alwahatech

alwahatech (http://www.alwahatech.net/vb/index.php)
-   واحة رمضان (http://www.alwahatech.net/vb/forumdisplay.php?f=90)
-   -   ما الفرق بين الأمس و اليوم... (http://www.alwahatech.net/vb/showthread.php?t=28307)

fed_pm 08-11-2010 06:46 PM

ما الفرق بين الأمس و اليوم...
 
قد تقرأ العنوان فيشدك الى معرفة الاجابة ولكن الغرض من هذا الموضوع هو التماس الاجابة على أرض الواقع...
يلاحظ الجميع أن معظمنا ولا أقول كلنا من المتتبعين للبرامج الدينية و الدعوية ولكن لا نطبق ما نسمعه أو نقرأه , دعوتي اليوم الى احداث تغيير في وسط الشباب,نحن الفئة الكبيرة في المجتمع الاسلامي الحالي...

اخترت ليومنا هذا بعض الكلمات من منتدى الدكتور عمرو خالد و التي أثارت انتباهي...
"الناظر إلى الرجال الذين دخلوا الإسلام وتحملوا نشره يجدهم شبابا .
أبو بكر الصديق كانت سنه حينما دخل الإسلام 37 سنة.
عمر بن الخطاب كانت سنه حينما دخل الإسلام 26 سنة .
عثمان بن عفان كانت سنه حينما دخل الإسلام في حدود الثلاثين .
علي بن أبي طالب كانت سنه حينما دخل الإسلام 8 سنوات .
عبد الرحمن بن عوف كانت سنه حينما دخل الإسلام في حدود الثلاثين .
أبو عبيدة بن الجراح كانت سنه حينما دخل الإسلام 27 سنة .
والزبير بن العوام كانت سنه حينما دخل الإسلام 18سنوات .
طلحة بن عبيد الله كانت سنه حينما دخل الإسلام 11 عاما .
سعد بن أبي وقاص كانت سنه حينما دخل الإسلام 17 سنة .
عبد الله بن مسعود كانت سنه حينما دخل الإسلام 14 سنة .
الأرقم بن أبي الأرقم كانت سنه حينما دخل الإسلام 12 سنة .
سعيد بن زيد كانت سنه حينما دخل الإسلام 19 سنة .
جعفر بن أبي طالب كانت سنه حينما دخل الإسلام 18 عاماً .
صهيب الرومي كانت سنه حينما دخل الإسلام دون العشرين .
زيد بن ثابت كانت سنه حينما دخل الإسلام دون العشرين .
خباب بن الأرت كانت سنه حينما دخل الإسلام 20 سنة .
عامر بن فهيرة كانت سنه حينما دخل الإسلام 3 2 عاما .
مصعب بن عمير كانت سنه حينما دخل الإسلام 24 عاماً .
المقداد بن الأسود كانت سنه حينما دخ الإسلام 24 سنة .
بلال بن رباح كانت سنه حينما دخل الإسلام في حدود الثلاثين .
عمار بن ياسر كانت سنه حينما دخل الإسلام فيما بين الثلاثين والأربعين .
حمزة بن عبد المطلب كانت سنه حينما دخل الإسلام 42 عاماً."


فلما لا تكون وجهتنا القادمة الدعوة الى الله أو على الأقل التعريف بالاسلام , فان لم ننجح فمحاولة اصلاح حالنا و حال المسلمين لنكون خير أمة في العالمين.


هل تعرفون رسول الله ؟

أعظم شخصية في الكون و هو بعد كل ذلك عظيم في كل شيء...عظيم في كل المجالات و الميادين.




عظيم في أخلاقه:




"ما غضب رسول الله قط"

"ما أخلف رسول الله عهدا قط "
"ما انتقم رسول الله لنفسه قط "
"ما ضرب رسول الله امرأة قط "
"ما كذب رسول الله قط"
قبل البعثة كان الصادق الأمين، و بعد البعثة تصفه أمنا عائشة فتقول : "كان خلقه القرآن"







عظيم في رؤيته السياسية:



يوم قال بعد غزوة الخندق : " اليوم نغزوهم و لا يغزوننا "



عظيم في روحانيته:



كان يصلي حتى تتورم قدماه و يقول : "أفلا أكون عبدا شكورا ؟"



عظيم في عفوه عن أعدائه:



" اذهبوا فأنتم الطلقاء "



عظيم في بث الأمل في نفوس الناس:




" و الله ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل و النهار، حتى تخرج المرأة من الحيرة وحدها إلي البيت لا تخشى إلا الله "



عظيم في شجاعته:



يوم قال: "أنا النبي لا كذب أنا بن عبد المطلب" يوم حنين



عظيم في قدرته على تجميع الناس من حوله:



يعرف قدرات الناس، و يضع كل واحد منهم في مكانه الصحيح …



عظيم مع الشباب:



يجمع شباب الصحابة و ينظم لهم مسابقة في رمي السهام، و يقول ارموا بني اسماعيل فان آباءكم كان رمايا


و أنا مع فلان و فلان ضد فلان وفلان...فظل فريق النبي يرمي و الفريق الآخر لا يرمي فقال لهم : ما لكم لا ترمون ؟ فقالو ا:كيف نرمى و أنت معهم ؟؟ فقال: ارموا و أنا معكم جميعا.





عظيم في عين زوجته:




شهادة خديجة زوجته "آلا و الله لا يخزيك الله أبدا" لأن أعرف الناس بالرجال و بأخطائهم هو زوجاتهم ...

زهرة الاسلام 08-11-2010 07:04 PM

الموضوع من عنوانه يبدو رائع
الا ان الخط صغير جدا
ارجو التعديل

fed_pm 08-12-2010 06:12 PM

يتميَّز الإسلام بجملة أخلاق خاصة به ولا تُعرَفُ في غيره، كالإخلاص والورع والتوكل والخشوع والخشية، وما ذاك إلا لأن مثل هذه الأخلاق تنبُع من الإيمان الحق بالله تعالى وتوحيده.


وهذا الإيمان كذلك يزيد الأخلاق الإنسانية عمقًا ورسوخًا في الفرد المسلم؛ لأنه إنما يتحلى بها ابتغاءَ وجه الله وطمعًا في مثوبته ورضاه، فلا يتساهل فيها، ولا يتنازل عنها، مهما طال الزمن، ومهما كان الإغراء أو الابتلاء,وهو ما يؤكده قوله- صلى الله عليه وسلم-: "أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا".

قرَّر الإسلام أن بناءَ الأمم وبقاءَها وازدهارَ حضارتها ودوامَ منعتها إنما يُكفَل لها ما بقيت الأخلاقُ فيها، فإذا سقطت الأخلاق سقطت الأمة، وما أحكمَ قول شوقي:

وإنما الأممُ الأخلاقُ ما بقيت *** فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا

اسمعوا ما كان يوصي به النبي- صلى الله عليه وسلم- جندَ الحقِّ المجاهدين في سبيل الله، ألا يتبعوا فارًّا من الميدان، وألا يُجهِزوا على جريحٍ، وألا يَقتلوا امرأةً ولا طفلاً ولا شيخًا، وألا يتعرَّضوا لراهب في صومعته، وألا يقطعوا شجرةً..

وانظروا إلى صلاح الدين وهو يُرسل طبيبَه الخاصّ ليعالج قائدَ الصليبيين ريتشارد قلب الأسد، ولم يفُتْهُ أيضًا أن يرسل إليه العلاج والهدايا..

فيا أيها الناس أجمعون.. ثوبوا إلى رُشدكم، والتزموا بأخلاقكم، تنصلح أحوالكم، وتسعد حياتكم..وليتذكر كل منكم أن الخلُق الحَسَن المتين هو من أهم المقوِّمات العشرة للشخصية المسلمة الصادقة التي ننشدها.

slimane2222 08-12-2010 09:06 PM


السلام عــــــــليكم ورحمة الله وبركاته

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]


fed_pm على الموضوع القيم

لقد أدهشني ما قرأتُ في المشاركة الأولى

" الرجال الذين دخلوا الإسلام وتحملوا نشره شباباً "



fed_pm 08-12-2010 10:37 PM


شكرا على المرور أستاذي الكريم...
في مشاركتي هذه أحاول القاء الضوء على موضوع أثر في كثيرا. فأثناء بحثي في البرامج التلفزيونية المعروضة في هذا الشهر الفضيل أثار انتباهي برنامجا كنت أحتاج الى مبدئه وهو برنامج "مدرسة الحب" للأخ "مصطفى حسني".البرنامج يدرس صفات الله سبحانه و تعالى,وكيف تخلق بها أشخاص وعاملوا بها غيرهم من البشر.
أول درس كان عن الصاحب.
عندما نذكر الصاحب نتذكر سيدنا أبو بكر الصديق الذي استطاع اكتشاف صحبة ربنا له و تحمل مسؤولية و رعاية أصحابه.
سيدنا أبوبكر الصديق الذي كان صاحب الغني و الفقير,الذي دفع ذهبه لتحرير صاحبه سيدنا بلال من طغيان أمية.
سيدنا أبوبكر الصديق الذي اكتشف صحبة الله له و للرسول صلى الله عليه وسلم في هجرتهما الى المدينة,أخطر رحلة لهما , وتأكد من ذلك حين رأى الأرض تنشق تحت رجلي فرس "سراقة" , الذي كان يتتبعهما.
سيدنا أبوبكر تأكد من أن الله لن يتخلى عنهما ولن ينساهما حين دخلا الى الغار و اقترب منهما المشركون,عندها قال له الرسول صلى الله عليه و سلم "لا تحزن ان الله معك"...
في أشد العطش يرعى سيدنا أبوبكر صاحبه محمد صلى الله عليه وسلم,حين وجدا كوبا من اللبن عند الراعي ففضل صاحبه عن نفسه..
أترون مدى رعاية سيدنا أبوبكر لصاحبه ؟ هذه هي الصفة التي اكتشفها في ربه,و جزاؤه أن بشر بصحبة النبي في الحوض..
ماذا فعلت لصاحبك؟هل استطعت أن تكون ربانيا معه؟هل أنت مخلص , وفي؟
من الآن فلتكن الصاحب في السراء و الضراء , الصاحب لله..

m_giniral 08-12-2010 10:54 PM

شكرا لكِ على المعلومات الاكثر من رائعة لسيد البشرية
وعودة ميمونة ان شاء الله يا اختاه


الساعة الآن 03:05 AM.

Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.

Adsense Management by Losha

new notificatio by 9adq_ala7sas
alwahatech.net