![]() |
مالا تعرفه عن شخصية ..ميسي ..؟؟
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]بدأ ميسدونا الصغير الذي يدعى ميسي باللعب في سن مبكر مع نادي برشلونة، حيث أن الفريق الكتالوني كان وراء بزوغ نجمه عندما كان يبلغ من العمر 11 عاماً، فقد كان يعاني من أزمة نقص هرمونات النمو الذي يحد من نموه، ولم يستطع أبواه أن يعالجاه في الأرجنتين لكلفة العلاج الباهظة، فانتقلوا إلى برشلونة، وبعد ذلك حاول ليونيل الانضمام إلى نادي برشلونة بالرغم من أن عمره كان 15 عاماً فقط. أبهرت مهاراته المسؤولين فقبلوه ليلعب مع نادي برشلونة B، الذي حقق معه انتصارات كثيرة، بمعدل أكثر من هدف في كل مباراة، وهنا بدأت الانطلاقة الحقيقية للفتى الأرجنتيني … لكن وجبت الإشارة لبعض جوانب حياة أفضل لاعب في العالم لما كان صغيرا.
ميسي شخص خجول ومشتت التفكير رغم أن ميسي من أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم واعتبر أنه شخص غير عادي وعبقريا نظرا للأداء الذي يقدمه على المستطيل الأخضر، إلا أن فتى التانغو كان طفلا غبيا مشتت التفكير لا يستوعب الأمور إلا بعد إعادتها وبعد مدة زمنية طويلة ما جعله محل سخرية أمام كل من عرفه في الصغر. يعشق النوم ويشعر بالملل إن لم يقم بقيلولة يتساءل الكثير من عشاق النجم ميسي عن كيفية قضائه أوقات حياته اليومية بعيدا عن كرة القدم فعكس نجوم الكرة الذين يتنقلون إلى الملاهي وعروض الأزياء يكتفي ميسي بعد التدريبات، بقيلولة طويلة، ما بين ساعتين و ثلاث ساعات، وبعدها يذهب لتناول العشاء في بيت أخيه، الملفت في الأمر أنه كثير النوم، هذا هو الشيء الذي يعد أكثر ما يمكن أن يشغل وقته به، فهو ينام و يشعر بالملل عندما لا يفعل ذلك، يشعر بملل كبير و لا أحد يشعر به عندما لا ينام. يفضل الأفلام الأمريكية ولكنه لا يكملها للنهاية أما التلفزيون فليس مهما كثيرا عند نجم البارصا الذي يهوى مشاهدة أفلام هوليوود وربما يأتي اليوم الذي يشاهد فيه منافسه وغريمه كريستيانو الذي قد يقتحم عالم السينما بعد حصوله على عروض للتمثيل، ومن بين أهم المسلسلات الأمريكية التي يعشقها ميسي حسب شقيقه سلسلة “لوست” و”بريزن برايك”، كما تابع المسلسل الكولومبي “إل كارتيل دي لوس سابوس”، لكن في الحقيقة لم يستمر في مشاهدته حتى النهاية، كما أنه لم يسبق وأن شاهد فيلما حتى نهايته لأنه ينام بسرعة ولا يهتم بالنهاية. يكره القراءة ويتفادى الكتب العلمية والثقافية من بين الأمور أو الأشياء التي يتجنبها ليونيل قراءة الكتب أو النظر إليها حيث يعتبرها كالأشخاص الذين لا يحبهم ويرفض إلقاء التحية عليهم، وأكدت الصحف الكتالونية أن غوارديولا أهدى له كتابا عنوانه “تعلم كيف تخسر” الخاص بالكاتب دافيد ترويبا، وسأله عمّا إذا قرأه، و أجابه ليو بأنه بدأ فيه، لكنه فجأة شعر بعياء فتركه، بعدها أكد بأنه لم يعد يرغب في قراءته على الإطلاق. ألعاب الفيديو أهم شيء بالنسبة له يعتبر أفضل لاعب في العالم أن كرة القدم هي أهم من كل شيء في حياته ولكنه نوه على أمور أخرى يحبها كثيراً لأنه يتفاعل معها، لحد الآن يفكر الكثير أن هذه الأمور متعلقة برياضة أخرى أو زوجة مستقبلية ولكن الأشياء التي يتحدث عنها ميسي هي ألعاب الفيديو وأنواع الأقراص الخاصة بلعب كرة القدم مثل فيفا 2010 التي وصفها بالرائعة. ميسي: “لا أفكر في الزواج، السيارة لا تهمني وكأس العالم حلمي” يعرف ميسي خارج المستطيل الأخضر بكسله وقد أكد ذلك أكثر من 100 شخص مقرب منه وأعطوا نفس الانطباع وقال ليو: “نعم أنا غير حيوي لما يتعلق الأمر بغير كرة القدم أشعر باللامبالاة تجاه الأشياء البعيدة عن الكرة وحتى سيارتي لا تهمني كثيرا ولا أفكر في الزواج حاليا حلمي أن أحصل مع منتخب بلادي على كأس العالم”. ميسي آخر لاعب يصل لطاولة تناول الطعام إنها مسألة القيم كل شيء مرتبط بالتفكير السريع و التحرك ببطء هناك هذا هو حال نجم برشلونة وقد فسّر ذلك بشكل واضح طبّاخ لا ماسيا عندما قال أن ميسي كان دائماً آخر من يجلس أمام طاولة الأكل من بين كل لاعبي الفريق، هذا يسمح له بالجلوس في مكان جيد على الطاولة ليتمكن من اللعب مع رفاقه عند الانتهاء، أحياناً البطء يجعلنا قريبين من الشيء الذي نريده . تفكيره المحدود في المدرسة جعله محل سخرية زملائه كيف كان ميسي في طفولته؟ هو السؤال الذي يريد معرفة جوابه كل محب وعاشق للأرجنتيني، وقد كان ميسي محدود التفكير وبمعني أدق غبي وكانت حادثة مضحكة وقعت له في الصغر سردتها معلمته والتي قالت: ” أستاذته في التعليم الابتدائي نظّمت في يوم من الأيام مجموعة من الأنشطة المدرسية في غابة للحيوانات، وكان التلاميذ هم الأشخاص الفاعلون، وكل واحد منهم كان يقلد حيواناً يحب شخصيته، فالكثير اختار الحصان، الأسد، النمر والصقر، لكن ميسي ماذا اختار وضع قدمه في المسرح بزي الحلزون ما جعل الجميع يسخر منه لخياره الغبي فهل يعقل لأحد أن يعشق حيوان الحلزون؟. يتواصل مع أساتذته عبر زميلة تجلس أمامه كان لاعب برشلونة كثير الخجل في صغره وهو ما سبب له عقدة نفسية فكان يعجز عن التواصل مع المحيطين به وأكد مقربوه أنه يتواصل مع أستاذته عبر زميلته التي تجلس بجانبه، وكانت هذه الفتاة تجلس خلفه في الفصل الدراسي وهي الوحيدة التي كان يعرفها لأنها تقطن بجواره في نفس الحي. قام بنفس الأمر في مدرسة لاماسيا عندما يريد قول شيء للأستاذة، يقوم بذلك عبر إيصال الكلام إلى الفتاة بحكم شعوره بالخجل، وهو ما حدث له في لاماسيا حيث كان هناك لاعب يؤدي نفس الدور الذي قامت به الفتاة، لقد احتاج لعام كامل قبل أن يتواصل مع بقية رفاقه في الفئات العمرية الصغرى، الآن أخوه الأكبر رودريغيو بجانب والده هما من يقومان بهذا الدور، لأنه يقوم بالطبخ له، و التحكم في نظامه الغذائي و السهر على سلامته وأمانه، و مراقبة موهبته و ثروته الكبيرة. أساتذته لم يتذكروا أن ميسي نجح في أي امتحان بعد أن تنقل بعض الإعلاميين للمدرسة التي كان يدرس فيها ميسي التقوا بأساتذته الذين أكدوا أنهم لا يتذكرون أن ميسي نجح في أي امتحان على الإطلاق، حيث لم ينجح في أي امتحانات لكنه لم يكن يتغيّب عن فصله الدراسي، ما يهمه هو لعب كرة القدم و كان يعلم أنه مطالب بالذهاب إلى المدرسة ليحقق ذلك، لم يكن يفعل أي شيء داخل الفصل الدراسي لكنه دائماً ما كان يذهب إلى هناك. ترك الدراسة في الإعدادي لأن تفكيره محدود جدا بعد رسوبه المتكرر في طور الإعدادي وهو ما يسمى بالابتدائي توقف ميسي عن الدراسة بعد أن عجز والداه عن إيجاد مدرسة تقبله خاصة وأن تفكيره كان محدودا جدا ما جعله يرسب في كل مرة ويكتفي بثلاث سنوات دراسة وكان ينجح بمساعدة أساتذته الذين يحبونه كثيرا نظرا لتربيته وخجله، صحيح أنه لم يبدع في عالم الثقافة ولكنه سحر العالم برجليه وعقله في نفس الوقت، وهو ما جعل الكثير يعلقون بأن عقل ميسي لا يعمل إلا في كرة القدم. |
اقتباس:
على حساب الشوفة عندو عروق في ادرار ههههههه |
| الساعة الآن 12:14 PM. |
Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.