الظلام ركام الكرب أرقنا وسهد ليلنا من مهده الأشواك كيف ينام يا طيبة الخيرات ذل المسلمون ولا مجير وضيعت ..أحلام |
لم افم لهدا الشاعر شيءا ابدا
مرة يتغزل بالنساء ويصف ادق ادق التفاصيل فيهمن ومرة يمدح الرسول تناقض كبير |
يعجب البعض كثيرا بشعر نزار قباني في الاوطان والسياسة وانا منهم، والبعض الاخر يعجبه شعره في الحب والمرأة
ولكني لم أكن أتصور أنه يكتب شعرا صوفيا و لا أمداحا أبدا حتى أنني شككت في دينه و لكنني ذهلت و أعجبت جدا بهذا المديح الرائع فليرحمه الله و يغفر له و لي و لكافة المسلمين و المسلمات و الصلاة و السلام على من بعث هدى و بشرى للعالمين و السلام.. ونحن اخت فرح يعجبنا من يمدح او يثني على نبينا ولو كان كافرا، فما بالك بمسلم ونحن لم نطلع على خاتمته وأي شخص يرى هذا المدح يتوجب عليه كمسلم أن يترحم على صاحب هذه الأبيات لإن هذه القصيدة تعبر عن شغف روحاني لمحبة سيد الوجود مولانا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم اقتباس:
انظري ماذا قال صحابي (كعب بن زهير) امام رسول الله صلى الله عليه وسلم في مطلع قصيدته: بـانَتْ سُـعادُ فَـقَلْبي اليَوْمَ مَتْبولُ مُـتَـيَّمٌ إثْـرَها لـم يُـفَدْ مَـكْبولُ وَمَـا سُـعَادُ غَـداةَ البَيْن إِذْ رَحَلوا إِلاّ أَغَـنُّ غضيضُ الطَّرْفِ مَكْحُولُ هَـيْـفاءُ مُـقْبِلَةً عَـجْزاءُ مُـدْبِرَةً لا يُـشْتَكى قِـصَرٌ مِـنها ولا طُولُ تَجْلُو عَوارِضَ ذي ظَلْمٍ إذا ابْتَسَمَتْ كـأنَّـهُ مُـنْـهَلٌ بـالرَّاحِ مَـعْلُولُ |
اقتباس:
شكرا اخي علال على التوضيح الان فهمت جيدا |
أخي جعفر بالتؤودة، لسنا هنا نقيم بوق دعاية لنزار، والرجل قد مات وهو في دار الحق، وفي مشيئة الله، كل ما في الأمر أن الرجل قال كلمات في حبيبنا ومولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنقلناها ههنا، ولم نقل أن ديننا يمر عن طريق هؤلاء، أو أن ديننا يبيّنه لنا أمثال هؤلاء اقتباس:
صحيح الدين هو لزوم الموافقة والمتابعة، وهو كذلك: المحبة القلبية، ولن تجد من وازع يحمل على الاتباع الا المحبة القلبية. ومن قرأ أو تعلم العلم الشريف وجد الكثير من استشهادات العلماء لشعراء من الجاهلية، ووجد العلماء ياتون بكلمات الكفار في سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما قاله فيه امية، وما قاله فيه ابو سفيان قبل اسلامه، وعمه ابو طالب وهو في البخاري، يقول سيدنا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: كنا اذا نظرنا الى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، تذكرنا قصيدة عمه أبي طالب فيه: وأبيض يستسقى الغمام بوجهه :: ثمال اليتامى عصمةللأرامل واما قولك ليس الدين نظم أبيات في مدح محمد، أنا أستحي أن اكتب كلمة (محمد) دون الصلاة والسلام عليه، فانتبه اخي لذلك، ولا تدفعك محبة المعارضة وشهوة النقد، أن تنسى الواجب عليك تجاه رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد جاء في الحديث: رغم أنف رجل ذكرت عنده ولم يصل علي. فعن أبي بن كعب رحمه الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن من الشعر حكمة. رواه البخاري وأبو داود والبيهقي في الكبرى. وعن السيدة عائشة رضي الله عنها، كان النبي صلى الله عليه وسلم يضع لحسان (بن ثابت) منبرا في المسجد يقوم عليه قائما، يفاخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: إن الله يؤيد حسان بروح القدس، ما نافح وقاضى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.-رواه الترمذي وأحمد. وقد أنشد وأنشأ كعب بن زهير لما جاء تائبا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم: بانت سعاد فقلبي اليوم متبول:: متيم في إثرها لم يفد مكبول الى أن وصل إلى قوله: إن الرسول لسيف يستضاء به :: مهند من سيوف الله مسلول فرمى صلى الله عليه وسلم بردته –عباءته- لكعب، وبذل معاوية فيها عشرة آلاف لياخذها عنه، فقال: ما كنت لأوثر بثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحداً، فلما مات كعب أخذها من ورثته بعشرين ألف. وقد استنبط العلماء الأثبات من إعطاء الرسول بردته(عباءته) لكعب لقاء قصيدته: 1- إباحة الشعر 2- استماعه في المسجد 3- الاعطاء عليه 4- قال الإمام الحافظ النووي رحمه الله: ولا بأس انشاء الشعر في السمجد إذا كان مدحا للنبوة أو الإسلام أو كان حكمة، أو في مكارم الأخلاق، أو الزهد ونحو ذلك من أنواع الخير.اهـ وهل مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا نصرة لدينه، وانتصار لشريعة الاسلام، وتعظيم لمنة البعثة المحمدية، وشكر لله على نعمة بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا بشيرا ونذيرا، وشكر للخالق الذي خلق سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم، ثم خاطبه : وإنك لعلى خلق عظيم. |
بارك الله فيك استاذنا على هاته القصيدة التي كلها معاني راقية ومعبرة
------------------------------------------------------------------------ عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم --------------------------------- جعله الله في ميزان حسناتك ---------------------------- والله يرحم شاعرنا الكبير نزار قباني واسكنه الله فسيح جنانه --------------------------------------------------------------- تقبل مـــروري المتواضــع ----------------------------- تحيــــــــــــــــــاتي |
اظن ان من عاب على نزار هذه القصيدة لم يفهم معانيها جيدا وارجوا معاودة القراءة بشيئ من التروي والتامل.....
اما عن نزار فانا لست من محبي شعره البارد في الغزل وان اعجب الكثيرين بالانطباع او عدم التامل والاقتناع او انه لا يفقه اساليب العربية جيدا ولكن ما يشفع له هو شعره السياسي الذي فيه كل محاسنه والهموم التي يحملها لامته وقد ذكر هذا في معرض المدح وهو نسيج وحده في هذا الباب لا يلحق شاوه بعد امير الشعراء ولا ينبغي ان نبخس الناس اشياءهم ولا نهضهم حقوقهم اما تنزيه ديننا الحنيف عن ما اسميته اخي جعفر عن هذا الشعر فنظرة عجلى في دوايين العرب تجيبك وقد اجاب اخي علال واجاد فهذا سيدنا حسان وكعب بن زهير واقرا شعرهما تعرف ذلك ونصيحة لي ولك ولكل الاخوة، من افضى الى ربه فلنتركه عند اكرم الاكرمين فنحن لسنا قضاة ولا امناء على عقائد الناس اما قولك لسنا بحاجة الى الشواذ والمغنيين فاجبني بالله عليك كيف تفهم حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم :ان الله ينصر هذا الدين بالبر والفاجر... او كما قال اما وانك تريد موعظة من السلف كما قلت فهذا موضوع عن قصيدة لنزار رحمه الله تعالى وليس لطرح مسالة فقهية او عقديةوقد كان الامام الجليل القاضي عياض كثيرا ما يتمثل بقول الشاعر: قل للاحبة والحديث شجون **ما ضر لو شاب الوقار مجون وللجاحظ في اول كتابه البديع "الحيوان" وفي احدى رسائله "الجواري والغلمان"كلام على من اظهر الزهد عند سماعه للغزل ومبا ح الكلام اتى بمقدمة نفيسة-كما هو هجيراه- يروي فيها ما كان ينشده اجلة الصحابة رضوان الله عليهم من امثال ابن عباس وعمر بن الخطاب واضرابهما رضي الله عنهم اجمعين وهي جواب عما رايته اسفافا وتحقيرا للدين يحسن بك قراءتهما اما الغزل في شعر العرب فهو غرض من الاغراض التي يقال فيها وقد قسموه الى نسيب وتشبيب ولا اظنه بخاف عنك بل حتى قال فلاسفة العربية من امثال ابن جني ان الغزل هو الشعر وكان من صنيع الشعراء ان يستفتحوا قصائدهم بالغزل ثم يتخلصون الى المعنى المراد من القصيدة من مدح او رثاء او وصف بل ربما صار عادة لهم وقد قال قائلهم وهو جاهلي: وما كان طبي حبها غير انه**تقام بسلمى للقوافي صدورها ثم اني بعد كتابة هذي الكليمات اتهمت فهمي وعاودت قراءة قصيدة الرجل فاذا هي تفيض بالانكسار والاسى من الذنوب والالتجاء الى الله بحبيبه صلى الله عليه وسلم وقد قال ابن عطاء الله: معصية اورثتك ذلا وانكسار خير من طاعة اورثتك عزا واستكبارا.... على اعتبار ان القصيدة من الذنوب وهو غير مسلم لك بها ولكن تجوزا عند المعارضة وللانصاف اقول:انه لم يدر بخلدي ان لنزار قصيدة في مدح خير الانام ....اما وانه قد قال فلله دره من رجل تقرب الى الله عز وجل بمدح خير خلقه واسعدهم وادلهم عليه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وقد وفق الى انشاء ئها حين عجز كثيرون وعود على بدء ايها الاخوة لا تحكموا بالانطباع بل بالاقتناع ولا نجعلمو من ا نفسكم امناء على عقائد الناس فان الطباع تشيج وفي الناس ما فيها.... وشكرا لمن افادنا بهذه الابدة الشاردة |
اقتباس:
يا اخي هل ذكر لك الاخ الرافعي شيئا مما استشهدت به هل دعا لما هرفت (بالهاء) أنت شرقت وغربت كما قلت لي سابقا في موضوع اخر انظر ماذا قال: اتهمت فهمي وعاودت قراءة قصيدة الرجل فاذا هي تفيض بالانكسار والاسى من الذنوب والالتجاء الى الله بحبيبه صلى الله عليه وسلم. ألسنا ننقل ما قاله فيه برناد شو، ولامارتين، ومهاتما غاندي، وراما كريشنا راو، ومونتجومري وات، وتوماس كارليل... أكتب قالوا في محمد (صلى الله عليه وسلم) على الشبكة وانظر ما يخرج لك في المنتديات الاسلامية ثم اذا قال فيه مسلم يشهد ان لا اله الا الله وأن محمدا رسول الله، فنقول له يجب أن تكون طاهرا، عفيفا، وليا من اولياء الله، عارفا من العارفين،!!!!!!!!!!!!! أخي.. استر ما ستر الله، (وَلَوْ يُوَاخِذُ اللّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَآبَّةٍ..) والواقع أن كل من أراد ان يمدح سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، المادح هو الذي يتشرف بالمدح، وليس العكس. وانظر كل الشعراء الذين مدحوه، إنما كانوا يفعلون ذلك طمعا في رضا الله، وتحببا اليه بمدح حبيبه. ورجاء الثواب على التعريف بدينه.. وكما لا حظ عليك الاخ المشرف في الأعلى التسرع وعدم التروي ونسيان الواجب تجاه سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد ذكرت (النبي) و(الرسول) ولم تصل عليه ولو مرة واحده في مداخلتك، بينما اخي الرافعي صلى عليه ثلاث مرات، وقد ربحها هو، أمّا انت.... واسمح لي حدتي وقلة أدبي، ونقص باعي، أخي جعفر إن بني درّجوني بالدم -- شنشنة اعرفها من أخزم من يلقى آساد الرجال يُكلمِ |
أتجمع سيدنا حسَّان بن ثابت وكعب بن زهير وهما اللذين كانا أعمالهما لا تتنافى البتة مع أقوالهما , مع شخص الكل يشهد أنه كان ذا غزل و و و
انا اجزم انك لا تعرف شيئا عن نزار قباني وعن ترجمته وتاريخه السياسي على الاقل وهذه نقطة ركزت عليها وهي ما تعنيني من الرجل وله مواقف محمودة يغبط عليها يوم الدين مواقف لم يتخذها ساكنوالثياب من الاكمام والعمائم وهم قلة بين علماء المسلمين والحمد لله واذكر لك طريفة وقعت لاحد علماء المسلمين وائمتهم- وقد رحل منذ حين قريب- مع امير الشعراء مؤادها:ان هذا العالم في شبيبته كان مغرما بشوقي لكنه فوجئ بقوله مرة وهو يقول: رمضان ولى فهاتها يا ساقي***مشتاقة تسعى لمشتاق فجنن جنون الفتى ولما ذهب الى القاهرة سال عنه فاعلم بمكانه فتوجه اليه وكان بالجيزة فدخل عليه وهو ايامه الاخيرة فناقشه في البيت السالف فتبسم شوقي وسال الفتى اتدرس في الازهر ؟فاجاب بنعم فقال شوقي عليه رحمة الله:الاتقرا قول الله عز وجل: والشعراء يتبعهم الغاوون وانهم يقولون ما لا يفعلون.....الاية وانا اسال الاخ جعفرا كيف تفهم ال التي للجنس في لفظ الشعراء من الاية في سياق الاستثناء بعد من قوله تعالى : الا الذين امنوا وعملو ا الصالحات...الاية اتشمل جنس الشعراء من لدن قيل الشعر الى ما شاء الله ام ماذا...؟ اما اني قرنت الصحابيين الجليلين رضي الله عن الجميع بشاعر غزل فاظنه مجازفة.... ذلك ان عربيا قديما قال: اذا انت فضلت امرا ذا نباهة **على ناقص كان التفضيل له نقصا الم تر ان السيف ينقص قدره**اذا قيل هذا السيف خير من العصا فلا مجال للقياس هنا بين الصحب الكرام وبين غيرهم من امة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فان لم تسلم لي في ذلك -وهو ظاهر-اعارضك بقياس اموال الفنانين والمغنيين التي بذلوها في رعاية الايتام وسبل اخرى باموال الربا من فوائد البنوك التي افتى-بعض الفقهاء- بجواز الانتفاع بها في مصالح المسلمين واماقول بعض الفنانين -على زعمك انت-ادعى رؤيا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فان صدق فانها بشرى يحسد عليها لاني اعلم يقينا ان رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم حق وان الشيطان لا يتمثل به عليه افضل الصلاة واتم التسليم وان كان كاذبا فانا اعلم يقينا الوعيد لمن ارى عينيه ما لم تريا كما في الحديث الشريف لذلك انبهك ونفسي والاخوة الا نجعل من انفسنا امناء على عقائد الناس لان الاعمال بخواتيمها-نسال الله الكريم العفوحسنها- وههنا دقيقة نبهك اليها الاخ ابن الشيخ في هذالمقام واعني مقام مدح سيد كل حادث صلى الله عليه وسلم وهي : ان المادح هو من يشرف بمدحه لا الممدوح في السماء قبل الارض صلى الله عليه وسلم واعلم اخي جعفرا ان الشعر من اجمل خصائصه- وخصائص العربية وفي الشعر اظهر منها فيه- المجاز والاستعارة و...و....و الخ واثرهما على نفوس العرب الذين يقادون من السنتهم وهي الحكمة التي لاجلها ندب رسول الله صلى الله عليه وسلم شعراؤه وحسانا بالخصوص على هجاء الكفار-وان شئت بلغة العصر الحرب الاعلامية- وهذا ما كان يخوف العرب من ان تهجى وما يحبب لها ان تمدح وهنا هنا الشعر لاغير اما انه ماجن-اي فاسق بلغة الشرع- فانا لست اعلم ذلك ولعلك اطلعت وثبت لديك وتحقق عندك ذلك فيلزمك الاخبار والاثبات واما انه مغني فمما لست اعلمه ايضا ولعله ان فعل جمع بين فضلتين عند محبيه..... واما انه شاعر غزل فنعم ونعم ثم نعم سمه تشبيبا بلغة العرب او جسديا ماديا بلغة العصر لايهم ولن نختلف عليها كثيرا.... اذ ليست محل الخلاف معك ولها موردهاوواقول في جوابهالعله مرت باذنك قصة عمرو بن ابي ربيعة- الذي هو ادعر شعراء العربية شعرا غزليا-لما حضرته الوفاة فبكى اخوهعند راسه-وكان من الصالحين المخبتين- وهو يذكر شعره فعرف عمرو منه ذلك فقال له: يا ابن ام والله ما حللت ازاري على حرامي قط....فتامل انا ما يعجبني من نزار شعره السياسي اذ هو مما يتوقد جمرا ومما يفيض حماسة لنهوض الامة واسى على ما ال اليه حالها ونظرة منك لديوانه تحقق عندك ما اقول واختم بما ختممت به وهو الاية الشريفة افنجعل المسلمين كالمجرين....الاية فاقول-وانت استشهدت بها- لو نظرنا اليها بمقياس المناطقة تكون النتيجة من المقدمتين: المسلمون=جعفرا المجرمون=نزارا فر رايك بين اي الرائين-قافية جفعر ونزار-انت وتامل ثم تامل ولا تكن ممن يحكم على السانح والخاطر ورجائي ان تعيد قراءة قصيدة الرجل- القصيدة محل الخلاف- بتجرد من الاسبقيات والخلفيات ولتسعني صدوركم |
ماشاء الله لا قوة الا بالله , لا أدري كيف غابت عني " خاطبوا الناس على حسب عقولهم أتريدون أن يُكذَّب الله ورسوله " . وما حال من يرفع الأذان في مالطا !!!!! |
| الساعة الآن 11:53 AM. |
Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.