![]() |
تسلسل أحداث مقتل الظابط الشهيدة حاج ابراهيم شريفة
كشفت مصادر مؤكدة لـ"الشروق" أن رئيس مصلحة الشرطة القضائية بأمن ولاية أدرار، المسمى عبدالكريم، قد تم توقيفه رسيما عن مهامه وإحالته على التحقيق الأولي في قضية مقتل ضابطة الشرطة، شريفة الحاج براهيم، (31 سنة) والتي عثر عليها مذبوحة قبل أيام بنفس الولاية، وذكرت نفس المراجع أن اللجنة المركزية التي أوفدتها المديرية العامة للأمن الوطني إلى عاصمة توات لمباشرة التحريات حول الحادثة البشعة التي هزت الرأي العام المحلي، هي من تكون وراء تقرير التوقيف التحفظي لرئيس المصلحة
|
ان شاء الله اعدام من يئيد
رغم ان الاعدام ليس موجود بالجزائر |
اكتشاف خدوش في صدر رئيس الشرطة
القضائية المشتبه به أكدت مصادر مطلعة حول التحقيقات المعمقة الجارية بشأن التطورات المثيرة في قضية مقتل الضابطة شريفة الحاج براهيم 31 سنة بعاصمة توات، أن وكيل الجمهورية بمحكمة أدرار أمر المصالح المختصة بإعادة إخراج جثة الضحية التي دفنت بعد يوم واحد عن اغتيالها وأخذ عينات من أظفار يدها ومطابقتها مع خدوش في صدر رئيس الشرطة القضائية الموجود رهن الحجز المؤقت، فيما رجحت مصادرنا مثول المعني أمام قاضي التحقيق لدى محكمة تيميمون 200 كلم شمال أدرار للاستماع إليه بخصوص تفاصيل جريمة القتل، في وقت لا زال المشتبه فيه ينكر تورطه في الجريمة بينما سارعت لجنة المحققين المكلفة بمتابعة الملف الجنائي إلى وضع سيارة رئيس الشرطة القضائية وهي مركبة فخمة من نوع شيفرولي تحت الحجز وفحصها بواسطة معدات تقنية متطورة في خطوة لضبط التحقيقات التي لا زالت جارية لحد كتابة هذه الأسطر تمهيدا لكشف المستور. من جانب آخر كشفت مصادرنا أنه أثناء الاستماع لرئيس الشرطة القضائية الموقوف عن العمل شملت التحريات شهادته الشخصية حول القضية من حيث التعاطي مع نبإ الجريمة ومدى التعامل معها بصفته مسؤولا حينها عن قضايا من هذا الشأن، حيث نفى أن تكون له علاقة بالقتل العمدي، مشيرا أنه كان مخمورا ويحتسي النبيذ ليلة الجريمة صحبة أحد رجال الأعمال، وهو ما أنكره هذا الأخير بعد سماعه مباشرة، وفي سؤال وجهه المحققون لذات المسؤول السابق يتعلق بسر تعمد غسل سيارته، أوضح أنه اعتاد فعل ذلك كلما اقتضى الأمر في وقت رصدت كاميرا خارجية تابعة لمقهى أنترنت كانت تتردد عليه الضحية باستمرار تحركات المركبة ذاتها التي يملكها نفس الشخص، حيث ظلت تجوب الشارع ذهابا وإيابا قبل الحادثة وهو ما قد يركز عليه المختصون في عملية الكشف عن خبايا هذه القضية اللغز المثيرة للجدل في الوسط المحلي، هذا وقد تنقل والد الشرطية المتوفاة كونه شرطيا متقاعدا هو الآخر إلى المديرية العامة للأمن الوطني بالجزائر العاصمة ومطالبته بضرورة الكشف عن الجناة ومعاقبتهم، كما قدم بعض التوضيحات عن شخصية ابنته رحمها الله وتحركاتها قبيل مقتلها بطريقة بشعة، كما أوضحت مراجع ثانية أن شقيقة الفقيدة صرحت أثناء سماعها أن أختها كانت لها علاقة جيدة برئيس الشرطة القضائية السابق الموجود حاليا على ذمة السماع الأولي لدى الضبطية القضائية رفقة المحققين، مشيرة أنه كان يقلها بمركبته من وإلى العمل وهو ما ضاعف من عملية الشك المنهجي المتبع في مثل هذه القضايا الخطيرة والمعقدة باعتبارها تحمل الطابع الجنائي، يذكر أن اللجنة المنكبة على التحقيق في الجريمة تحاورت مع وكيل الجمهورية ومدير الأمن الولائي بخصوص كيفية دفن الضحية بسرعة بعد يوم عن مقتلها . |
رحمها الله ..
بدات بوادر القضية تنكشف شيئاً فشياً أيام قليلة وينكشف المستور ويؤخد حق الشهيدة رحمها الله واسكنها فسيح جناته |
صاي اثبت التهمة على القاتل بقى غير حكم درك
|
اقتباس:
هادي غير تحريات أولية وباقي التحقيق القضائي لمعرفة الظروف والدوافع والشركاء المحتملين يعني القضية راح تدي شوية وقت **************************************** اكتشاف بصمات الضحية داخل سيارة رئيس مصلحة الشرطة القضائية الموقوف أوضحت مصادر الشروق حول ملف مقتل الضابطة شريفة الحاج براهيم 31 بأدرار أن لجنة التحقيق المكلفة بالقضية توصلت إلى اكتشاف خيوط جديدة في ملابسات الجريمة التي هزت الرأي العام المحلي، تمثلت في العثور على بصمات الضحية داخل سيارة رئيس الشرطة القضائية الموقوف عن العمل عقب حجز السيارة وإخضاعها للفحص الجنائي أكثر من مرة كما عثرت ذات اللجنة حسب مصادرنا على شريحة الهاتف النقال الخاص بالضحية من نوع جيزي بالقرب من مقر سكن المشتبه فيه وتوصلت التحقيقات المعمقة إلى اكتشاف شريحة موبيليس جديدة مجهولة الهوية كان يستعملها ذات المشتبه فيه للاتصال بأطراف ثانية، قد تكون منهم الضحية بعد حجب الرقم المتصل، وهي المعلومات التي من شأنها أن توصل المصالح المختصة في البحث الجنائي إلى حقائق مثيرة. وتشير المراجع نفسها إلى وجود خدوش في صدر المعني، كما ذكرت مصادرنا أن أطرافا من ولاية بشار يتاجرون في بيع السيارات الجديدة ولديهم نقطة بيع متعمدة قد تم ذكر أسمائهم، وسوف يستدعون لاحقا للتحقيق معهم حول علاقتهم بالمشتبه فيه، ومن بين النقاط التي لا زالت عالقة لدى المحققين كيفية مقتل الضابطة شريفة، ومن المستفيد من هذا الجرم حيث يعمل جميع عناصر اللجنة المتخصصة وبصرامة على الوصول إلى الأداة التي نفذت بها الجريمة كونها المفتاح الوحيد لكشف سر القتل، ومعلوم أن اللجنة التي تسهر على البحث المكثف يوميا بمعدات متطورة وتقنيات حديثة بالتنسيق مع كافة المصالح المشتركة منها المعنية بالاتصالات الخلوية تعكف على ضرورة الوصول إلى نتائج إيجابية بعد مجهودات جبارة التي قامت بها طوال الأيام الماضية، من جهة ثانية ذكرت مصادر الشروق أن زوجة المشتبه فيه وشققيه قد انتقالا إلى عاصمة توات بعد أن كانا يقضيان العطلة السنوية للوقوف إلى جنب محافظ الشرطة السابق الموجود حاليا بمقر أمن الولاية تحت حراسة أمنية مشددة، والموضوع للمتابعة . نقلا عن الشروق |
| الساعة الآن 04:58 AM. |
Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.