![]() |
قصة الحجاج بن يوسف مع سعيد بن جبير
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] إن شاء الله كل أعضاء الوااااحة بخير ~ [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] ~ قصة الحجاج بن يوسف مع سعيد بن جبير أعجبتني هذه القصة فأردت أن أنقلها لكم وأرجو أن تلقى إعجابكم ظالم من الدرجة الأولى إنه الحجاج بن يوسف خطب فى الناس و صلى بهم الجمعة ثم مشى بجانب سجنه فبكى السجناء، و رفعوا أصواتهم بالبكاء، عله أن يسمعهم فيرحمهم، فسمعهم ثم قال لهم " اخسئوا فيها و لا تكلمون" أمر الحجاج حراسه باحضار الإمام سعيد بن جبير، فلبس سعيد بن جبير اكفانه و تطيب وذهب معهم الى الحجاج،و قال اللهم يا ذا الركن الذى لا يضام و العزة التى لا ترام، اكفنى شره و كان فى الطريق يقول لا حول و لا قوة الا بالله، خسر المبطلون و دخل سعيد على الحجاج، وقال سعيد السلام على من اتبع الهدى، و هى تحية موسى لفرعون قال الحجاج : ما اسمك قال قال سعيد : اسمي سعيد بن جبير قال الحجاج : بل أنت شقي بن كسير قال سعيد : أمي اعلم اذ سمتني قال الحجاج : شقيت أنت و شقيت أمك قال سعيد : الغيب يعلمه الله قال الحجاج : ما رأيك فى محمد صلى الله عليه و سلم قال سعيد : نبى الهدى و امام الرحمة قال الحجاج : ما رايك فى عليّ قال سعيد : ذهب الى الله امام هدى قال الحجاج : ما رأيك فيّ قال سعيد : ظالم تلقى الله بدماء المسلمين قال الحجاج : علىّ بالذهب و الفضة، فأتوا بكيسين من الذهب و الفضة و أفرغوهما بين يدي سعيد بن جبير قال سعيد : ما هذا يا حجاج؟ ان كنت جمعته لتتقى به من غضب الله، فنعما صنعت، و ان كنت جمعته من أموال الفقراء كبرا و عتوا فوالذى نفسى بيده، الفزعة يوم العرض الأكبر تذهل كل مرضعة عما ارضعت قال الحجاج : علىّ بالعود و الجارية فطرقت الجارية على العود و أخذت تغنى، فسالت دموع سعيد على لحيته و انتحب قال الحجاج : ما لك، أطربت؟ قال سعيد : لا و لكنى رأيت هذه الجارية سخّرت فى غير ما خلقت له، و عود قطع و جعل فى المعصية قال الحجاج : لماذا لا تضحك كما نضحك قال سعيد : كلما تذكرت يوم يبعثر ما فى القبور، و يحصل ما فى الصدور ذهب الضحك قال الحجاج : لماذا نضحك نحن اذن قال سعيد : اختلفت القلوب و ما استوت قال الحجاج : لأبدلنك من الدنيا نارا تلظى قال سعيد : لو كان ذلك اليك لعبدتك من دون الله قال الحجاج : لأقتلنك قتلة ما قتلها أحد من الناس، فاختر لنفسك قال سعيد : بل اختر لنفسك أنت،فوالله لا تقتلنى قتلة، الا قتلك الله بمثلها يوم القيامة قال الحجاج : اقتلوه قال سعيد : وجهت وجهى للذى فطر السموات و الأرض حنيفا مسلما و ما انا من المشركين قال الحجاج : وجهوه الى غير القبلة قال سعيد : فأينما تولوا فثم وجه الله قال الحجاج : اطرحوه ارضا قال سعيد و هو يبتسم : منها خلقناكم و فيها نعيدكم و منها نخرجكم تارة اخرى قال الحجاج : أتضحك قال سعيد : أضحك من حلم الله عليك و جرأتك على الله قال الحجاج : اذبحوه قال سعيد : اللهم لا تسلط هذا المجرم على أحد بعدى و قتل سعيد بن جبير و استجاب الله دعاءه، فثارت ثائرة بثرة ( هي الخراج الصغير) فى جسم الحجاج فأخذ يخور كما يخور الثور الهائج شهرا كاملا لا يذوق طعاما و لا شرابا و لا يهنأ بنوم و كان يقول و الله ما نمت ليلة الا و رأيتنى اسبح فى أنهار الدم، و أخذ يقول مالي و سعيد، مالي و سعيد و يقول هذا الظالم عن نفسه قبل ان يموت، رأيت فى المنام كأن القيامة قامت، و كأن الله برز على عرشه للحساب فقتلنى بكل مسلم قتلته مره، الا سعيد بن جبير قتلنى به على الصراط سبعين مرة و " ان ما توعدون لأت و ما أنتم بمعجزين" ------------------------ م ن |
شكررررررررررررررررررررررر
|
| الساعة الآن 12:39 PM. |
Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.