![]() |
الى كل الفتيات
"أخيتي في الله تحية أخوية معطرة بذكر الرحمن" تعلمين حبيبتي في الله أنك في أشد مراحل حياتك حرجا و حساسية..... فهل فكرت فيما تفعلين ؟ أظنك فهمت قصدي جيدا... نحن بنات و نعرف أمورنا أكثر من غيرنا.... تسمحيلي أحدثك بصراحة....؟؟ إذا سمحت فهذا من نبلك ،و إن لم تسمحي فتحملي هذه الدقائق الثقيلة المعدودة و لك جزيل الشكر... أعود إلى سؤالي............. هل أنت مقتنعة بما تفعلين .... لم تفهمي قصدي؟؟ طيب سأكلمك بوضوح أكثر... أقصد يا حبيبتي ذلك الشاب الذي سلب لبك.... و خطف شغاف قلبك..و حرمك التفكير المطول فيه عن العيش في واحة الإيمان الندية.... هل يستحقك ؟؟ أجيبيني بصراحة...؟ هل يستحق التضحية بثقة والدك المسكين الذي يفخر امام الناس بأخلاقك...؟ و الجار الذي علم بقصتك يستهزيء بوالدك و بثقته العمياء فيك... هل جنى عليك والدك حتى تضعيه في هذا الموقف....؟ تقولين ......... إنسان محترم و طيب و ليس كغيره من الشباب ... صح؟ لو كان محترما لما قبل بأن يحدثك خفية .... لم يتخف و الباب موجود ؟ لو كان محترما و يحبك كما تدعين لما جعل الناس تنظر إليك بنظرة الاحتقار و أنت تحاولين اختطاف بعض الكلمات معه..... لو كان محترما ... لما لطخ سماعة هاتفك الخاص بكلماته النتنة .....بكلماته المسعورة.... لو كان طيبا لما طعن والدك في شرفه في عرضه... أبعد كل ها هو طيب و محترم .... أرجو حبيبتي في الله أن تراجعي حساباتك جيدا و تقطعي علاقاتك من الآن و أخلصي النية لله عزوجل في تركه .. و أيقني أن :" ومن يتق الله يجعل ل مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب"" فيأتيك الزوج الذي يشرفك و يستحقك من حيث لا تحتسبين* وحفظك الله و رعاك و جعلك من إمائه الصالحات . اللهم آمين |
السلام عليكم ورحمة الله
جزاك الله كل خير على التذكرة فذكر ان نفعت الذكرى والعلاقة قبل الزواج مهما كانت بدايتها فلها نفس النهاية فلتحافظ المراة على قيمتها ولا تضعها بين ذئاب بشرية ولكم هاته القصة المختصر كانت علاقة بين امراة ورجل وخرجت عن نطاق العلاقة العادية واصبحت ممارسة وكانت هاته الجاهلة تظن هكذا بانه سيتمسك بها لكن في يوم قررت والدة هذا الشاب ان تزوجه وطرحت عليه الموضوع فاجابها قائلا لك الاختيار يا امى ولتكن ذات اخلاق ومن اسرة محافظة فقالت له الام توكلت على الله وفعلا اختارت له الفتاة المنشودة ونرجع للبنت تقدمت لها عائلة لخطبتها لشاب فاخبرت عشيقها فلم يحرك ساكنا وهكذا بانت الحقيقة انه يلهو بها فقط ورجعت الى البيت خائبة وتوجه هو مع امه لخطبة الفتاة والتعرف عليها وكانت المفجاة ان تكون نفس البنت التى نال من شرفها ووقعت هي صينية القهوة من يدها لما راته فرحة لكنه نهض وقال لامه يا امى اهذه من ستكون ام اولادي لن اثق فيها ابدا هذه قصة كنت قد اطلعت عليها في احدى الجرائد ولكم العبرة مشكورة فرح تقبلي فائق الاحترام والتقدير |
اضافتك رائعة جدا والقصة التي ذكرتها شهدت انا امثالها يعينيا انشاء الله كل فتاة تقرا هدا تتعظ وتحافظ على شرفها وتصون اسم عائلتها |
شكراااااااااااااااااااا
|
مشكورة اختي ليلى على المرور المتواضع تحياتي لكي
|
شرف المرأة هو جواز سفرها للمرحلة الثانية لحياتها الزوجية
فإذا كانت شريفة عفيفة طاهرة دامت لها العشرة و العكس الصحيح يا رب أسترنا و استر بنات المسلميين |
| الساعة الآن 05:59 PM. |
Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.