![]() |
سوبر محجبة
فضفاض؟... كلا .... سابغ؟... كلا... ساتر؟... كلا...
ضيٌّق؟... نعم... معطّر؟... نعم... مزركشٌ ومزيّن؟ ... نعم... وله رنّة... فهمنا بأنّه ليس فضفاضاً ولا سابغاً ولا ساتراً!! وبأنه ضيقٌ ومعطرٌ ومزركشٌ ومزين!! لكن.. ماذا تقصدين بأن له رنّة؟ تعالوا معنا – قراءنا الأعزاء – لأعرَّفكم على ضيفٍ جديد بزيّ فريد, وَرَدَ علينا ونحن في غفلةٍ من أمرنا.. طرقنا ليلاً فأخافنا وأرعبنا... حصل ذلك في إحدى الليالي حيث اعتدى هذا المنظر, من خلال إحدى الفضائيات, على مشاعر المسلمين والمسلمات فآذاهم وأصابهم بِهّمٍ إضافي انضمَّ إلى لائحة همومهم... مسلمةٌ محجبّة – وهذا شأن المسلمة المستسلمة لأوامر ربّها – اعتلت سُدّة الغواية بحجة الهواية، ودخلت مُدْخلاً مشؤوماً ووقفت بين يدي ثلّة بالهوى محكومة... أرتهم زيَّها وأسمعتهم صوتها... فيا ليتنا لم نَرَ ولم نسمع... تلميذة في مدرسة (سوبر ستار) أغراها الشيطان ووسوس لها الأصحاب والخِلاّن... فأقفلت باب الإيمان وفتحت نوافذ الألحان لتفوزَ بلقب (صاحبة الصوت الرّنان ماذا حصل لكِ أيتها الفتاة المسلمة... أنسيتِ من أنتِ؟ ما هو موقعكِ في هذا العالم؟ أنسيتِ كم أنتِ عزيزة؟! كم أنتِ مكرّمة؟!! أهانَ عليكِ دينك إلى هذه الدرجة؟ أفوزٌ هذا الذي تبحثين عنه أم نارٌ تلظّى؟ ألم تسمعي قولَ ربِّك: فمن زحزح عن النار وأدخل الجنّة فقد فاز. أتبيعين هذا الفوز العظيم بضياع الفنانين وكذب المحترفين وافتراء الملحنين وفساد المنتجين؟ إن كنتِ قد وضعتِ الحجاب ولمّا تفهمي بعدُ بأنه تاج الوقار وبصمة الافتخار وصبغةُ الأطهار فِلمَ تطعنينه في ظهره وتغتالين رسمه ووصفه ومهمّته؟ لِمَ تيسِّرين لأختك المحجبة سبيل الضلال وتفتحين أمامها طريق الوبال والخبال؟ لو أنك سمعت قول المجنون المفتون اليهودي (مالحوم أخنوف) – صاحب فكرة ستار أكاديمي – وهو يتحدّثُ عنكِ لثارت في دمكِ الغيرةُ والأنفة... اسمعي هذا المقطع من مقابلة أُجريت معه وهو يطير فرحاً بنجاح فكرة برنامجه في ديار الإسلام: · لماذا كنتم متأكدين بأن هذه الفكرة ستنجح في عقرِ دار المسلمين؟ - لأننا نعلم أن المسلمين قد ابتعدوا عن دينهم. · ماذا بعد ستار أكاديمي؟ - نخطط لإفساد المرأة المسلمة ونحرص على ذلك أكثر من حرصنا على صناعة الدبابات والطائرات الحربية. · ولماذا المرأة المسلمة؟ - لأنها إذا انحرفت سينحرف وراءها أجيال المسلمين.. هل سمعت؟! اقرأي هذه الكلمات وكررّيها وافهميها وتدبّريها... وها أنا أترككِ معها عسى أن تكون فاتحة طريق العودة إلى الله ورسوله... وكُلّي أملٌ بذلك... |
لا أجد نفسي مستغربة ولا حتى متغيرة ببساطة لاننا الفنا كل تلك المشاهد والفنا تحالف الشيطان مع بني البشر لهدم الاسلام باي شكل وأي وسلية وأظن المراة المسلمة اقوى وسيلة لهدم الاسلام ولهذا يستعملها الشياطين لكن نقول الحمد لله ..ليس كل بنات المسلمين هكذا والكثير منهن رجعن الى الطريق بعد أن غر بهن الشيطان والكثير كانت نهايتهن عبرة وموعظة لغيرهن الحمد لله على نعمة الاسلام ..وعلى عفة الحجاب جزاك الله خيرا اختى العزيزة اللهم اجعلنا من الذين يعتبرون تحياتي واحترامي |
بكل الم اقولها المرارة تملئ حلقي
هذا نتيجة تشهنا بالغرب .. عجبي حتى لغتنا لم نعد نعيرها الاهتمام.. لأن الكثير منا يعلم ابنه التحدث بالفرنسية ..لا غيرة لا على دين ولا لغة ..فكيف لنا ان نحي الامجاد |
نرى أن أسباب تقليد الموضات واهية و لا تستند إلى العقل ، فهناك من يظن أنها تحسن من مظهره و هناك من يرى فيها قوة شخصيته (خالف تذكر) و هناك الراغب في التميز بها عن أقرانه الجمال الحقيقي ليس جمال الجسد و الشعر و الملابس ، إنه الإيمان و الخلق الرفيع ، فلماذا نخدع أنفسنا ! [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] |
| الساعة الآن 02:40 PM. |
Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.