![]() |
قصيدة من الفصحى عن العقوق
قال أمية بن الصلت في العقوق : غذوتك مولودا وعلتك يافعـــــــا *** تعل بما أدني اليك وتنهل إذا ليلة نابتك بالشكو لـــم أبت *** لشكواك الا ساهرا أتململ كأني أنا المطروق دونك بالــذي *** طرقت به دوني وعيني تهمل تخاف الردى نفسي عليك وإنها *** لتعلم أن الموت حكم مؤجل فلما بلغت السن والغاية التي *** إليها ما كنت فيه أؤمل جعلت جزائي منك جبها وغلظة *** كأنك أنت المنعم المتفضل فليتك إذ لم ترع حـــــــق أبوتي *** فعلت كما الجار المجاور يفعل وسميتني باســــم المفند رأيه *** وفي رأيك التفنيد لو كنت تعقل تراه معدا للخـــــــــلاف كأنـــــه *** برد على أهل الصواب موكـل |
أغرى امرؤ يومًا غلامًا جاهلاً ¶¶ بنقوده؛ كيما ينال به ضرر قال ائتني بفؤاد أمك يا فتى ¶¶ ولك الجواهر، والدراهم، والدرر فمضى وأغمد خنجرًا في صدرها ¶¶ والقلب أخرجه وعاد على الأثر لكنه من فرط سرعته هوى ¶¶ فتدحرج القلب المقطع إذ عثر ناداه قلب الأم وهو معفر ¶¶ ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر؟! فكأن هذا الصوت رغم حنوه ¶¶ غضب السماء على الغلام قد انهمر فارتد نحو القلب يغسله بما ¶¶ لم يأتها أحد سواه من البشر واستل خنجره ليطعن نفسه ¶¶ طعنًا فيبقى عبرة لمن اعتبر ويقول: يا قلب، انتقم مني ولا ¶¶ تغفر؛ فإن جريمتي لا تغتفر ناداه قلب الأم: كف يدًا، ولا ¶¶ تذبح فؤادي مرتين على الأثر |
| الساعة الآن 12:23 AM. |
Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.